منوعات

47.5 % من الأطفال يذهبون الى المدارسسيرا على الأقدام

مريم نصر


عمان– تبين من خلال نتائج الدراسة الميدانية “مدى معرفة الأطفال بعناصر السلامة المرورية في الأردن” أن 47.5 في المائة من الأطفال من عمر 4 -7 أعوام في الأردن يذهبون إلى المدرسة سيرا على الأقدام، و67.4 في المائة منهم لا يكونون بصحبة شخص بالغ.


وخلصت نتائج الدراسة التي قامت بها مؤسسة “الرائدون الأردنيون”، المؤسسة المنتجة والمنفذة لمشروع الأطفال “حكايات سمسم” أن عددا من الأطفال في الأردن لديهم فهم جيد لأساسيات السلامة المرورية، ولكن هناك حاجة لتعزيز هذه المعرفة، ونشر ممارسات السلامة العامة.


وعرضت نتائج الدراسة الميدانية التي جرت في شهر أيار(مايو) العام 2009 على عينة مكنونة من 98 طفلا تراوحت أعمارهم بين (4-7) أعوام، موزعين على مختلف مناطق المملكة (شمال ووسط وجنوب) في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس في متحف الأطفال.


وأعلن في المؤتمر عن إطلاق الإطار التعليمي للسلامة على الطريق المرتكز على الدراسة، إلى جانب معلميهم وأولياء أمورهم من مختلف أنحاء المملكة.


واشتملت الدراسة أيضا على عينة مكونة من 39 من المعلمين وأولياء الأمور؛ لمعرفة المواضيع المهمة التي يجب مراعاتها أثناء وضع إطار التعليمي.


وقال مدير عام مؤسسة “الرائدون الأردنيون” خالد حداد “يمكن لحكايات سمسم والمؤسسات المهتمة بالسلامة المرورية بشكل عام أن يكون لها أثر كبير على التوعية المرورية من خلال “اغتنام الفرص المتوفرة للعرض الضمني والصريح للممارسات الآمنة، وأنماط السلوك الإيجابي في المواد التعليمية الموجهة للطفل الأردني كل حسب اختصاصه”، لافتا إلى أننا “نحن كمؤسسة أردنية رائدة، نضع على عاتقنا مسؤولية خدمة المجتمع المحلي، ولاسيما الأطفال منهم”.


وبينت مديرة دائرة البحث والمضمون التربوي في مؤسسة “الرائدون الأردنيون” ريم زاده أن الحاجة الملحّة للتوعية بالسلامة المرورية في الأردن جاءت نتيجة غياب إطار تعليمي شامل، مبني على نتائج البحث وموجه للأطفال يهدف إلى توعيتهم وتثقيفهم بالمعايير المرورية، ويلبي احتياجات أطفال الأردن في هذه المرحلة العمرية المهمة، إلى جانب أن ضعف التوعية بالسلامة المرورية هو أحد أهم الأسباب لحوادث الطرق في الأردن.


فيما عرضت اختصاصية البحث والمناهج التربوية في مؤسسة “الرائدون الأردنيون” رنا صبيح نتائج الدراسة الميدانية التي بينت أن أقل من نصف الأطفال تعرفوا على الشواخص الخاصة بـ”ممنوع مرور المشاة” والشواخص الخاصة بأماكن عبور المشاة، كما تبين أن الأطفال يألفون الإشارة الضوئية للمركبات أكثر من الإشارة الضوئية الخاصة بالمشاة.


أما الأهالي والمعلمون فقد وجدوا أن أهم أسباب ضعف التوعية في السلامة المرورية هو نتيجة ضعف البنية التحتية في الأرياف، وبعض مناطق المملكة مثل عدم وجود الأرصفة والشواخص وأماكن عبور المشاة.


وأكدت صبيح أن “لدى مشروع حكايات سمسم القدرة على التأثير بفعالية في الأطفال، وجميع الأطراف المعنية من خلال إجراء البحوث وتطوير إطار تعليمي للسلامة المرورية، وإيصال رسائل مرورية سليمة باستخدام شتى الوسائل التعليمية المتاحة”.


يذكر أن الدراسة عنصر آخر من مبادرة “حكايات سمسم” تسهم في إغناء هذا المشروع الوطني القائم بدعم كل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) وبنك الأردن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock