آخر الأخبار-العرب-والعالمالسلايدر الرئيسيالعرب والعالم

7 مقترحات لحملات جمع تبرعات للمساهمة في إنقاذ بيروت بعد انفجار مرفأها

اقتصاديون يتوقعون نقص حاد في المواد الأساسية خلال أسبوع

غيداء حمودة

عمان-  يتوقع اقتصاديون أن لبنان سيواجه قريبا جدا أزمة نقص سلع رئيسية بعد الإغلاقات التي فرضها وباء كورونا، والإنفجار الكبير الذي أحل بمرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي وحدث بسبب انفجار مستودع يحتوى 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم، مما أودى بحياة المئات من الضحايا وتسبب بآلاف الإصابات، وشرد أكثر من 300 ألف شخص، فضلا عن أضرار مادية هائلة في أحياء عديدة في بيروت وضواحيها.

وقدر الخبير الاقتصادي اللبناني جاسم عجاقة حجم الدمار الحاصل في مرفأ بيروت، بنسبة 80% قائلا: “المرفأ يحوي مخازن سلع رئيسية، وهذا يعني أننا سنواجه أزمة نقص بالمواد الأساسية، لا سيما الغذائية، في الأيام المقبلة”.

ويعاني لبنان أسوأ فترة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، تترافق مع شح للدولار الأميركي في السوق، هبوط لسعر صرف الليرة وارتفاع فاحش بأسعار المنتجات.

وتعتبر خسارة مخزون القمح ضربة موجعة لبلد يعاني مليون لبناني فيها من عدم القدرة على توفير متطلبات الغذاء الأساسية اليوم، بحسب منظمة إنقاذ الطفل Save the Children،

فلبنان تستورد 80% من غذائها، و85% من حبوب القمح المستوردة لصناعة الخبز والتي تخزن عادة في مرفأ بيروت.

أما القمح الذي لم يتم خسارته من الإنفجار فقد أصبح غير صالح للأكل بسبب تلوثه من كيماويات الأسمدة بحسب تصريح وزير الإقتصاد والتجارة اللبناني.

وبحسب إتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان فقد شارف الطحين والخبز على النفاذ من الأسواق صباح اليوم بسبب إقبال الناس الشديد على الشراء تخوفاً من مجاعة قادمة.

المواطن اللبناني حسام عبدالخالق الذي ينظم هو وأصدقائه ومواطنين لبنانيين على أرض بيروت عمليات إغاثة ومساعدة للمناطق التي تضررت جراء الانفجار، صرح للغد بأنه تم تأمين بعض المواد الغذائية والأدوية الأساسية من اللبنانيين أنفسهم في ثاني أيام الإنفجار.

وقال عبد الخالق أن صوامع القمح حمت فعليا وسط مدينة بيروت والكورنيش البحري وباقي المناطق وقللت من حجم الدمار، إلا أن أكثر المناطق تضررا ودمارا هي ” آخر شارع الجميزة إلى مار مخايل والكرنتينا والأشرفية شمالاً وشمال شرقاً”.

وأضاف عبدالخالق أن الإنفجار دمر أمرين أساسين وهما صوامع القمح في المرفأ بالإضافة إلى مستودعات الأدوية. وأشار إلى أنه من المتوقع حصول نقص كبير في الطعام والأدوية خلال فترة أسبوع من تاريخ الانفجار، وبين: “لا شك أن الاحتياج الأساسي سيكون للطعام والأدوية والمستلزمات اليومية مثل: حفاضات الأطفال، حليب، ماسكات، مواد تنظيف للبيوت.. الخ” .

وختم قوله بأنه يوجد حاليا عشرات النقاط لتجميع الطعام والمواد االلازمة للإغاثة السريعة، إلا أن السؤال الأهم والذي لا نملك إجابته هو: ماذا سيحدث منذ الآن لأسبوع قادم؟

وفي ظل الوضع الكارثي الذي حل ببيروت وأهلها، يتساءل كثيرون عن الطرق التي يمكن تقديم من خلالها المساعدة والدعم المادي والمواد العينية لأهالي بيروت.

فيما يلي 7 مقترحات للتبرع ومساعدة الأهالي جراء انفجار مرفأ بيروت:

1. التبرع للصليب الأحمر اللبناني (المزود الرئيسي لخدمات الإسعاف في لبنان) والذي يقوم بعمل كبير في موقع الانفجار، وكتب على الصفحة الرئيسية لموقعه الإلكتروني “هل تعرف أنه لا يتوفر المبلغ الكافي الذي يمكننا من الاستجابة لـ 20% من المكالمات الطارئة التي نتلقاها!”.

يمكنكم التبرع لتسيير عمليات الصليب الأحمر اللبناني عبر تطبيق الصليب الأحمر Lebanese Red Cross أو عبر الرابط: اضغط هنا 

كما يمكن التبرع لحسابات بنكية تابعة للصليب الأحمر اللبناني يمكن التبرع عبر حوالات بنكية بشكل مباشرعبر الرابط: اضغط هنا 

2. التبرع لمؤسسة Impact Lebanon من خلال حملة التمويل الجماعي التي أطلقتها لجمع 5 مليون باوند.

رابط التبرع: اضغط هنا 

3. التبرع لحملة أطلقها المواطن اللبناني جولان عبدالخالق (وهو اقتصادي) لجمع 10 آلاف دولار بهدف ترميم 10 منازل من منازل العائلات الأكثر حاجة في حي مار مخايل الأكثر تضرراً جراء الإنفجار.

رابط التبرع: اضغط هنا 

4. التبرع لحملة تمويل جماعي بعنوان “لبنان بحاجة لنا” لجمع 800 ألف دولار أمريكي (حتى 1 أيلول 2020)، والتي أطلقتها United Mission for Relief & Development

رابط التبرع: اضغط هنا 

5. التبرع لمؤسسة “بيت البركة” وهي منظمة غير ربحية تقوم بمساعدة العائلات المتضررة والمساهمة في تغطية تكاليف المعيشة.

رابط التبرع: اضغط هنا 

6. التبرع لحملة تمويل جماعي أطلقتها السيدة Samar Seraqui De Buttafoco من فرنسا تحت اسم “أمل من أجل لبنان” بهدف جمع 100 ألف باوند:

رابط التبرع: اضغط هنا 

7. يمكن التبرع للعديد من مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الربحية في لبنان والمدرجة تحت الرابط التالي:

اضغط هنا 

Ghaida.hammoudeh@gmail.com

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
40 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock