أخبار محلية

250 حالة تسمم غذائي العام الحالي

محمود الطراونة

عمان – احتلت حالات التسمم الغذائي في محافظات المملكة بين الحين والآخر، مكانة لافتة بين مختلف الحوادث الأخرى التي يذهب ضحيتها أطفال ونساء ورجال بين وفيات وإصابات، كما في حادثة “تسمم البحر الميت” قبل عدة أيام.
وفيما تتلقى وزارة الصحة بلاغات يومية عن حالات تسمم غذائي لكن ما يتم التأكد منه وإثباته من هذه الحالات قليل، بحسب تقرير الرصد الوبائي في وزارة الصحة التابع لمديرية الأمراض السارية.
فقد تم تسجيل 13 حادثة منذ بداية العام الحالي أصيب نتيجتها 250 شخصا، وفقا لمدير فريق الرصد الدكتور سلطان القصراوي.
وأشار القصراوي، في تصريح إلى “الغد” أمس، الى حادثة تسمم وقعت في محافظة البلقاء أمس تسببت بإصابة نحو 15 شخصا إثر تناولهم “الكيك”، تابعها فريق الاستقصاء الوبائي ميدانيا وحصل على عينات لفحصها، لافتا الى أن نتائج التحليل أثبتت أن السبب وجود “مادة العفن وهي مادة كيماوية في الكيك”.
بيد أن الحالات التي أعلنت عنها وزارة الصحة أكبر بكثير من الحالات التي رصدها القسم الوبائي في مديرية الأمراض السارية، ففي الأغوار الشمالية وقعت حادثة تسمم نجمت عنها إصابة 133 شخصا بسبب “تناول أطعمة فاسدة” تم نقل المصابين على إثرها الى مستشفى معاذ بن جبل في الأغوار.
وتلت هذه الحادثة إصابة 30 شخصا بحادث آخر في منطقة ذيبان، نقل المصابون به الى مستشفى الأميرة سلمى، أما في منطقة الشهابية في محافظة الكرك فقد أصيب نحو 145 شخصا بسبب جرثومة الشيجيلا، فيما تسببت جرثومة السالمونيلا بحادثة في منطقة وقاص بالأغوار الشمالية بإصابة 147 شخصا.
وفي منطقة إم قيس بمحافظة إربد أصيب 30 شخصا بحوادث تسمم غذائي فضلا عن 54 حالة تسمم في منطقة امليح بمحافظة مادبا.
 ويصنف مدير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة الدكتور محمد العبداللات حالات التسمم في المملكة “بأنها طبيعية ووفق معدلها العام”، مشيرا الى أن معظم هذه الحالات ناجمة عن “عدم حفظ الأغذية بشكل سليم أو بسبب عدم غسل الخضار والفواكه بشكل جيد أو للنظافة الشخصية”.
وشهدت المملكة سلسلة حوادث تسمم جماعية منذ بداية العام كان آخرها وفاة سيدة وطفلها في البحر الميت وتسمم 15 شخصا بمدرسة في السلط.
وبلغت حالات التسمم، وفقا لتقرير مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة، 133 إصابة بالتسمم العام الماضي من خلال 12 حادثة.

[email protected]

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أرقام حالات التسمم الغذائي الرسمية محدوة ولا تمثل الواقع
    من المعروف أن رصد حالات التسمم الغذائي التي تحدث وتسجل في أي بلد في العالم لا تمثل أكثر من 10-20 بالمائة من مجمل الحالات الحقيقي. ويعود السبب لكون أن غالبية الحالات تحدث بشكل عائلي أو مجموعات صغيرة تصيب عددا قليلا من الأفراد ،وتكون أعراض المرض خفيفة ولا تحتاج عادة الى إدخال المستشفى أو معالجة طبية . ومن هنا فأرقام حالات التسمم الغذائي التي تعلن رسميا لا تمثل حقيقة ما يجري في الواقع، وتقدم أرقام غير دقيقة عن مقدار سلامة الغذاء، وخاصة وجبات الطعام التي تقدمه المطاعم . ومن هنا يجب أن تقوم الجامعات، وخاصة المختصين في كليات الطب بإجراء دراسات ميدانية بأستمرار بين طلاب الجامعات والمدارس والعاملين في الشركات الكبيرة التي تقدم وجبات غذئية لمعرفة نسبة حالات التسمم الغذائي أو أية أعراض صحية حدثت معهم خلال فترة عام. أن مثل هذه الدراسات وحدها ستكون قادرة على تقدم صورة حقيقة عن مستوى نظافة وسلامة الغذاء في أي مجتمع محلي أوبلد.

  2. استهتار غير مبرر
    معظم هذه الحالات هي نتيجه مباشرة لإستهتار بعض العاملين في هذا القطاع بقوانين وإجراءات النظافة والصحه العامه وما كان ذلك ليكون إلا بضعف الرقابة والإجراءات العقابية الصارمة من قبل الجهات الرسمية المختصة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock