تعثر 22 مشروعا بعجلون.. و"مجلس المحافظة" يسعى لتجاوز الأخطاء السابقة

جلسة سابقة لمجلس محافظة عجلون لمناقشة تداعيات تعثر المشاريع-(من المصدر)
جلسة سابقة لمجلس محافظة عجلون لمناقشة تداعيات تعثر المشاريع-(من المصدر)
عجلون - كشف تقرير صدر عن مجلس محافظة عجلون "أن 22 مشروعا من أصل  108 مشاريع، تعثرت ولم يتم إنجازها ضمن موازنة العام الماضي، ما انعكس سلبا على القطاعات التي استهدفتها هذه المشاريع والتي تركزت في قطاعات التربية والسياحية والشباب. اضافة اعلان
واللافت أن قطاع التربية الأكثر تضررا، إذا ما أخذ بعين الاعتبار حجم المبلغ الذي رصد له والبالغ مليونا و130 ألف دينار، وفق ما ذكره التقرير.  
في المقابل، أرجع مجلس المحافظة هذا التعثر إلى تأخر الدراسات وعدم وجود قطع أراض لبعض المشاريع، والتأخر في طرح العطاءات، وبدء تنفيذها بظروف جوية صعبة مع دخول الشتاء، مؤكدا على أن هناك متابعات حثيثة ولقاءات دورية للاستفادة من التجارب السابقة بعدم تكرارها في مشاريع العام الحالي.
وفصل التقرير الصادر عن المجلس المشاريع المتعثرة على النحو التالي: ففي قطاع الأشغال، بلغت قيمة المشاريع المتعثرة 30 ألف دينار، خصصت لصيانة شبكات إنارة  ودفع فواتير كهرباء، وفي قطاع السياحة والآثار، خصص مبلغ 65 ألف دينار لتوسعة مدخل قلعة عجلون، و 50 ألف دينار تطوير منطقة زقيق، و5 آلاف دينار إجراء دراسة لمبنى مديرية آثار عجلون فوق مبنى السياحة، فيما خصص 10 آلاف لقطاع الزراعة لمشاريع دعم المزارعين من بذار القمح، بحيث جرى تحويل هذا البند من الأمن الغذائي.
أما في قطاع التربية، بين التقرير أن قيمة المشاريع المتعثرة بلغت مليون و130 ألف دينار، منها 50 ألف دينار دراسات مدرسة عين البستان الثانوية للبنين، 180 ألف دينار دراسات وإنشاء مدرسة حي الزيزفونة، و50 ألف دينار دراسات لمدرسة ثغرة زبيدة الأساسية المختلطة، و100 ألف دينار إنشاء نواة مدرسة ثعرة زبيد الأساسية للبنين، 200 ألف دينار استكمال بناء مدرسة عين جنا الأساسية للبنين، و 100 ألف دينار إضافات صفية لمدرسة حي سكرين الأساسية للبنين، حيث تم طرح العطاء مرة واحدة ولم يطرح مرة أخرى، و70 ألف دينار إضافات غرف صفية لمدرسة الصفصافة للبنات، 100 ألف دينار إضافة غرف صفية لمدرسة محنا الأساسية المختلطة، و100 ألف دينار إضافة غرف صفية لمدرسة ذات النطاقين الأساسية المختلطة، و70 ألف دينار دراسة إضافة غرف صفية مدرسة حلاوة الأساسية للبنين، و50 ألف دينار تأهيل وفرش ملعب مدرسة الجبل الأخضر، حيث تم طرح العطاء ولم يباشر به لغاية الأن، و70 ألف دينار إضافة غرف صفية لمدرسة الوهادنة.
وفي قطاع الشباب بلغت قيمة المشاريع المتعثرة 250 ألف دينار، منها 100 الف دينار إنشاء مركز شباب عبين، و 50 ألف دينار إنشاء ملعب مركز شباب عجلون،و 65 ألف دينار إنشاء مدرجات للمجمع الرياضي ودراسات وبناء سور من أصل 100 ألف دينار حيث تم إجراء مناقلة بقيمة 35 ألف دينار لفرش ملعب نادي كفرنجة، و35 ألف دينار صيانة عامة لنادي عجلون الرياضي.
وقال رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، إن  متوسط نسبة الإنجاز بمشاريع مجلس محافظة عجلون للعام الماضي 2023 بلغ 80 % وبنسبة إنفاق بلغت 64 % من حجم الموازنة الكلي المقدرة بـ 8 ملايين و678 ألف دينار، وما تم إنفاقه لغاية نهاية العام الماضي من موازنة  المجلس بلغ 5 ملايين و582 ألف دينار.
وأكد المومني أن المجلس سيبذل جهودا حثيثة لإنجاز كافة المشاريع المدرجة ضمن موازنته للعام الحالي والمستمرة من العام الماضي والتي طرحت عطاءاتها، لافتا إلى أن تأخر إنجاز الدراسات وخاصة في مشاريع الأبنية المدرسية وإضافات الغرف الصفية بين وزارتي التربية والأشغال حال دون إنجاز غالبية المشاريع التربوية، وكذلك نفس الأسباب  وعدم وجود دراسات وقطع أراض حال دون تنفيذ مشاريع أخرى في قطاعي السياحة والشباب وخاصة فيما يتعلق بمدرجات المجمع الرياضي الذي تعثر إنجازه للعام الثالث على التوالي بسبب تأخر الدراسات بين وزارتي الشباب والجمعية العلمية الملكية.
واكد أن المجلس سيتابع كافة المشاريع أولا بأول لتنفيذها، وفي حال تعثرت في أحد القطاعات فإنه سيتم تحويل مخصصاتها لمشاريع في قطاعات أخرى.
وعن مشاريع المجلس الأخرى غير المتعثرة والبالغ عددها 86 مشروعا، أكد المومني أن غالبيتها إما تم إنجازه أو هو قيد العمل والتنفيذ حاليا، وعدد آخر من هذه المشاريع تم طرح عطاءاته، وهذه المشاريع سيتم مباشرة العمل بها قريبا، خاصة فيما يتعلق بمشاريع قطاع المياه ومشاريع أخرى في قطاع الشباب.
وتابع: أن المشاريع المتعثرة  انحصرت بقطاعات التربية والشباب والسياحة وهناك مشاريع نسبة الإنجاز فيها صفر لغاية الآن، وهي في قطاع المياه ولكن قد يبدأ العمل بها بأي وقت.
وبين المومني أن قيمة الالتزامات المالية المترتبة على مشاريع مجلس المحافظة للعام الماضي وبعض الأعوام السابقة في قطاع الأشغال بلغت مليون و100 ألف دينار، و600 ألف دينار التزامات مالية أخرى لمشاريع يتم تنفيذها حاليا في قطاع المياه ومنها مشاريع تم الانتهاء منها العام الماضي وأعوام سابقة.
يذكر أن المجلس اتفق على ضرورة عقد جلسات مشتركة مع كافة المعنيين في قطاعات التربية والشباب والسياحة للوقوف على الأسباب التي أدت الى تعثر المشاريع في هذه القطاعات للحيلولة من تكرار التعثر وتحسين نسبة الإنجاز في كافة القطاعات.
وفي جلسة عقدت مؤخرا، تم مناقشة مسألة الالتزامات المالية المترتبة على المجلس في قطاعي المياه والأشغال وتقدر قيمتها بمليون و700 ألف دينار،  وذلك بعد الكتب الواردة للمجلس بخصوص تسديد التزامات مالية لمشاريع في قطاعي المياه والأشغال.
وأكد رئيس المجلس خلال الجلسة، أن مجلس المحافظة سعى بكل جهد ممكن لتنفيذ أكبر عدد من المشاريع المقرة ضمن موازنته في العام الماضي 2023، مبينا أن غالبية المشاريع تكون إما تم تنفيذها أو تم طرحها والعمل ما يزال جاريا بها لغاية الآن، مؤكدا في ذات الوقت أن التأخر في طرح عطاءات المشاريع ساهم الى حد كبير بتأخير تنفيذها، خاصة تلك التي تنفذ حاليا في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تشهدها المحافظة.
وشدد المجلس على ضرورة إدامة العمل في كافة المشاريع المقرة من العام الماضي ومشاريع هذا العام 2024، واتباع أفضل الطرق للتعامل مع الالتزامات المالية المترتبة على مجلس المحافظة، وسط عدم إعاقة تنفيذ أي مشروع في مناطق المحافظة المختلفة، والوصول إلى صيغة توافقية تضمن سداد جزء من التزامات المجلس وضمان سير مشاريع المجلس بكل يسر وسهولة، ومتابعة تنفيذ مشاريع المجلس للعام الحالي 2024 مبكرا لضمان طرح عطاءاتها وسط العام لضمان تنفيذها قبل نهاية السنة المالية للتقليل من تراكم الالتزامات المالية على المجلس.