أخبار محليةالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

63 % من الأردنيين يرون أن الأمور لا تسير بالاتجاه الصحيح

تيسير النعيمات

عمان – يعتقد (34%) من مستجيبي العينة الوطنية، بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، فيما يرى  (47%) من أفراد عينة قادة الرأي بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مسجلة ارتفاعاً مقداره (3) نقاط مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل حكومة الرزاز.

واظهرت نتائج استطلاع الرأي العام الذي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية  حول مرور عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز ان (63%) من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، في المقابل  فان (48%) من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.

وعزا أفراد العينة الوطنية  في نتائج الاستطلاع التي اعلنها في مؤتمر صحفي  امس الثلاثاء مدير المركز الدكتور زيد عيادات ومدير وحدة الاستطلاعات الدكتور وليد الخطيب عزوا  بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ الى الوضع الاقتصادي بصفة عامة (22%)، ومن ثم انتشار الفقر والبطالة، وجود الفساد المالي والإداري والواسطة والمحسوبية (21%) لكل منهما، وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة (16%)، فيما يعزو (10%) من المستجيبين السبب الى سوء الإدارة والتخبط الحكومي في القرارات.

 وارتبط تقييم المستجيبين لسير الأمور في الاتجاه الصحيح، بالتقييم الذاتي للطبقة الاجتماعية التي صنفوا أنفسهم ينتمون اليها، فكان تقييم المستجيبين الذين صنفوا أنفسهم بأنهم ينتمون الى الطبقة العاملة -حول سير الأمور في الاتجاه الصحيح- أدنى من تصنيف المستجيبين الذين صنفوا أنفسهم بأنهم ينتمون الى الطبقة الوسطى او الطبقة المرتفعة.

وكانت محافظات المفرق والعقبة والبلقاء الأعلى تقييماً لسير الامور في الاتجاه الصحيح، فيما جاءت محافظات جرش، والكرك، وعجلون، وأربد الأقل تقييماً لسير الأمور في الاتجاه الصحيح.

واظهرت النتائج أن الفئات العمرية الأصغر (18-34) عام والاكبر 55 عام فأكثر الأعلى تقييما لسير الأمور في الاتجاه الصحيح، فيما كانت فئات العمر المتوسطة (35-44، و45-54) عام الأقل تقييما لسير الأمور في الاتجاه الصحيح.

كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن (34%) من مستجيبي العينة الوطنية يعتقدون أن الأمور في الأردن بشكل عام تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ (39%) في استطلاع حزيران 2019، و (34%) في استطلاع كانون الثاني/يناير 2019، و(30%) في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2018 وبـ (57%) في استطلاع حزيران 2018.

وأظهرت النتائج أن (47%) من مستجيبي عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ (44%) في استطلاع حزيران 2019، و(41%) في استطلاع كانون الثاني 2019، و(34%) في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2018، ومقارنة بـ (63%) في استطلاع حزيران 2018.

فيما أفاد (63%) من مستجيبي العينة الوطنية بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ  (58%) في استطلاع حزيران 2019، و(64%) في استطلاع كانون الثاني 2019 , وبـ (66%) في استطلاع تشرين الأول/ اكتوبر 2018 ومقارنة بـ (40%) في استطلاع حزيران 2018.

بينما أفاد (47%) من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ، مقارنة بـ  (50%) في استطلاع حزيران 2019، و(50%) في استطلاع كانون الثاني 2019، وبـ (61%) في استطلاع تشرين الأول 2018، ومقارنة بـ (31%) في استطلاع حزيران 2018.

ويرى (28%) من مستجيبي عينة قادة الرأي أن سوء الاوضاع الاقتصادية بصفة عامة، هي أهم أسباب سير الأمور في الاتجاه الخاطئ، وأفاد (23%) أن السبب هو عدم الشعور بوجود اصلاحات ملموسة، فيما أفاد (22%) أن السبب هو سوء الإدارة والتخبط الحكومي في القرارات.

ويعتقد الأردنيون (العينة الوطنية) أن مشكلة البطالة هي أهم مشكلة تواجه الأردن اليوم (33%) يليها الفقر (17%)، ومن ثم الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة (16%)، وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة (16%)، والفساد بصفة عامة (الواسطة والمحسوبية) (10%).

واختلفت أولوية المشكلات التي تواجه الأردن وعلى الحكومة معالجتها لدى عينة قادة الرأي، فقد تصدرت مشكلة الوضع الاقتصادي بصفة عامة سلم هذه الأولويات بنسبة (42%)، تلتها مشكلة البطالة (24%) ومن ثم مشكلة الفساد المالي والإداري (7%).

 تقييم أداء الحكومة، والرئيس، والفريق

وقال  (41%) من أفراد العينة الوطنية أن الحكومة كانت قادرة على تحمّل مسؤوليات المرحلة السابقة.  والذي لم يختلف مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة. بالمقابل يعتقد (44%) من أفراد عينة قادة الرأي بأن الحكومة كانت قادرة على تحّمل مسؤوليات المرحلة الماضية، والذي أظهر ارتفاعاً مقداره (3) درجات مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة.

وفيما يتعلق بتقييم أداء الرئيس، فقد أفاد (45%) من مستجيبي العينة الوطنية بأن الرئيس كان قادراً على تحّمل مسؤوليات المرحلة، والذي لم يظهر تغيرياً جوهرياً مقارنة في استطلاع العام، في حين قيّم (51%) من أفراد عينة قادة الرأي يعتقدون بأن الرئيس كان قادراً على تحّمل مسؤوليات المرحلة مسجلة ارتفاعاً مقداره (5) درجات مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة.

أما بالنسبة للفريق الوزاري، فقد أفاد (32%) من أفراد العينة الوطنية بأنه كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية، والذي لم يختلف مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة، في حين قيّم (36%) من أفراد عينة قادة الرأي أفادوا بأن الفريق الوزاري كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة الماضية مسجلة ارتفاعاً مقداره (3) درجات مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة.

وفيما يتعلق بتقييم قدرة الحكومة على معالجة الموضوعات الرئيسية التي وردت في كتاب التكليف السامي، فقد جاءت متدنية ولم تتغير بشكل جوهري لدى مستجيبي العينة الوطنية بالمعدل العام، حيث كانت 32%. وبمقارنة ذلك مع أفراد عينة قادة الرأي، فقد أظهرت النتائج ارتفاع بمقدار (5) درجات، حيث كانت 31 % في استطلاع العام وأصبحت 36% في هذا الاستطلاع.

ويثق بالمتوسط 66% من مستجيبي العينة الوطنية في مؤسسات وأجهزة الدولة الأردنية (ثقة كبيرة 23%، ثقة متوسطة 57%، ثقة قليلة 10%، ولا يثق على الاطلاق 7%)

 تقييم الوضع الاقتصادي

ويعتقد (75%) من مستجيبي العينة الوطنية، و(63%) من مستجيبي عينة قادة الرأي بأن الاقتصاد الأردني يسير في الاتجاه الخاطئ. وبمقارنة هذه النتائج في النتائج الذي ظهرت في استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة، فنلاحظ ارتفاع جوهري لدى افراد عينة قادة الرأي في تقييمهم ان الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، فقد ارتفعت النسبة من 20% في استطلاع العام لتصبح 31% في هذا الاستطلاع.

وأبدى (56%) من مستجيبي العينة الوطنية و(52%) من مستجيبي عينة قادة الرأي تفاؤلهم في الاقتصاد الأردني خلال العامين القادمين، ومسجلة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة باستطلاع مرور عام على تشكيل الحكومة، حيث كانت (49%) لدى افراد العينة الوطنية و(41%) لدى افراد عينة قادة الرأي في استطلاع العام.

ولم تختلف نتائج تقييم أفراد العينة الوطنية لوضع أسرهم الاقتصادي في هذا الاستطلاع مقارنة في الاستطلاع السابق، فقد أفاد (8%) فقط أن وضع أسرهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، بينما بقيت نسبة من أفادوا بأن وضع أسرهم الاقتصادي بقي كما هو عليه عند (31%).

ويتوقع (30%) من مستجيبي العينة أن وضعهم الاقتصادي في الاثني عشر شهراً المقبلة سيكون أفضل مما هو عليه اليوم.

ويعتقد (20%) من مستجيبي عينة قادة الرأي أن وضع الأردن الاقتصادي اليوم هو أفضل مما كان عليه في الاثني عشر شهراً الماضية، ويتوقع (41%) منهم ان وضع الأردن الاقتصادي في الاثني عشر شهراً المقبلة سيكون أفضل مما هو عليه الآن.

 الثقة بالمؤسسات

واحتلت المؤسسات الأمنية المرتبة الأولى في درجة ثقة المواطنين، حيث أظهرت النتائج أن هذه الثقة لم تتغير مقارنة باستطلاع التشكيل الذي اجري في حزيران 2019. فيما تراوحت الثقة في بعض المؤسسات بين 51% الى 13%، حيث احتلت الأحزاب السياسية أدنى تقييم عند 13% في استطلاع كانون الأول 2019 مقارنة بـ 12% في استطلاع حزيران 2019، وجاء تقييم مجلس النواب (15%) في هذا الاستطلاع.

 وسائل التواصل الاجتماعي والثقة بها

يثق بالمتوسط (37%) من مستجيبي العينة الوطنية و (30%) من مستجيبي عينة قادة الرأي في المحتوى الموجود على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال(52%) من المستجيبين الذي لديهم حساب على مواقع التواصل الاجتماعي بانهم يثقون بالدرجة الأولى في المحتوى الموجود على الفيسبوك، وفي المرتبة الثانية يثقون بالمحتوى الموجود على اليوتيوب (13%) .

ويأتي هذا الاستطلاع استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية  حسب مديره الدكتور زيد عيادات في معرفة آراء المواطنين وقادة الرأي حول كفاءة الحكومات ومدى ثقتهم بأداء ومستوى الحكومات والمؤسسات. وفي هذه الاستطلاع الذي نقدمه اليوم نحاول معرفة اتجاهات المواطنين بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز.

يهدف الاستطلاع إلى قياس اتجاهات المواطنين وتقييمهم لأداء حكومة الدكتور عمر الرزاز، ومدى ثقتهم بمؤسسات الدولة، ومعرفة آراء المستجيبين وتقييمهم حول قدرة الحكومة على تنفيذ المهمات التي وردت في كتاب التكليف السامي. وإضافة إلى ذلك فقد هدف هذا الاستطلاع للتعرف على اتجاهات الرأي العام وقادة الرأي حول سير اتجاه الأحوال العامة وتقديرهم لأهم المشكلات التي تواجه الأردن، وكذلك معرفة مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة، مثل: الوضع الاقتصادي في الأردن؛ والثقة في بعض المؤسسات الأردنية. بالإضافة الى استخداماتهم لوسائل التواصل الاجتماعي ومدى الثقة بالمحتوى الموجود عليها.

واكد عيادات  أن الآراء الواردة بهذا الاستطلاع تمثل وجهة نظر المستطلعين، ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر مركز الدراسات الاستراتيجية أو الجامعة الأردنية أو العاملين بها.

وقال “دور مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية هو تنفيذ استطلاع الرأي وفقا للمعايير العلمية والموضوعية، إذ يجري حاسوبيا اختيار عينة من المواطنين تمثل المجتمع الأردني تمثيلا صحيحا وشاملا وعادلا، وكذلك الأمر بالنسبة لقادة الرأي، وتجمع الإجابات وتفرغ وتحلل وفق أدق معايير البحث العلمي والتحليل الإحصائي دون تدخل نهائيا في اختيار المجيبين أو التدخل في إجاباتهم أو التأثير فيها.”

وبين  إن اتجاهات الرأي العام لا تعني بطبيعة الحال صواب أو خطأ محتواها، ولا يُعنى المركز بتقييم هذه الاتجاهات او الحكم عليها” لكنها على أي حال اتجاهات يجب الاهتمام بها ودراستها وتفسيرها، وهذا ما يتطلع إليه المركز بالتعاون مع المؤسسات والجهات المشمولة بهذه الاستطلاعات”.

وتكونت العينة الوطنية من 1712 شخصاً ممن أعمارهم 18 سنة فأكثر، وبنسبة 50 % من الذكور و50 % من الإناث تم اختيارهم حاسوبيا وفق المعايير العلمية والعادلة لاختيار العينات وينتمون إلى 214 منطقة تغطي جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية. وأما عينة قادة الرأي فإنها تتكون من 700 شخص من سبع فئات بواقع 100 شخص من كل فئة، وكانت نسبة الاستجابة 97 %. وهذه الفئات هي:

كبار رجال وسيدات الدولة، وكبار رجال وسيدات الأعمال، وقادة النقابات المهنية والعمالية، واساتذة الجامعات، وقادة الأحزاب، والكتاب والصحفيين والأدباء والمهنيون.

وتم تنفيذ الاستطلاع في الفترة الواقعة بين20 -26/12/2019. وقد شارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 64 باحثاً وباحثة ميدانياً و16 مشرفاً، وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±2.5) عند مستوى ثقة (95.0%)، وعملت 10 باحثات على عينة قادة الرأي، حيث كانت نسبة الاستجابة 97%.

وهذا الاستطلاع  حول أداء الحكومة والثقة بالمؤسسات هو الاستطلاع الخامس في فترة حكومة الرزاز، إذ أجرى الأول بعد تشكيلها مباشرة، ثم أجري الاستطلاع الثاني بعد مائة يوم من تشكيلها، والثالث بعد مائتي يوم، والرابع بعد سنة، وجاء هذا الاستطلاع بعد مرور سنة ونصف على تشكيل الحكومة.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock