;
أخبار محليةالغد الاردني

6 نقباء مهندسين سابقين يبدون استعدادهم لتقديم وساطة

أصدر 6 نقباء سابقين في نقابة المهندسين الأردنيين، بيانا اليوم الأحد، على خلفية الفوضى التي شهدها اجتماع الهيئة العامة الاستثنائي لنقابة المهندسين الذي عقد الجمعة، في مجمع النقابات المهنية، لبحث مقترحات التعديلات على قانون النقابة.

وذكر البيان، أن “ما حدث مؤخراً من أمور متعلقة باجتماعات الهيئة المركزية والهيئة العامة وما نتج عنهما من انقسامات حادة في صفوف المهندسين يدفعنا إلى القلق الشديد على مستقبل النقابة ومكانتها”.

ودعا البيان مجلس النقابة إلى “أن يضطلع بمسؤولياته النقابية والقانونية بصفته مجلسا لكل المهندسين وأن يوسع صدره وأن يستمع لكل وجهات النظر خاصة في اجتماعات الهيئات العامة وأن يفتح حواراً فورياً يشمل هيئات النقابة ويشمل مختلف القوائم”.

كما دعا البيان مجلس النقابة إلى “الاحتكام لقانون نقابة المهندسين والأنظمة الصادرة عنه ويبتعد عن الفتاوى القانونية المتطرفة التي تؤدي إلى الخلافات والانقسامات”.

وحثّ البيان “كافة القوائم في نقابة المهندسين إلى تغليب لغة الحوار فيما بينها من جهة وفيما بين المجلس من جهة أخرى”.

وأضاف البيان: “ندعو كافة الجهات إلى عدم التدخل في شؤون النقابة لإضعافها وإضعاف دورها بل لدعمها ودعم احتياجاتها لتكون النقابة دائماً نقطة قوه في اقتصاد الوطن ونسيجه الاجتماعي”.

وطالب البيان مجلس النقابة بـ”تأجيل اجتماع الهيئة العامة والتصويت لإشعار آخر وذلك لفتح المجال للحوار الفوري البناء وللوصول إلى مخرج يوحد الصف ويدفع الاحتقان ويفضي إلى التوافق وذلك من خلال التشاور مع الهيئات النقابية المنتخبة في المجالس والفروع والأخذ بتوصياتها وقراراتها”.

وجاء في ختام البيان: “نؤكد استعدادنا لتقديم أية مساعدات وجهود وساطة لتقريب وجهات النظر بين المجلس وأعضاء الهيئة العامة ونرجو الله أن يحفظ نقابتنا شامخة عزيزة قوية موحدة وأن يحفظ وطننا وأمتنا”.

وتاليا نص البيان بالكامل:

“بيان صادر عن النقباء السابقين في نقابة المهندسين

الزملاء المهندسين المحترمين

الزميلات المهندسات المحترمات

نتقدم لكم بالتحيه والتقدير

نتابع نحن النقباء السابقين بقلق شديد الأحداث والتطورات المؤسفة التي تمر بها نقابة المهندسين هذا الصرح المهني الوطني بيت كل المهندسين الأردنيين .

وقد تشرفنا ولازلنا بخدمة وبناء هذه المؤسسة العريقة عبر تاريخ حرصت فيها كل المجالس المتعاقبة ومنذ تأسيس النقابة على تحقيق الإنجازات في جميع المستويات التي انعكست على المهندسين والوطن ، واصبحت نقابة المهندسين مثالا ناجحا يحتذى به محلياً وعربياً ودولياً.

ولعل من أهم أسباب هذه النهضة والتميز كان حرص المهندسين ومجالسهم على تغليب مصلحه النقابة والوطن والتفاف المهندسين حول نقابتهم والحفاظ على وحدتها ، وعلى الرغم من الاختلاف ما بين التيارات المتنافسه في كل دورة انتخابية وهذه علامة صحية إلا أن المجالس كانت بعد الانتخابات مجالس لكل المهندسين وتعمل باستقلاليه تامه عن أي تأثير خارجي او داخلي .

وكانت هذه المجالس تتقبل الرأي والرأي الآخر وكان قانون النقابه وتطبيقه هو الفيصل عند أي خلاف

إن ما حدث مؤخراً من أمور متعلقة باجتماعات الهيئة المركزية والهيئة العامة وما نتج عنهما من انقسامات حادة في صفوف المهندسين يدفعنا إلى القلق الشديد على مستقبل النقابة ومكانتها .

وأننا في ظل هذه الظروف المقلقة ندعو إلى ما يلي :

اولاً : ندعو مجلس النقابة الكريم ان يضطلع بمسؤولياته النقابية والقانونية بصفته مجلسا لكل المهندسين وان يوسع صدره وان يستمع لكل وجهات النظرخاصة في اجتماعات الهيئات العامة وأن يفتح حواراً فورياً يشمل هيئات النقابة ويشمل مختلف القوائم.

وإننا ندعو مجلس النقابة إلى الاحتكام لقانون نقابة المهندسين والأنظمة الصادرة عنه ويبتعد عن الفتاوى القانونية المتطرفة التي تؤدي الى الخلافات والانقسامات .

ثانياً : ندعو كافة القوائم في نقابة المهندسين إلى تغليب لغة الحوار فيما بينها من جهه وفيما بين المجلس من جهة اخرى.

ثالثاً : ندعو عموم المهندسين إلى الالتفاف حول نقابتهم والمشاركة الايجابية الفاعلة بما يمليه عليهم حبهم للنقابة ومستقبلها وندعوهم للتعبير عن رأيهم بالطرق المتوافقة مع الأعراف النقابية للوصول إلى رؤية موحدة لتطبيق القانون الذي يحكمنا جميعا .

رابعاً : ندعو بعض وسائل الإعلام لنقل أخبار النقابة بمهنية وأمانة وان لا تكون معول هدم لوحدة المهندسين وصرحهم الشامخ الذي بني بجهود كل المهندسين الأردنيين.

خامساً : ندعو كافة الجهات إلى عدم التدخل في شؤون النقابة لإضعافها وإضعاف دورها بل لدعمها ودعم احتياجاتها لتكون النقابة دائماً نقطة قوه في اقتصاد الوطن ونسيجه الإجتماعي .

ونطالب المجلس لتأجيل اجتماع الهيئة العامة والتصويت لإشعار آخر وذلك لفتح المجال للحوار الفوري البناء وللوصول إلى مخرج يوحد الصف ويدفع الاحتقان ويفضي إلى التوافق وذلك من خلال التشاور مع الهيئات النقابية المنتخبة في المجالس والفروع والأخذ بتوصياتها وقراراتها.

ختاما نؤكد استعدادنا لتقديم اية مساعدات وجهود وساطة لتقريب وجهات النظر بين المجلس وأعضاء الهيئة العامة ونرجو الله ان يحفظ نقابتنا شامخة عزيزة قوية موحدة وأن يحفظ وطننا وأمتنا .

والسلام عليكم ورحمة الله.

النقباء السابقين

1. حسني أبو غيدا

2. عزام الهنيدي

3. وائل السقا

4. عبدالله عبيدات

5. ماجد الطباع

6. ليث شبيلات”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock