الرياضةرياضة محلية

5 لاعبين يعيدون اكتشاف أنفسهم في الموسم السلوي الحالي

بعد مرور 6 جولات على انطلاق دوري بنك الإسكان الممتاز

أيمن أبو حجلة

عمان – يحاول لاعبو فرق دوري بنك الإسكان الممتاز لكرة السلة، التعبير عن أنفسهم داخل الملعب، بأفضل طريقة ممكنة، من أجل نيل إعجاب مدرب المنتخب الوطني جوي ستايبينغ المتواجد بشكل دائم على المدرجات من أجل تدوين الملاحظات وجمع الإحصائيات، قبل ثلاثة أشهر على انطلاق تصفيات كأس آسيا المقبل.
ووقع المنتخب الوطني بمجموعة تضم كازاخستان وفلسطين وسيريلانكا خلال التصفيات، التي قد يلجأ فيها ستايبينغ لتجربة بعض اللاعبين الجدد، خصوصا في ظل الحاجة للتجديد خلال السنوات المقبلة نتيجة تقدم العديد من اللاعبين الحاليين في السن ووصلوهم إلى المراحل الأخيرة من مسيراتهم.
وخلال الجولات الست الأولى من الدوري، تألقت مجموعة من اللاعبين الراغبين في إثبات أنفسهم، ليصبح هؤلاء من المرشحين للانضمام إلى تدريبات المنتخب بنهاية الدوري أواخر كانون الثاني (ديسمبر) المقبل، والتقرير التالي يسلط الضوء على قائمة تضم 6 لاعبين برزوا بشكل لافت على هذا الصعيد، بعيدا عن الأسماء التي اعتادت على التواجد في المعسكرات الإعدادية خلال الأشهر الإثني عشر الماضية:
محمود عمر (الجبيهة)
لعب عمر في مركز الـ”باور فوروورد” مع الرياضي في الموسم الماضي بهدف استغلال طوله وارتقائه العالي، بيد أن مجريات الموسم الماضي أثبتت عدم صواب هذا القرار، بعدما تألق عمر في مركز الـ”سمول فوروورد” مع الجبيهة.
بوجود غريغوريشون ماغي وأحمد عبيد تحت السلتين، لم يكن ممكنا تواجد عمر في هذا الموقع، لكن مدرب الجبيهة يوسف أبو بكر، حرص على إيجاد مكان له، فبرز اللاعب الشاب في المركز (3)، مستفيدا من قدراته على التصويب من خارج القوس.
عمر بات من أبرز المرشحين للمشاركة في تدريبات المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، ولا بد من استغلال هذه الفرصة لصغر سنه وإمكانية البناء على تألقه في المستقبل القريب.
يوسف شتات (كفريوبا)
لن نبالغ إذا أطلقنا على شتات تسمية “الوحش”، ذلك لأنه لا يعير أي انتباه لهوية المنافس أمامه، ليعبّر عن نفسه بأفضل طريقة، رغم المصاعب الجمة التي يعاني منها فريقه كفريوبا.
أبان شتات في الموسم الماضي عن مؤهلاته مع الرياضي، وهذه المؤهلات برزت بشكل أكبر مع كفريوبا هذه الأيام، حيث يقوم بدور قيادي مع الفريق الذي يقترب من توديع الدوري مبكرا.
لا يخشى شتات على الإطلاق أن يقوم لاعب آخر بصده، ولا يجد حرجا في مواجهة لاعبين أطول منه قامة، فتحول إلى واحد من نجوم الدوري الحالي، وفي حال تأكد خروج كفريوبا من الدور الأول، فإن شتات سيجلس فترة طويلة دون وجود أي منافسات يشارك فيها، وانضمامه إلى معسكر المنتخب الوطني الإعدادي، سيمنحه دفعة معنوية للاحتفاظ بحالته البدنية والفنية الجيدة حتى يعود مجددا للمباريات الرسمية.
عمار بسطامي (الجبيهة)
صانع ألعاب يتمتع بتركيز عال، لم يجد الفرصة المناسبة للتعبير عن قدراته الموسم الماضي مع الجزيرة في ظل وجود محمود عابدين، بيد أنه تمكن هذا الموسم من تقديم مجموعة عروض مميزة، نالت اهتمام المراقبين.
أهم ما يميز بسطامي أنه يتمتع بوعي وإدراك لأهمية اللعب الجماعي، ورغم أن معدل نقاطه لا يعتبر مميزا، إلا أنه بارع في التمريرات الحاسمة، وهو يحمل الرقم القياسي في عدد التمريرات الحاسمة في المباراة الواحدة هذا الموسم برصيد 13 تمريرة.
إلى جانب ذلك، يتمتع بسطامي ببنيان جسماني صلب، وقدرة مميزة على الاحتفاظ بالكرة، ورغم أن اقتحام تشكيلة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة يكاد يكون مستحيلا بوجود الثلاثي عابدين وفريدي ابراهيم ومالك كنعان، إلا أن مشاركته المعسكر الإعدادي سيساهم في تطوير مستواه.
نادر أحمد (الأرثوذكسي)
في ظل وجود لاعبين مميزين في صناعة الألعاب مثل علي الزعبي ومتري بوشة مع الأرثوذكسي، كان انضمام نادر إلى صفوف الأرثوذكسي محيرا، لكن قدرة اللاعب على القيام بأكثر من دور، أزال أي شكوك حول الخطوة، ليتحول إلى رقم صعب في تشكيلة الفريق هذا الموسم.
وحتى انضمام فريدي ابراهيم إلى الأرثوذكسي، لم يحد من دور نادر الذي بدوره يدخل أرض الملعب كبديل، ليساهم في بناء الهجمات، ويصيب السلة بدقة من خارج القوس.
المباراة الأخيرة للأرثوذكسي أمام الوحدات، وضعت نادر في مصاف النجوم، بعدما سجل 25 نقطة، 15 منها من خارج القوس بنسبة نجاح بلغت 62.5%، والأمر الأكيد أن هذا اللاعب المجتهد والذي يقضي ساعات طويلة في التدريب لوحده وفقا لمقربين منه، يحتاج للدعم من أجل مواصلة تطوير أدائه.
محمد خلف (الجبيهة)
أطلق عليه جمهور الأهلي في الموسم الماضي تسمية “الرايق”، عندما كان يشارك لدقائق معدودة ليصيب السلة من خارج القوس، وأوضاعه تحسنت كثيرا هذا الموسم بعدما تحول إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الجبيهة.
يشغل خلف المركز رقم (2)، حيث يتمتع بهدوء يحسد عليه، في التعامل مع الضغط الممارس من قبل المنافسين، ويقدم كذلك مساهمة فعالة من خلال تصويباته الثلاثية، ولا يجد مانعا في القيام بالاختراقات نحو السلة. اللافت في أداء خلف هو أنه يتمتع بميزات مختلفة عن باقي اللاعبين المحليين في مركزه، وتواجده في تدريبات المنتخب مستقبلا، قد يساعده على تحسين هذه الميزات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock