استمرار إغلاق سوق خضار كفرنجة منذ شهر يفاقم مشكلة البسطات

1
1

عامر خطاطبة

عجلون- بدأ استمرار إغلاق سوق خضار كفرنجة منذ شهر تقريبا، يتسبب بتفاقم مشكلة انتشار البسطات وسط المدينة، وتعديها على مساحات كبيرة من الطرق والأرصفة، والتسبب بحدوث اختناقات مرورية، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.اضافة اعلان
ويتساءل السكان عن الأسباب التي تستدعي الاستمرار بإغلاقة منذ زهاء شهر، خصوصا بعد أن جرى تنظيفه وتعقيمه من قبل الفرق المختصة.
يذكر أن لجنة الصحة والسلامة العامة في محافظة عجلون، كانت أغلقت في الثالث من شهر نيسان(ابريل) الماضي سوق الخضار في مدينة كفرنجة حتى إشعار آخر، كإجراء وقائي بعد أن شهد تواجد بائع للخضار فيه مصاب بفيرورس كورونا.
وبين مدير صحة المحافظة، الدكتور تيسير عناب حينها، أنه تم رش وتعقيم السوق الذي تقرر إغلاقه حتى إشعار آخر، بهدف المحافظة على الصحة والسلامة العامة، لحين إصدار قرار بإعادة فتحه من اللجنة للتأكد من وسائل الوقاية وحصر انتشار العدوى.
ويطالب أحمد عيد بضرورة إعادة افتتاح السوق، لاسيما وأنه قد مضى ما يقارب الشهر على إغلاقه واتلاف الخضار والفواكه داخله وتنظيفه وتعقيمه، مؤكدا أن التجار اضطروا إلى الانتقال ببضاعتهم إلى الأرصفة والطرق، ما بدأ يتسبب بإعاقة حركة المشاة، إضافة إلى ما سيتسبب به هذا الحال من خلق اختناقات مرورية مع بدء السماح بالتنقل بالمركبات.
ويؤكد محمد الخطاطبة، أن الاستمرار بإغلاق سوق الخضار، أعاد مشكلة البسطات إلى المربع الأول من حيث الفوضى وانتشارها في كل مكان، إضافة إلى اضطرار كثير من تجار الخضار إلى عرض البضاعة بـ"البكبات" التي تحتل أجزاء من الطرق، مطالبا بضرورة الإسراع بفتح السوق أمام الباعة للحد من مشكلة تفاقم البسطات وقضمها للأرصفة والطرق.
ويؤكد التاجر عبدالله نزال، أنهم بأمس الحاجة للعودة إلى سوق الخضار بأسرع وقت، مشيرا إلى أن ما تم تخصيصه من بديل في منطقة المجمع غير مناسب ولا يلتزم به كثير من التجار، مطالبا الجهات المعنية بالإسراع في إعادة فتح السوق وتأهيله، لإستقبال كميات الخضار وعرضها في أماكن مخصصة داخل السوق.
من جهته، قال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة نور بني نصر، إن إغلاق حسبة الخضار والفواكه جاء انسجاما مع ظروف ومتطلبات الصحة والسلامة العامة، في ظل انتشار فيروس كورونا، لافتا إلى أن البلدية تعمل على مدار الساعة من أجل متابعة كل ما يتعلق بصحة وسلامة المواطنين، وبما ينسجم مع التعليمات الحكومية وأوامر الدفاع.
وأكد أنه يجري التنسيق مع الحاكم الإداري لمنع التجار من عرض بضاعتهم على الأرصفة، وإلزامهم بنقلها مؤقتا إلى السوق البديل في المجمع والمجهز بالخيام، وذلك لحين الانتهاء من إعادة تأهيل السوق وتزويدة بممرات وطاولات عرض وحواجز مناسبة ومراعاة جميع متطلبات الصحة العامة، والتي ربما تستغرق شهرا.
وزاد أن البلدية عملت خلال الفترة الماضية على رش وتعقيم جميع مناطق البلدية واحيائها دون استثناء، وإزالة الأنقاض والمكاره والاكشاك التي تقع أمام ومحيط الحسبة، مؤكدا أن البلدية تنسق مع مختلف الجهات دون استثناء من أجل المصلحة العامة.
وأكد أن البلدية تحرص على ادامة أعمال النظافة العامة في مناطق البلدية يوميا، حيث يتم جمع ما يزيد على 40 طنا من النفايات ونقلها إلى المحطة التحويلية من أجل المحافظة الصحة العامة.
وكشف أن البلدية حررت عددا من المخالفات بحق أصحاب بسطات مخالفة، وضعت في سعة الشارع والأماكن العامة، وتم تحويلهم إلى متصرف اللواء رئيس لجنة السلامة العامة، داعيا المواطنين الى التقيد باوامر الدفاع من أجل الصحة والسلامة العامة.