المفرق

841 لاجئا سوريا يجتازون الحدود

إحسان التميمي

الزعتري –  تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى المملكة، حيث وصل إليها أمس 841 ليصل عدد اللاجئين داخل مخيم الزعتري الى 83 ألفا و600 لاجئ ولاجئة، بحسب المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود، الذي أشار الى أن جميع اللاجئين السوريين الذين دخلوا المملكة تم نقلهم إلى مخيم الزعتري بالمفرق.
وبين أن السلطات المختصة في مخيم الزعتري منحت 381 لاجئا سوريا كفالات وفقا للشروط التي تنطبق على الحالات الإنسانية، موضحا أن هناك 204 لاجئين سوريين طلبوا العودة إلى سورية بعد أن قاموا بتعبئة نموذج العودة إلى الوطن.
وتوقع الحمود اكتمال إنشاء المرحلة الأولى من مخيم مريجب الفهود شرق مدينة الزرقاء قريبا، مشيرا إلى أنه سيفتتح رسميا خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وكشف عن أن هناك متبرعا إماراتيا سيتبرع بتكاليف إنشاء مخيم آخر في نفس منطقة مريجب الفهود بهدف استيعاب التدفق اليومي للاجئين السوريين إلى أراضي المملكة.
وأضاف الحمود لـ”الغد”، أن المخيم يعد الثاني من نوعه للاجئين السوريين في المملكة، لافتا إلى أن إدارته ستكون “أردنية”، وهي الإدارة التي شكلتها الحكومة “إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين”، برئاسة اللواء محمد الزواهرة.
وأشار إلى أن افتتاح المخيم سيتم عقب تأمين المخيم بالحراسة الأمنية المختلفة من قوات الأمن والدرك والدفاع المدني، فضلا عن توفير مستشفى ميداني ومنظمات إغاثة دولية.
وحول المستشفى المتوقع افتتاحه في المخيم، أوضح الحمود أن هناك عدة اتفاقيات مع مستشفيات، ووعد من منظمة “سلام بلا حدود”، وهي منظمة دولية أسسها ويديرها مواطن إماراتي الجنسية للمشاركة في إقامة مستشفى دائم في المخيم، مرجحا أن تنشئ جمعية العون الصحي الأردنية مستوصفا، فيما يصار إلى نقل الحالات الخطرة إلى مستشفى الجمعية في منطقة الضليل.
ورجح الحمود أن يتسع المخيم، الذي يقع على بعد 22 كيلومترا شرقي محافظة الزرقاء، لنحو 5500 لاجئ في المرحلة الأولى، والتي ستشكل نموذجا للمراحل اللاحقة.
وأشار إلى وجود 770 كرفانا في المخيم بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، أما التنفيذ فتولته القوات المسلحة الأردنية، في مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
وكانت الحكومة قررت في الربع الثالث من العام الماضي إنشاء مخيم جديد في منطقة مريجب الفهود، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين
وأوضح الحمود أن المنظمات الإغاثية تعد لتنفيذ إحصائية دقيقة لأعداد اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري، مشيرا إلى أن هناك تفاوتا في الأعداد بسبب عمليات منح الكفالات والعودة للوطن، خصوصا في ظل خروج البعض من اللاجئين السوريين بدون العمل على تسليم البطاقات التي بحوزتهم.
ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية، هي مخيم الزعتري في المفرق وفي مدينة الرمثا الحدودية، فيما يتوزع الآلاف منهم في محافظات المملكة، من بينها إربد وعمان والمفرق، لدى أقاربهم، وفي الإسكانات الإيوائية التابعة للجمعيات الخيرية المحلية.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock