زواريب

القضية الأكثر تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين كانت رسالة رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري التي انقسم المعلقون والنشطاء الأردنيون بالمواقف تجاهها وتجاه صاحبها. رسالة المصري، التي لم يعلن فيها مباشرة انسحابه من “التجمع الوطني للتغيير والإصلاح”، حملت نقدا واعتراضا على “التعجيب بالاشهار.. وأن المجموعة لم تكن جاهزة أو مهيأة بعد، كما أن اختيار التوقيت والمكان المناسبين هما جزء أساسي من النجاح”. العديدون حملوا على موقف المصري، فيما أيده آخرون، فيما فضل البعض عدم ابداء رأي حاسم من القضية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock