رامي خريسات

رامي خريسات

رامي خريسات

رامي خريسات

 

عدم اليقين والشركات العائلية 2

الأربعاء 06 آذار 2024 10:30 م

في ظل اجواء عدم اليقين، والمخاطر المرتبطة بالتراجع الاقتصادي (أو) الترهل الإداري هناك خيارات للشركة العائلية: اما الاستمرار كما هي. هذا لا يعني بالضرورة الاندثار بل معناه الاستمرار كما هي الأمور ايام الجد والأب.
أكمل القراءة

عدم اليقين والشركات العائلية (1)

السبت 02 آذار 2024 11:08 م

في ظل ظروف عدم اليقين التي يعيشها الأردن باستمرار وتفاقمها في الآونة الأخيرة، حيث زادت الاضطرابات السياسية وشحت المنح والتي نضطر لها رغم تأثيرها على استقلالية قراراتنا السيادية. بجانب تراجع عائدات السياحة وتراكم الدين العام، تبرز أهمية الشركات العائلية التي نحتاج لتقويتها اقتصادياً ومالياً لتستمر في رفد المالية العامة بالإيرادات ولتدعم التشغيل والنمو وتفرخ شركات جديدة تضيف للناتج المحلي الإجمالي.
أكمل القراءة

عدم اليقين والشركات الحكومية (2-2)

الثلاثاء 13 شباط 2024 10:53 م

انتقال شركاتنا الحكومية تحت مظلة شركة الاستثمارات الحكومية يجب أن ينقلها إلى دعم الموازنة لا تلقي الدعم منها، لذلك تحقيق الأرباح وتحسين الأداء يتم بالحوكمة وهي الخطوة التي تسبق البيع، إما لمستثمرين إستراتيجيين ينقلونها إلى درجات جديدة من التميز الأدائي وفق إجراءات أصولية، أو طرحها للاكتتاب للأردنيين، أو غيرهم، أو مزيج من الاثنين، أما الاستمرار في الوضع الحالي فهو نزيف مستمر واستمرار لتفاقم العجز في الموازنة.
أكمل القراءة

عدم اليقين والشركات الحكومية (2/1)

الثلاثاء 06 شباط 2024 11:05 م

بعد أن أصبح الاعتماد على الذات لزاماً، وشحت المساعدات وربما انعدمت إلا قليلا ، وفي ظل أسعار الفائدة المرتفعة التي يبدو أنها ستطول مدتها ، وفي هذه الأجواء السياسية المشحونة باضطراد وفي ظل عدم مرونة الموازنة، وصعوبة جذب الاستثمارات ؛ نحتاج إلى ترتيب بيتنا الداخلي وتحسين الإيرادات المحلية كيفما أمكن، وتعتبر الشركات الحكومية أحد أوجه التحسين العديدة الممكنة في ظل أصولها المليارية .
أكمل القراءة

في ظل ظروف عدم اليقين

الثلاثاء 30 كانون الثاني 2024 11:58 م

في ظل ظروف عدم اليقين التي نعيشها وتذبذب المساعدات والمنح وتأثيرها السلبي على استقلال قرارنا السيادي، بجانب تأثر عائدات السياحة وتحويلات الأردنيين في الخارج والاستثمار الأجنبي بالظروف الجيوسياسية، تبرز مجالات نحتاج لتقويتها في اقتصادنا الوطني هما الشركات الحكومية والشركات العائلية، سأتناولهما ضمن إطارهما العام وربما بتفصيل في قادم المقالات.
أكمل القراءة

في التمويل الأخضر.. ما أنجز وما لم ينجز (2/2)

السبت 20 كانون الثاني 2024 10:18 م

تنبع أهمية التمويل الأخضر في ان لغيابة تأثيرا سلبيا على المناخ وعلى السياحة وعلى الزراعة، وبالتالي على سلة الغذاء الأردنية مما يضعف قدراتنا على تحقيق الأمن الغذائي والمائي، خاصة بعد أن أصبح ضعف تساقط الأمطار متكررا في الأردن.
أكمل القراءة

التمويل الأخضر في الأردن ما أنجز وما لم ينجز

الأربعاء 10 كانون الثاني 2024 10:15 م

ما أنجز هو إرشادات السندات الخضراء وفاء لمسؤوليه وزاره البيئة الأخلاقية في التنسيق مع الشركاء، لكنها ومن اسمها ليست تشريعا بل توعوية، ورغم انها طورت وفق افضل الممارسات الصادرة عن الجمعية الدولية لأسواق راس المال الا انه لم يعلن بموجبها عن مشاريع خضراء ولم تتبناها الجهات الحكومية المختلفة منذ العام 2021، كما ان هيئة الاوراق المالية الشريك الأساسي لم تتلقفها ليعتمدها مجلس مفوضيها كأداة استثمارية تعالج بعد تطويرها اصدار السندات او الصكوك الخضراء وتداولها والافصاح المستمر لها فهي ذات خصوصية تختلف كثيراً عن السندات التقليدية.
أكمل القراءة

غياب الصكوك والسندات الخضراء

الأربعاء 20 كانون الأول 2023 10:43 م

السندات أو الصكوك الخضراء هي وسيله لتعبئة الأموال بهدف تمويل مشروعات متصلة بالمناخ أو البيئة، تساهم في رفع النمو الاقتصادي عموماً، وفي زيادة النمو المستدام بشكل خاص.
أكمل القراءة

كوب (28) حضر الملك وغابت الحكومة والقطاع الخاص

الأربعاء 13 كانون الأول 2023 9:48 م

الرسالة التي وجهت الدعوة للعالم لحضور كوب في تموز 2023 جدول أعمالها شمل تسريع عملية التحول والخفض التدريجي للوقود الأحفوري، وبالتالي خفض كبير لانبعاثات الكربون بحلول 2030.
أكمل القراءة

الهيدروجين بديل لغاز الاحتلال

الأربعاء 15 تشرين الثاني 2023 11:42 م

من بين الأمور الحيوية للتخلص من اتفاقية غاز إسرائيل هي البناء على أربع مذكرات تفاهم تم توقيعها منذ أيام في وزارة الطاقة ثلاث منها لإنتاج 500 ألف طن من الامونيا الخضراء، والرابعة لإنتاج ما مقداره 1 مليون طن من الأمونيا الخضراء سنويًا.
أكمل القراءة

تأثير حرب غزة على الاقتصاد العالمي

الأربعاء 08 تشرين الثاني 2023 9:27 م

تأتي الحرب الشرسة على غزه لتجثم على رأس الاضطرابات العالمية وفوق تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا والتي يمكن أن تدفع أسواق السلع الأساسية العالمية إلى مياه مجهولة، وفقا لأحدث تقرير لآفاق أسواق السلع الأساسية الصادر عن البنك الدولي. سوف تصبح آفاق أسعار السلع الأساسية أكثر قتامة بسرعة إذا تصاعد الصراع في ظل ثلاثة سيناريوهات للمخاطر استنادا إلى المعلومات التاريخية منذ السبعينيات. في السيناريو «المخفف للحرب « ستنخفض إمدادات النفط العالمية ما بين 500 ألف إلى 2 مليون برميل يوميًا - أي ما يعادل تقريبًا الانخفاض الذي شهدته الحرب الأهلية الليبية في عام 2011، وبموجب هذا السيناريو، سيرتفع سعر النفط في البداية بين 3 % و13 % مقارنة بمتوسط الربع الحالي، ليتراوح بين 93 و102 دولار للبرميل. في السيناريو « المتوسط» - أي ما يعادل تقريبًا حرب العراق في عام 2003 - سيتم تقليص إمدادات النفط العالمية ما بين 3 إلى 5 ملايين برميل يوميًا. وهذا من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنسبة 21 % إلى 35 % في البداية، إلى ما بين 109 دولارات و121 دولاراً للبرميل. وفي سيناريو «الاضطراب الكبير» - المشابه للحظر النفطي العربي في عام 1973 - سينكمش إمدادات النفط العالمية بمقدار 6 ملايين إلى 8 ملايين برميل يوميًا. وهذا من شأنه أن يدفع الأسعار للارتفاع بنسبة 56 % إلى 75 % في البداية، إلى ما يتراوح بين 140 و157 دولارًا للبرميل. من الواضح اننا نحن نعيش من ناحية سعر البرميل في السناريو المخفف للأسعار وهو المرشح بالاستمرار لأن تصاعد الصراع غير وارد في ظل ان العدو الإسرائيلي مستفرد بغزة وأهلها، ولو تصاعد الصراع فإن الاقتصاد العالمي سيواجه صدمة طاقة مزدوجة، لأن ارتفاع أسعار النفط يعني حتما ارتفاع أسعار المواد الغذائية مما يضيف قيودا واعباء على البلدان خاصة المعتمدة على تصدير المواد الغذائية مما سيضطرها لوضع قيود تصديرية. آثار العدوان حتى الآن محصورة اقتصادياً ومتفاقمة انسانياً، فقد عززت البلدان في جميع أنحاء العالم دفاعاتها ضد صدمات النفط، حيث انخفضت كمية النفط اللازمة لتوليد دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من النصف منذ عام 1970. ولدى الكثير منها قاعدة أكثر تنوعا من مصدري النفط وموارد طاقة موسعة، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة، وقد أنشأت بعض البلدان احتياطيات نفطية استراتيجية، ووضعت ترتيبات لتنسيق العرض. صناع السياسات يجب أن يظلوا في حالة تأهب، حيث يصدر الذهب تحذيراً التوقعات المستقبلية فقد ارتفعت أسعاره نحو 8 % منذ بداية الصراع وهو صاحب الارتباط الفريد مع المخاوف الجيوسياسية الذي يرتفع في فترات الصراع وعدم اليقين، مما يشير في كثير من الأحيان إلى تآكل ثقة المستثمرين. لا ننسى بجانب كل ما سبق إن استمرار امد ارتفاع أسعار الفائدة وارد، والذي كانت تأمل البنوك المركزية من خلاله ترويض التضخم سيزيد من صعوبة حصول الحكومات والشركات على الائتمان وسيقربها من التخلف عن السداد، الذي يستوجب إعادة هيكلة لديون قائمة مما يجعل الصورة اكثر قتامة. الخلاصة، الحرب التي يجب ان تتوقف، تصاعدها معناه تراجع الامن الغذائي العالمي، وتفاقم التضخم، وتعني ان الأدوات النقدية والمالية التقليدية مثل تعديل أسعار الفائدة أو الإنفاق الحكومي أقل فعالية.
أكمل القراءة

تأثيرات اقتصادية سلبية على المعتدي

الأربعاء 25 تشرين الأول 2023 9:45 م

كان للهجوم على غزة آثار اقتصادية كبيرة على إسرائيل، حيث أثر على مختلف قطاعات وجوانب اقتصاد البلاد ففي حين نما الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل 2022 بنسبة 6.5 % تشير التوقعات الى دخول مؤكد في الركود، وارتفاع المديونية من 59 % الى 64 %.
أكمل القراءة

ممارسات صديقة للبيئة والمجتمع

الأحد 15 تشرين الأول 2023 10:19 م

نجاح الممارسات الصديقة للبيئة في المؤسسات يعتمد على متابعتها من خلال فريق عمل مختص مدعوم من رأس الهرم أو رئيس مجلس إدارة، و ضمن الخطة الاستراتيجية لكل وزارة او جهة حكومية او شركة خاصة او عامة او عائلية، والتي تشمل بنوداً خاصة بمحاربه التغير المناخية وتبني الممارسات الصديقة للبيئة ضمن مؤشرات أداء ربعية، يصدر بها تقرير سنوي.
أكمل القراءة

التغير المناخي COP 28 والاقتصاد (2)

الأربعاء 04 تشرين الأول 2023 9:53 م

‏ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى خفض إنتاج المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى ضعف جودة المنتجات وزيادة النفايات، لذلك في 2020 تعرض ما يصل إلى 811 مليون شخص للجوع في العالم بزيادة 161 مليونا عن عام 2019، مما استدعى دولا مثل الهند إلى وقف تصدير الأرز مما يؤكد على أن نقص الإنتاج الزراعي والاحتباس الحراري يهدد الأمن الغذائي.
أكمل القراءة

التغيرات المناخية..COP28 والاقتصاد

الأربعاء 27 أيلول 2023 9:46 م

من حسن الحظ أن الأولين نقلوا لمن بعدهم تراث التخفيف من تداعيات التغير المناخي، حيث كانوا يحرصون على تقليل استهلاك الماء والكهرباء، من خلال متابعة إطفاء الأضواء وعدم الإسراف في استهلاك المياه لأسباب إما اقتصادية حيث الفاتورة مرهقة لذوي الدخل المحدود، أو للمحافظة على المخزون المائي المنزلي الشحيح، وهي ممارسات أصبحت مفقودة في سلوكيات الأجيال الحالية، ولقد ساهمت هذه الممارسات الصحية بلا شك في تقليل وتأخير تداعيات الاحتباس الحراري في كثير من دول العالم النامي. من حسن الحظ أن الأولين نقلوا لمن بعدهم تراث التخفيف من تداعيات التغير المناخي، حيث كانوا يحرصون على تقليل استهلاك الماء والكهرباء، من خلال متابعة إطفاء الأضواء وعدم الإسراف في استهلاك المياه لأسباب إما اقتصادية حيث الفاتورة مرهقة لذوي الدخل المحدود، أو للمحافظة على المخزون المائي المنزلي الشحيح، وهي ممارسات أصبحت مفقودة في سلوكيات الأجيال الحالية، ولقد ساهمت هذه الممارسات الصحية بلا شك في تقليل وتأخير تداعيات الاحتباس الحراري في كثير من دول العالم النامي. الموضوع ليس ترفيا، حيث تداعياته خطيرة على الأمن الغذائي وارتفاع أسعار الغذاء عالميا وتزايد حركة النازحين واللاجئين من مناطق الأزمات بسبب الجفاف والتصحر، كذلك ارتفاع معدلات الصراعات والحروب بسبب الاقتتال على الموارد إضافة إلى أن التغيرات المناخية تهدد الأمن القومي للدول، ولذلك فإن ضحايا التغيرات المناخية لا تقل عن ضحايا الحروب والصراعات العسكرية. في الأردن سياحياً جاذبية الأردن تتركز في فترات الصيف والربيع وها نحن في أيلول وما تزال هناك موجات من الحر هنا وهناك، فإذا أصبحنا من الدول التي تعاني من الاحترار والتلوث بسبب الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، بجانب الاستهلاك المفرط للديزل دون صيانة دورية، فإن ذلك سينعكس سلبا على استقطاب السياحة الإقليمية الأوروبية. أردنياً واستعداداً لكوب القادم في دبي، علينا الالتزام بالجدول الزمني الخاص بتنفيذ مبادرات التكيف المتعلقة بالتغير المناخي ضمن محاور الزراعة والسياحة والنقل والنفايات، ومطلوب من دول العالم ذات البصمة الكربونية العالية أن تبدأ في دفع التزاماتها لتعويض الدول المتضررة من اللاجئين من جهة، ومن بصمه الكربون التي هي أهم ملوثات المناخ من جهة أخرى. على مستوى الشركات والجهات الحكومية فإن أفضلها، وفق الممارسات العالمية، يطلق عليها (ESG) أي المراعية للجانب البيئي والاجتماعي والحوكمي، وفي تبنينا لهذه التحولات توليد للفرص الاقتصادية ومساهمة في خدمة المجتمع وفيه تقليل للكلف، حيث أن الشركات التي تهتم بالأداء البيئي بحيث تقل مخرجاتها من ثاني أكسيد الكربون، كما تهتم بالأداء المالي أي يرتفع لديها العائد على الموجودات، بمعنى إذا زاد الأداء المالي كما الأداء البيئي وهما متلازمان ضروريان، يؤدي إلى إقبال من المستثمرين على أسهمها ومنتجاتها، وتكون موضوع احترام المستهلكين لأنها تحافظ على صحتهم وتحقق لهم مردودا ومساهمة مجتمعية جيدة. في مجالات الطاقة هناك اهتمام بالطاقة المتجددة من شمس ورياح وإدخالها في خليط الطاقة الأردني المحلي، حيث أن إنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة حاليا 27 %، والهدف وفق معلومات وزارة الطاقة الوصول إلى 50 % في العام 2030.. وللحديث بقية.
أكمل القراءة

خط الحرير الجديد دون تركيا والصين

الأربعاء 13 أيلول 2023 10:36 م

قمة العشرين قررت وفي اعلان مفاجئ عن طريق تجاري يبدأ من الهند عبر السفن، الى الامارات فالسعودية فالأردن فإسرائيل من خلال سكك حديدية سيتم انشاؤها، ومن هناك بحر بالسفن عبر المتوسط وصولاً الى دول أوروبا التي تجوبها الحافلات البرية ناقلة للبضائع المتنوعة.
أكمل القراءة