رغم الإجراءات المكثفة.. أزمات رمضان تخنق شوارع عجلون

مدينة عجلون
مدينة عجلون

عجلون- يبدو أن سيناريو الاختناقات المرورية في أغلب مدن محافظة عجلون، لا سيما الطرق وسط المدن، بات مشهدا لا بد منه، بحيث يتكرر سنويا خلال شهر رمضان الفضيل، إلى حد أن الاستعدادات السابقة والجهود المبذولة بالكاد تخفف من أثارها السلبية قليلا.

اضافة اعلان


هذا الواقع، والذي يتفاقم عادة بعد استلام الموظفين الرواتب واقتراب العيد، يرافقه مطالب بتكثيف الجهود لتنظيم حركة المرور، وإيجاد طرق بديلة، ومنع تعدي البسطات على الطرق، ووقوف الباعة المتجولين بمركباتهم.


ويقول الناشط علي القضاة، إن شوارع ومناطق مدينة عجلون وعددا من مناطق المحافظة، بدأت منذ عدة أيام، تشهد أزمة سير خانقة، وخاصة بعد عملية تسليم الرواتب للموظفين وقرب موعد عيد الفطر، مؤكدا وصول الأزمة المرورية وطابور السيارات إلى مبنى مديرية تربية عجلون، التي تبعد زهاء 1كم عن وسط المدينة، ما يدل على بطء حركة السير داخل مدينة عجلون بسبب الحركة المرورية الكثيفة التي تشهدها عجلون في هذه الأيام، وتعدي البسطات على الطرق.


وبين نبيل الصمادي أن أسواق المحافظة المختلفة والمحلات التجارية والمؤسستين المدنية والعسكرية، بدأت جميعها تشهد حركة تسوق نشطة لشراء المواد التموينية المختلفة التي تلزم خلال شهر رمضان المبارك، وكذلك محلات بيع الخضار، الأمر الذي فاقم من حدوث الاختناقات المرورية، لا سيما في ساعات الذروة، داعيا إلى وضع دوريات بشكل دائم لمنع ظاهرة الوقوف المزدوج في تلك المدن والحد من الممارسات الخاطئة وغير المسؤولة التي تصدر من بعض السائقين، والبلديات بإيجاد مواقف للمركبات.


وتؤكد غرفة تجارة عجلون أن الأسواق تشهد انتعاشا بالحركة التجارية بصورة ملحوظة خلال هذه الأيام من الشهر الفضيل، خصوصا محال بيع الألبسة ورغبة الأسر بالتحضير لعيد الفطر مبكرا.


ويقول أحمد الخطاطبة، إنه لا يكاد يخلو شارع رئيس أو حتى طريق فرعي في محافظة عجلون نهارا أو ليلا من ازدحام مروري يتحول في أي لحظة إلى اختناقات بسبب ضيق الطرق من ناحية، وممارسات خاطئة لبعض السائقين بالوقوف المزدوج، إضافة إلى تعدي البسطات ومحال الخضار على أجزاء من الشوارع، إضافة إلى تنفيذ حفريات لمشاريع .


وزاد أن هذا  الحال بات يؤرق السكان، لا سيما و أن هذه الاختناقات غدت تتكرر طيلة أيام الأسبوع، وتكون لافتة أيام العطل، رغم تدخل رجال السير لضمان انسيابية الحركة، ما يستدعي البحث عن حلول تراعي تزايد أعداد المركبات، ومعالجة كافة الأسباب المؤدية لتلك الاختناقات. 


ويقول إيهاب أبو راشد، إنه لا يتمكن من المرور بمركبته في أغلب الطرق الرئيسة والفرعية، كما أنه لا يستطيع أن يجد موقفا لها، حتى ولو كان بالأجرة، لافتا إلى أن الأزمات المرورية وانتشار البسطات وتوسعها على الأرصفة والطرق، باتت من أبرز التحديات التي يواجهها السكان في محافظة عجلون سنويا خلال شهر رمضان الفضيل، خصوصا في المدن الرئيسة الكبرى كعجلون وكفرنجة وعنجرة. 


وأكد أن هذا الحال يتكرر سنويا رغم التدابير التي تتخذها الأجهزة الرسمية ممثلة بالمحافظة والشرطة والبلديات، إلا أن تزايد  ظاهرة التعدي على الطرق يتطلب رقابة صارمة وإجراءات رادعة ، مبينا أن تعدي البسطات، خصوصا التي تبيع الأعشاب والخضراوات على الأرصفة وسط المدن، هو ما يتسبب بفوضى مرورية، بحيث يضطر المواطنون للسير وسط الطرق ما يعرقل مرور المركبات، داعيا  البلديات إلى تخصيص أماكن بعيدة عن الأرصفة والطرق وإزالة البسطات من الطرق. 


يشار إلى أن تعطيل الإشارات المرورية وسط عجلون وكفرنجة والاستغناء عنها منذ سنوات، ساهم إلى حد كبير في التخفيف من الاختناقات المرورية.


وتؤكد مصادر شرطة المحافظة أنه تم خلال الشهر الفضيل تعزيز وسط المدن، وخصوصا في ساعات الذروة برقباء سير ودوريات لمراقبة الشوارع الرئيسة التي تشهد أزمات مرورية، داعية المواطنين إلى التعاون مع رجال السير وعدم الاصطفاف المزدوج.


وأشارت إلى أنها تبذل جهودا كبيرة في مدينة عجلون والمدن الأخرى  لتنظيم  الحركة المرورية وخاصة في المناطق التي تشهد في العادة أزمة سير خانقة كالوسط التجاري وشارع القلعة ومنطقة الاتصالات ووسط مجمع السفريات ومدينتي كفرنجة وعنجرة.


من جهتهم يؤكد رؤساء بلديات أن بلدياتهم تعمل من خلال كوادرهما وعلى مدار الساعة لضبط تلك التجاوزات من أصحاب البسطات، لافتين إلى التعاون القائم مع لجنة الصحة والسلامة العامة والجهات المعنية الأخرى لإبعاد البسطات عن الطرق وإلزام التجار بعدم عرض البضائع على الأرصفة والطرق، ومنع الممارسات السلبية وانذار الباعة المخالفين.


 وتؤكد مصادر شرطة المحافظة أنه تم خلال الشهر الفضيل تعزيز وسط المدن، وخصوصا في ساعات الذروة برقباء سير ودوريات لمراقبة الشوارع الرئيسة التي تشهد أزمات مرورية، داعية المواطنين إلى التعاون مع رجال السير وعدم الاصطفاف المزدوج.

 

اقرأ أيضا:

وسط الاستعدادات.. هل يتكرر مشهد الفوضى بأسواق عجلون خلال رمضان؟