محافظاتمعان

50 ألف زائر يؤمون العقبة بالعيد و%80 حجوزات الفنادق

أحمد الرواشدة

العقبة – أمضى أكثر من 50 ألف مواطن من مختلف محافظات المملكة عطلة عيد الأضحى المبارك في ربوع مدينة العقبة، طلبا لمنتجها السياحي والاستمتاع بالتسوق وجمالية المشهد، وسط ارتفاع للحجوزات الفندقية والشقق المفروشة.
ولأول مرة منذ بدء جائحة كورونا، تستقبل مدينة العقبة السياحية مثل هذا العدد من السياح الذين امضوا العطلة في المدينة في مختلف تصنيفات الفنادق والشقق المفروشة، وبنسبة إجمالية تجاوزت 80 %، فيما زادت في فنادق الخمس نجوم على 93 %، بحسب مفوض السياحة نائب رئيس سلطة منطقة العقبة الخاصة شرحبيل ماضي.
وبين ماضي أن عدد زوار مدينة العقبة خلال عطلة عيد الاضحى المبارك تجاوز 50 ألف زائر، مؤكداً أن نسبة من تلقوا اللقاح منهم تزيد على 84 %، وتعد الاعلى في المملكة، مشيراً ان زوار العقبة التزموا بالإجراءات الوقائية، من خلال ابراز شهادة اللقاح أو عمل فحص pcr على مداخل المدينة، وهو فحص مجاني لا تتجاوز مدة إظهار نتيجته 3 دقائق، ومن ثم السماح لهم بدخول المدينة والاستمتاع ببحرها ومنتجها السياحي.
وأضاف أن ايام العيد في العقبة “مضت بهدوء تام”، مشيرا الى الجهود التي بذلت من سائر كوادر سلطة المدينة العاملة في عطلة العيد، وهو ما كان له أثر إيجابي في تقديم الخدمات للزوار بشكل مناسب يليق بزوار العقبة وسياحها الذين قصدوها طلبا للراحة والاستجمام.
وكانت سلطة المنطقة الخاصة، بالتعاون مع مختلف الأجهزة المعنية، هيأت خططا لتعديل مسارات بعض الشوارع التي تشهد اكتظاظا أحيانا، كما أعدت السلطة أماكن عدة لتوقف الحافلات الكبيرة بعيداً عن وسط المدينة، تفاديا لحصول أي ازدحام مروري.
وشملت الخطة القطاعات الصحية والإدارية والسياحية والخدماتية، وتوفير الكوادر اللازمة لخدمة الشواطئ والساحات وأماكن الترفيه، وتشغيل المرافق والمتنزهات العامة، إضافة إلى متابعة النشاطات الفنية والترويحية في المحافظة.
بدوها بذلت كوادر الرقابة الصحية جهودا اضافية، تمثلت بتشديد الرقابة على أسواق المواد الغذائية والمطاعم، من خلال فرق التفتيش التي عملت على مدار الساعة.
وعلى الصعيد ذاته كثفت الشركة المسؤولة عن نظافة العقبة “أورباسير” عملها خلال عطلة العيد، حيث تم جمع ونقل ما يزيد على 1000 طن من النفايات على مدار العطلة بواقع 200 طن يوميا، كما تم التخلص من مخلفات أضاحي العيد وطمرها في مكب النفايات، كما عملت على رش الكلس تحت حاويات النفايات، وبمادة الديزل على واجهاتها منعا لتكاثر الذباب، ومن ثم تعقيم الحاويات التي يتم تفريغها، وكذلك تنظيف سائر مناطق التخييم والشاطئين الأوسط والجنوبي، التي شهدت كثافة كبيرة في عدد الزوار.
وتابعت مديرية الشواطئ في السلطة أعمال الرقابة على الشواطئ، وتقديم الخدمات الإرشادية للمصطافين والزوار، ومتابعة الرقابة لحماية الأحياء البحرية من العبث، وإدامة خدمات المرافق العامة على الشواطئ.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock