آخر الأخبار حياتناحياتنا

4 مفاتيح للعلاقات الناجحة.. تعرف عليها

عمان- العلاقات الإيجابية هي أهم ركائز النجاح والتطور الشخصي والمهني. ونحن من نشكل بناء تلك العلاقات، فهل أتقنّا استخدام الأدوات والتقنيات اللازمة؟
العلاقة هي تفاعل أو اتصال بين طرفين أو أكثر من أجل المنافع المتبادلة التي تلبي احتياجات كل طرف، ويمكن أن تكون الأطراف أشخاصًا أو شركات أو حتى دولًا.
وهنا أشارككم المفاتيح الأربعة لعلاقة ناجحة:

  • الاتفاق المتبادل لبدء العلاقة، باستثناء علاقة الأب والأم بأطفالهما بالطبع، فالأطفال لا يختارون أمهاتهم وآباءهم، ولكن الأزواج وافقوا على بدء علاقة كأزواج وزوجات.
  • كل طرف لديه مسؤوليات والتزامات للوفاء وتحقيق استمرار العلاقة بشكل إيجابي.
  • قد يكون هناك عقد شفهي أو كتابي يربط بين الطرفين.
  • لكل علاقة مهلة زمنية سواء كانت استقالة أو فصلا أو تقاعدا أو وفاة، ولا شيء يدوم إلى الأبد إلا علاقتنا بالله.
    قد تكون هناك مزايا تكمن في الوحدة وعدم الارتباط بالناس، مثل إدارة الوقت والمساحة والأولويات والصحة والآراء والقيم والإجراءات والعادات، ولكن لا نستطيع أن نعيش بمفردنا، حتى لو كانت لدينا الأموال والأدوات والتقنيات.
    أساسيات العلاقات الإيجابية
  • الأصل في العلاقة العطاء، فالأخذ دون العطاء يؤدي إلى المتاعب، بينما الحب والرعاية والتعاون أمور أساسية لعلاقة صحية ومزدهرة.
  • تفهم احتياجات الطرف الآخر في العلاقة وبذل قصارى الجهد لتلبية احتياجاته مع الاعتناء بأنفسنا.
  • إتاحة مساحة ووقت لكل طرف ليشعر فيه بالحرية لاتخاذ الخيارات وتحديد الأولويات.
  • تشارك طرفي العلاقة في الفوز بعلاقة إيجابية، حتى عند مواجهة تحديات في العلاقة.
    هرم النمو البشري
    تتبع العلاقات البشرية منحنى نمو من التبعية والاستقلالية لتصل إلى الاعتماد المتبادل:
  • التبعية: عندما كنا أطفالًا، كنا نعتمد على أمهاتنا وآبائنا، ويكون مفهوم “أنت” المهيمن على تلك العلاقة.
  • الاستقلالية: عندما نكبر قليلًا ونصبح يافعين، نحتاج إلى الشعور بالاستقلال، وهي فترة منطقية للنمو وهنا يصبح مفهوم “أنا” هو المسيطر.
  • الاعتماد المتبادل: وهذا يتطلب درجة عالية من النضج، وهنا فكرة “نحن” يجب أن تكون هي العقلية السائدة.
    حل الصراع
    هل توجد علاقة دون تحديات أو خلاف؟ من النادر أن تكون هناك علاقة دون صراع إلا إذا كنا ملائكة، ولسنا بشرًا!
    طرائق حل النزاعات
  • التسوية الودية: يناقش الطرفان علنًا معًا دون أي تدخل خارجي، وهذه هي الطريقة الأحسن والأكثر تفضيلًا لأنها تحافظ على العلاقات الإيجابية وتحمي جميع أسرار العلاقة.
  • التفاوض: وهي طريقة رسمية لحل النزاع بين الأطراف ويمكن أيضًا أن تحافظ على العلاقة بحالة إيجابية.
  • التحكيم: وهذه طريقة رسمية للغاية، حيث يقوم كل من طرفي النزاع بتكليف أطراف أخرى من جانبهم لحل النزاع، وهذا هو الأفضل بين المنظمات والبلدان.
  • المحكمة: في الوقت الذي تصل فيه العلاقة إلى هذه النقطة في حل النزاع، فإن:
  • العلاقة تنتهي وتفشل في الاستمرار.
  • هناك حاجة إلى مزيد من الوقت للحل.
  • التكلفة تكون أغلى.
  • الأسرار تُفشى.
    نصائح لعلاقات إيجابية
  • حرية الاختيار: تعد أمرًا أساسيًا، سواء كانت حرية اختيار مجال الدراسة أو الوظيفة أو حرية اختيار الشركاء.
  • العطاء: هو المكون الرئيسي في العلاقة وعلينا أن نتذكر أنه يجب أن يكون متبادلًا.
  • الحب: فهو يثري أي علاقة، وعلينا أن نعي أن الحب هو فعل، لذا يجب أن نعطي الحب ونظهره لتنمو العلاقة.
  • الدعم المتبادل: وهو يعني أن العلاقة تمكننا من تحقيق أكثر مما يمكننا تحقيقه بمفردنا.

الدكتور طارق رشيد/ مستشار ومدرب دولي
مجلة “نكهات عائلية”

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock