آخر الأخبارالغد الاردني

85 حالة سرطان لكل 100 ألف نسمة في الأردن

شركس: سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء والقولون والمستقيم لدى الرجال

عمان – قال مساعد الامين العام للرعاية الصحية الاولية بوزارة الصحة غازي شركس، ان “الوزارة تعمل على تطوير النظام الصحي حسب المعاير الدولية والعالمية، وتطوير السياسات الصحية للوقاية ومكافحة مرض السرطان بما يتناسب مع احتياجات المجتمع”.
جاء ذلك في حديث شركس لوكالة الأبناء الاردنية (بترا) بمناسبة اليوم العالمي لمرض السرطان الذي صادف أمس، تحت شعار “هذا أنا وهذا ما سأفعله”، ويحتفل العالم بهذا اليوم في الرابع من شباط (فبراير) كل عام.
وشدد شركس على ان مفهوم الوقاية والحياة السليمة يتطلب تضافر جهود وزارة الصحة و القطاعات الطبية الأخرى، والمجتمع المحلي باتباع أفراده حياة وتغذية سليمة وخفض السمنة وزيادة النشاط البدني والبعد عن العادات السلبية كالتدخين وغيرها.
وبين شركس ان الوزارة أولت اهتماما لمرض السرطان، فانشأت السجل الوطني للسرطان في العام 1996، للتعرف الى وجوده ووبائيته وتوزيع الاصابات، وايجاد قاعدة بيانات وطنية حول مرضى السرطان، لتكون مرجعية ذات مصداقية عالية لصانع القرار.
واشار الى انه وفقاً للتقرير الاخير للسجل (بيانات 2016)، فقد بلغ عدد الحالات الجديدة المشخصة بالمرض 8152، منها 5999 لمرضى أردنيين، و2153 من غير الأردنيين، وبمعدل بلغ 85 حالة/ 100 ألف نسمة من السكان، بينما بلغ متوسط العمر عند التشخيص لكلا الجنسين 56 عاماً.
ولفت شركس الى أن سرطان الثدي ما يزال أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في المملكة من مجموع أنواع السرطانات المشخصة لدى النساء، يليه سرطان القولون والمستقيم. أما عند الرجال، فيأتي سرطان القولون والمستقيم على رأس القائمة من مجموع الإصابات، يليه سرطان الرئة، ثم سرطان الغدد الليمفاوية.
وعند الأطفال، فبلغ مجموع الحالات للأعمار دون الـ15 عاماً 236 حالة، وكانت أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في هذه الفئة العمرية، سرطان الدم، ثم السرطانات الليمفاوية ثم سرطان الدماغ والأعصاب، فسرطان العظم والكلى.
وأشار الى ان تأسيس البرنامج الأردني للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالتعاون مع مؤسسة ومركز الحسين للسرطان وبدعم الوزارة، يهدف لزيادة نسبة التشخيص المبكر للمرض، وخفض معدلات الوفاة الناجمة عنه.
وقال ان الوزارة تعاونت مع البرنامج بتطوير خدمات الماموغرام، اذ وزعت على مستشفيات ومراكز صحية في المحافظات، إضافة للموجودة في القطاع الخاص والخدمات الطبية الملكية، وجهازي (ماموغرام متنقلة) لخدمة الاماكن النائية.
ونوه لأهمية التوعية للوقاية من السرطان، ليس باعتماد الاساليب الطبية فقط بل بإشراك المجتمع بالأنشطة المطلوبة لإحداث التغييرات الايجابية في عوامل الخطورة من هذه الامراض، وتنفيذ برامج موجهة نحو العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسلوكية وأنماط الحياة في المجتمع. ودعا لاحداث تغييرات بيئية وتشريعية قانونية ايضا، مبينا أن نحو 30 الى 40 % من أمراض السرطان يمكن الوقاية منها. -(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock