إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

50 % عجز موازنة بلدية غرب إربد

أحمد التميمي

إربد- وصف رئيس بلدية غرب اربد جمال البطاينة الوضع المالي للبلدية بـ “المأساوي” في ظل عجز مالي يقدر بـ 2.5 مليون دينار، فيما الموازنة لا تتعدى 5 ملايين دينار.


واشار إلى أن الذمم المتراكمة المستحقة للبلدية على المواطنين تقدر بحوالي 2.5 مليون دينار، في حين يبلغ حساب الودائع المكشوفة مليونا و230 ألف دينار، والحسابات الجارية 150 ألف دينار، والقروض المكشوفة 687 ألف دينار، وعوائد المركبات 580 ألف دينار، وعوائد المحروقات مليون و 886 ألف دينار.
وقال البطاينة خلال لقائه عددا من أعضاء نقابة صحفيي الشمال برئاسة رئيس الفرع الزميل عدنان نصار، ان البلدية عازمة على وقف النزيف المالي والمتمثل بفاتورة الإنارة التي تستنزف ما يقارب 71 ألف دينار شهريا.


واشار الى ان البلدية قامت قبل سنوات بتركيب آلاف وحدات الانارة الموفرة للطاقة وتم إزالة الوحدات التقليدية للتقليل من فاتورة الطاقة وبدلا من خفض الفاتورة ارتفعت الفاتورة بسبب اعادة تركيب الوحدات القديمة على اسطح المنازل والاعمدة غير المخدومة بالإنارة.


ولفت إلى أن فاتورة الكهرباء كانت قبل سنوات 32 الف دينار، تضاعفت الى 71 الف دينار، مؤكدا ان البلدية تدرس انشاء مزرعة شمسية بالتعاون مع القطاع الخاص مقابل ان تكون فاتورة الطاقة للبلدية صفرا.


وكشف البطاينة عن وجود 8 آلاف وحدة إنارة موفرة للطاقة سيتم تركيبها في مناطق غرب اربد الاسبوع الحالي وسيتم ازالة الوحدات التقليدية، مما سيوفر على البلدية مبالغ مالية كبيرة.


وبين أن البلدية كانت في السابق تعاني من ترهل اداري وهناك عشرات الموظفين غير ملتزمين بالدوام، اضافة الى ان هناك مسميات وظيفية (مأمور مقسم وقياس) يجب تغييرها في ظل عدم توفر تلك الأعمال بسبب التقدم التكنولوجي.


ولفت الى ان رواتب الموظفين تستنزف ما يقارب 51 % من موازنة بالبلدية وهو ما يشكل عبئا على البلدية وعلى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدا ان البلدية عازمة على المضي قدما في تحسين ادائها.


وأوضح ان مصنع الحاويات والكندرين الذي كلف البلدية حوالي مليون دينار معطل منذ سنوات بسبب عدم توفر الكادر للبدء في تصنيع الحاويات، مؤكدا أن البلدية خطت خطوات عملية على ارض الواقع للبدء بإنشاء اول حاوية الشهر المقبل.


وأشار البطاينة الى ان المصنع في حال تشغيله بطاقته التشغيلية الكاملة سيرفد موازنة البلدية من خلال بيع الحاويات للبلديات المجاورة، مؤكدا ان البلدية تقوم بشراء الحاوية من القطاع الخاص بكلفة بـ 250 دينارا.


ولفت الى أن مبنى البلدية الحالي متهالك وتم تجهيز مبنى اخر بكلفة مليون دينار وهو جاهز للتسليم منذ 6 شهور، الا ان الاجراءات البيروقراطية تحول دون استلامه مما يرتب دفع ألفي دينار شهريا للمتعهد بدل إشراف.


وقال إن هناك اعتداءات كبيرة على سعة الشوارع في جميع مناطق البلدية وخصوصا الشوارع الرئيسة، من قبل أصحاب المحال التجارية، مؤكدا أن البلدية بدأت بتوجيه انذارات لأصحاب المحال التجارية وستبدأ بعد العيد حملة لإزالة تلك الاعتداءات.


وفيما يتعلق بالنظافة، كشف البطاينة أن هناك نقصا في عدد عمال الوطن، فهناك ما يقارب 60 عامل وطن موزعين على جميع مناطق البلدية ويخدمون ما يقارب 100 ألف نسمة و25 ألف لاجئ سوري.


وأكد أن وضع الآليات في البلدية متهالك وبعضها قديم وبحاجة الى صيانة دورية، الأمر الذي يتطلب من الحكومة دعم البلدية في الوقت الحالي من أجل الاستمرار في تقديم خدمات فضلى للمواطنين في غرب إربد.


واكد البطاينة ان البلدية لم تتلق اي مساعدات خلال السنوات الماضية من قبل اي منظمات دولية او حتى الحكومة لدعم اللاجئين السورية، الامر الذي زاد من عبء المسؤوليات الملقاة على البلدية.


وقال البطاينة إن البلدية عازمة على ايجاد شراكة حقيقية مع القطاع الخاص لخلق فرص عمل لأبناء المنطقة المتعطلين عن العمل، اضافة الى السعي لإيجاد كلية جامعية في المنطقة تخدم ألوية الطيبة والكورة والأغوار الشمالية.


وكشف عن حاجة المنطقة الى سوق خضار وفواكه ومنطقة حرفية في ظل الانتشار الكبير لورش الميكانيك ومحال نتافات الدواجن ومعارض السيارات التي تتسبب بتشويه المنظر العام لشارع كفريوبا الرئيس، إضافة الى التلوث البيئي الناجم عن تلك المحلات.


واعلن البطاينة عن وجود عطاء لفتح وتعبيد العديد من الشوارع في مناطق غرب اربد وسيتم اعطاء الاولوية للشوارع غير المفتوحة في ظل وجود مشروع لإنشاء صرف صحي في غرب اربد سيعمل على تدمير البنية التحتية للشوارع.


واكد البطاينة انه بالرغم من الإمكانيات البسيطة التي تعمل فيها البلدية، إلا أنها عازمة على تحسين الواقع والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.


من جهته، أكد رئيس لجنة نقابة الصحفيين في إقليم الشمال عدنان نصار أهمية التعامل مع الصحفيين بشفافية ومنحهم المعلومة التي يحتاجونها لطبيعة عملهم.


وقال إن من واجبات العمل الصحفي الرقابة وتسليط الضوء على النقد البناء بعيدا عن أي شخصنة او مصالح ضيقة، مشيرا بذات الوقت إلى واجبات إظهار المنجز العملي.

إقرأ المزيد :

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock