أخبار محليةاقتصاد

4 مشاريع ريادية تتنافس على جائزة “الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي”

إبراهيم المبيضين- مشاريع ريادية عربية تتأهل للمرحلة النهائية من جائزة الملك عبد الله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي التي يشرف عليها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وتمنح مرة واحدة كل عامين.

وتتسابق المشاريع الريادية العربية، ومنها مشروع من الأردن للفوز باللقب ، بعد أن تأهلت للمرحلة النهائية من الجائزة في دورتها السادسة والتي انطلقت تحت شعار” من الأردن للشباب العربي”، حيث سيخضع المتأهلون لبرنامج تدريبي لغايات التدريب والتأهيل يسبق مرحلة العرض التقديمي أمام لجنة التحكيم، تمهيداً لإعلان الفائز بالجائزة.
وتهدف الجائزة، التي  كان أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني عام 2007 خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، الى تكريم الرياديين المجتمعيين من الشباب العربي الذين أوجدوا حلولاً مبتكرة لمواجهة تحديات مجتمعاتهم حرصاً من جلالته على دعم المشاريع الشبابية واهتمامه بالشباب ومبادراتهم وأفكارهم الريادية المجتمعية وتسخير طاقاتهم للإبداع ولتكون مظلة للشباب العربي المبدع للعمل على تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم المحلية.
وجرى اختيار المشاريع المتأهلة بعد حصولها على أعلى العلامات من قبل لجنة مختصة من الوطن العربي تضم الدكتورة هناء البنا / مدربة في مؤسسة اعتماد المسؤولية المجتمعية في بريطانيا، والشيخ الدكتور عبد العزيز بن علي النعيمي/ سفير دولي للمسؤولية المجتمعية، وسمر ضاني/ المديرة التنفيذية لمؤسسة إنجاز لبنان، وفادي الرابغي/ عضو معتمد في منصة خبراء المسؤولية الاجتماعية في الدول العربية .
وسيحصل الفائز بالجائزة على دعم مالي قيمته 50 ألف دولار لتطوير مشروعه الريادي المجتمعي.
ومرت المشاريع المتأهلة بعدة مراحل بدأت بعملية تقييم ومراجعة الطلبات، قبل رفع  الطلبات المقبولة إلى اللجنة الفنية المتخصصة التي تقوم بدراسة وتقييم كافة الطلبات اعتماداً على نظام النقاط مقسمة على مئة نقطة وفق معايير هي : أهداف المبادرة أو المشروع، الموازنة، التخطيط، خبرة المتقدمين ونشاطاتهم في مجال الريادة.
وحسب النتائج، فقد تأهل للمرحلة النهائية كل من : الشابة رشا أبو جخدم من الأردن عن مشروعها (مارثا للتعليم) المتمثل بابتكار منتجات وأدوات تعليمية مدعمة بالتكنولوجيا للأطفال الصم .والشاب احمد بن عامر الجابري من سلطنة عمان عن مشروعه (قطرة) الذي يقوم على توظيف التقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه في عملية ري المزروعات.
كما تأهل أيضا الشاب هيثم علي خليفة من جمهورية مصر العربية عن مشروعه (افضل لتنمية المجتمع) الذي يسعى الى التمكين الاقتصادي لجميع الفئات المهمشة وخاصة السيدات وصغار المزارعين من خلال الاستغلال الامثل للموارد المتاحة واستخدام تقنية اعادة التدوير في الزراعة، وأخيرا الشاب سيف الدين العلج من المملكة المغربية عن مشروعه (Zelij   Invent زليج إنفنت) وهو توفير حلول مستدامة لإعادة تدوير النفايات من خلال إنتاج مواد بناء مستدامة و صديقة للبيئة من النفايات البلاستيكية.
وتمنح الجائزة مرة واحدة كل عامين وقد حصل عليها 41 ريادياً وريادية من 8 دولٍ عربية على مدى 5 دورات، كما وفرت الجائزة حوالي 85 ألف فرصة مباشرة وغير مباشرة.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock