آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

3 قتلى حصيلة تجدد التظاهرات والاحتجاجات في العراق

المتظاهرون يشتبكون مع الأمن وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريقهم

بغداد– قتل ثلاثة متظاهرين أمس في بغداد، اثنان بالرصاص الحي وواحد بقنبلة الغاز المسيّل للدموع وفقما أفاد مصدر طبي، لوكالة فرانس برس.
وأضاف إن “متظاهرين اثنين قتلا بالرصاص الحي أحدهما بالرأس، فيما الثالث قضى بقنبلة مسيلة للدموع اخترقت عنقه”، مشيراً إلى إصابة أكثر من خمسين شخصاً بجروح.
وخاص آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة عمليات كرّ وفرّ مع القوات الأمنية أمس في محاولة لقطع الطرق في بغداد ومدن جنوبية عدة، مع انتهاء مهلة كانوا حددوها للسلطات لتنفيذ إصلاحات يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وتهز الاحتجاجات المطلبية البلاد منذ الأول من تشرين الأول (أكتوبر). وأعطى المتظاهرون الحكومة الاسبوع الماضي أسبوعاً واحداً لتنفيذ الإصلاحات و”إلا فالتصعيد”.
ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة استناداّ إلى قانون انتخابي جديد، واختيار رئيس وزراء مستقل، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.
وبدءاً من أول من أمس، عمد المتظاهرون في بغداد ومدن جنوبية عدة إلى إغلاق الطرق السريعة والجسور بالإطارات المشتعلة، قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة.
وحاولوا القيام بالأمر نفسه صباح أمس، لكن القوات الأمنية كانت قد جهزت نفسها مسبقاً، إذ أعلن الجيش في بيان أنه اعتقل تسعة متظاهرين وأعاد فتح الطريق الرئيسية في العاصمة.
وأفاد صحفي من وكالة فرانس برس بأن مئات المتظاهرين احتشدوا في ساحة الطيران وسط بغداد حيث اشتبكوا مع القوات الأمنية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريقهم.
وأقدم شبان يرتدون خوذات وأقنعة لحماية أنفسهم من قنابل الغاز المسيل للدموع، على إقامة حواجز معدنية في الشارع في محاولة لإعاقة شرطة مكافحة الشغب.
وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن المواجهات استمرت طوال الليلة الماضية، ما أدى إلى اصابة نحو 20 شخصاً بجروح.
وتحولت غالبية مدن جنوب العراق، منذ منتصف ليل أول من أمس إلى مساحات من الإطارات المشتعلة لقطع الطرق الرئيسة والفرعية، خصوصاً في الكوت والناصرية والعمارة والديوانية وكربلاء، وفقا لمراسلي فرانس برس.
وأغلقت غالبية المحال التجارية والأسواق في تلك المدن، فيما أعلنت محافظات واسط وذي قار والديوانية تعطيل الدوام الرسمي.
وفي الناصرية، قطع المتظاهرون الطريق السريع الذي يربط محافظة ذي قار بالعاصمة بغداد، وفي كربلاء، قال أحد المتظاهرين لفرانس برس “قلنا لهم إن تظاهراتنا سلمية وبعدها أطلقوا علينا الرصاص الحي”.
وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح.
ويطالب المحتجون بطبقة سياسية جديدة تطيح بالمسؤولين الذين يحتكرون السلطة منذ ما يقارب 17 عاماً.
وشهدت حركة الاحتجاجات تراجعا بعد اغتيال الولايات المتحدة بواسطة طائرة مسيّرة مطلع الشهر الحالي رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب بغداد، ما أثار موجة غضب بين فئة كبيرة من العراقيين.
ويشهد العراق شللاً سياسياً منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي مطلع الشهر الماضي وما تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق على شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.-(أ ف ب)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
51 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock