من المؤكد أن غياب الثنائي ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن “الكلاسيكو” الإسباني، أفقد المباراة شيئا من نكهتها، بعد أن حالت الإصابة دون مشاركة الأول، ورحل الثاني إلى إيطاليا مرتديا قميص “السيدة العجوز”.
في مباراة أمس تجسدت معاناة ريال مدريد على أرض الواقع، خصوصا في الشوط الأول، وظهر الفريق أنه يلعب من دون مدرب.. ليس الريال في عهد لوبتيجي هو ذات الفريق في عهد المدرب السابق زين الدين زيدان.. النتائج سلبية والخسائر تتوالى والأهداف تأتي بالقطارة، والمدرب مقتنع بأنه ليس سببا في المشكلة!.
من الواضح أن الموسم الحالي بالنسبة للريال.. للنسيان، فلا من مؤشرات تعطي بطل دوري أبطال أوروبا في ثلاثة مواسم متتالية، ما يبشر بالخير، ورئيس النادي بيريز يجلس على المدرجات وكأن لا دخل له بما يجري، بعد أن أمسك يديه عن الصرف رغم مئات الملايين من الدولارات التي يربحها النادي.
في مباراة أمس غاب الساحر ميسي عن برشلونة، ولكن ذلك لم يمنع الفريق من تقديم مباراة كبيرة وتحقيق فوز كبير ومستحق على ريال مدريد بلغ 5-1.. ثلاثة من الأهداف سجلها لويس سواريز ليثبت حضوره وينجح في أن يكون المعوض لغياب “ماكينة الأهداف”.
استحق برشلونة الفوز بهذه النتيجة الكبيرة، وربما كان ريال مدريد بحاجة إلى مثل هذه الصدمة الشديدة، ليتأكد أن بقاء المدرب لوبتيجي بمثابة “الكارثة”، وأن رئيس النادي سيجد نفسه محاطا بغضب أنصار الفريق وأعضاء النادي، الذين لا يقبلون بمثل هذا الوضع.
ريال مدريد في مباراة أمس كان أقرب ما يكون لمن يصرخ.. ارحموا عزيز قوم ذل… 5 تكفي.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock