زيارات الملك للمحافظات.. نهج حول اللقاءات إلى إنجازات

الملك يطلع على مشروع التلفريك خلال زيارة له لمحافظة عجلون
الملك يطلع على مشروع التلفريك خلال زيارة له لمحافظة عجلون

  منذ أن تولى الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، حرص على التواصل المباشر مع أبناء شعبه عبر زيارات متكررة، عكست حنكة القيادة الرشيدة في تلمس مطالب وهموم المواطنين.

اضافة اعلان

 

فهي ليست مجرد لقاءات رسمية، بل نهج  فريد وفلسفة حكم، استطاع من خلالها الملك ليس فقط تقريب المسافات بل امتدت إلى اختصار الوقت في تحقيق الطموحات وتلبية الاحتياجات.   


ويعتبر أبناء المحافظات أن الزيارات الملكية المتكررة كان لها الأثر الكبير في تحسين وتطوير واقعهم، وحققت العديد من المشاريع التي طالما انتظروها، حتى باتت هذه الزيارات بوابة تحقيق الأحلام والتطلعات، وطريق ترسم خطى التنمية المستدامة.


مشاريع ملكية كبرى لا تتوقف 

 


وأسفرت الزيارات الملكية المتتالية للمحافظات، وما أعقبها من متابعات حثيثة للديوان الملكي، عن تتويج عدة مشاريع تنموية وخدمية كبرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر، شهدت محافظة عجلون أكبر إنجازاتها بعد الزيارات الملكية للمحافظة، وعلى رأسها إنجاز مشروع التلفريك، ومستشفى الإيمان الحكومي، إضافة إلى تنفيذ العديد من المبادرات الملكية الأخرى التي أحدثت وفق متابعين، نهضة تنموية شاملة، بحيث استفاد منها المجتمع المحلي بأكمله.


وتؤكد فاعليات مختلفة أن زيارات جلالة الملك عبد الله الثاني للمحافظة، كانت تتزامن مع إطلاق عشرات المبادرات التي طالت مختلف القطاعات، ولعل مشروع التلفريك كان أهمها وأبرزها حيث شكل نقلة نوعية تنموية وسياحية للمحافظة.


يقول الناشط سليمان القضاة لقد تحققت العديد من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني لعجلون، مؤكدا أن مشروع التلفريك له أكثر من ميزة، فهو مشروع تنموي كبير بات يحدث فرقا كبيرا في محافظة بحجم عجلون مساحة وسكانا، حيث وفر المشروع  100 وظيفة مباشرة ونحو 800 فرصة غير مباشرة، ونشط الحركة الاقتصادية في عجلون.


ويقول رئيس مجلس المحافظة السابق الدكتور محمد نور الصمادي، إن حديث ولقاء جلالة الملك مع أبناء المحافظة كان دائما ينبع من القلب إلى القلب، ومفعم بالحب والأخوة والحرص على بناء دولة عصرية بتعاون الجميع.


وأكد النائب الأسبق عرب الصمادي أن التوجيهات والزيارات الملكية للمحافظة أسهمت بدعم فرص الاستثمار، وتعزيز التنمية في مختلف المجالات خاصة البيئية والسياحية، ولتعزيز النهج التواصلي بين الملك وشعبه، وللتأكيد على ضرورة أن تستفيد المحافظة من الميزات النسبية الزراعية والبيئية والطبيعية والسياحية التي تتمتع بها.


وأشاد الصمادي بالإنجازات التي تحققت في عهد جلالته وتوجيهاته المستمرة للنهوض بعمل مجالس المحافظات وتسريع تنفيذ المشاريع وتذليل العقبات والتحديات التي تواجهها ودعم اللامركزية لإنجاحها، والعمل التشاركي بين كافة الجهات والقطاعات للوصول إلى تنمية حقيقية تنعكس على الوطن والمواطن.

 

الملك يحقق المطالب ويجعل الحلم واقعا

 


وفي محافظة اربد، تحققت المطالب التي ينادي بها السكان، وباتت العديد من أحلام التنمية واقعا بعد الزيارات الملكية للمحافظة وألويتها منذ تسلمه سلطاته الدستورية والاستماع لاحتياجات ومطالب المواطنين على أرض الواقع. 


ولبى الملك احتياجات لواء المزار الشمالي بعد أن قام بالاستماع إلى مطالب المواطنين خلال لقائه بهم عام 2011 من خلال إنشاء مصنع للألبسة وبناء عدد من المدارس في اللواء وتطوير المراكز الصحية وتحويلها إلى شاملة.


ووجه جلالته بإنشاء عدد من المراكز الشبابية، وتقديم التمويل اللازم لصناديق القروض الدوارة لدعم الجمعيات الخيرية العاملة في اللواء.


وتفقد جلالته مدرسة أروى بنت الحارث الأساسية، واطلع على واقع المبنى الذي تأسس عام1950، ويعاني من قدم البناء وضيق الغرف الصفية وعدم توفر المرافق اللازمة.


وأوعز جلالته بإنشاء مبنى جديد للمدرسة لتأمين بيئة تعليمية آمنة لـنحو300 طالبة في المرحلة الأساسية.


يقول المدير التنفيذي لبلدية المزار الشمالي المهندس اياد الجراح إن جميع المطالب التي أمر بتنفيذها جلالة الملك بعدما كانت حلما أصبحت واقعا وأسهمت في تحسين الواقع الخدماتي في اللواء وتشغيل المتعطلين عن العمل.


واستذكر رئيس لجنة السياحة في مجلس محافظة اربد سمير عديلات زيارة جلالته لمنطقة أم قيس الأثرية، وما كان له من انعكاس إيجابي كبير جعلها محجا للسياح والزوار وتنشيط الحراك السياحي فيها ودعم تمكين المجتمعات المحلية لزيادة فرصها من عوائد السياحة في المنطقة.


وقال إن جلالة الملك وجه بإنشاء مخطط شمولي لمدينة أم قيس الأثرية وهو ما بدأت الجهات المعنية بتنفيذه على أرض الواقع لتطوير الموقع ليسهم بتسويق بما تزخر به من آثار ومناظر طبيعية جاذبة للسياح عربا وأجانب وتسهم في عمل لأبناء المنطقة.


واطّلع جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته قبل سنوات إلى مدينة الحسن الصناعية في محافظة إربد، على مجموعة من المشاريع الإنتاجية الريادية الهادفة إلى توفير فرص عمل للمواطنين، وتمكين الشباب ودعمهم وإطلاق إبداعاتهم.


وزار جلالته ضمن نهج متابعة المشاريع التي أوعز بها، مشروع مصنع الأجهزة المنزلية، الذي أنشئ بمبادرة ملكية سامية وبقيمة 150 مليون دينار، بهدف إيجاد فرص عمل لأبناء المحافظات، وتشجيع الاستثمارات وتحقيق توزيع عادل لمكتسبات التنمية في جميع مناطق المملكة.


واطلع على عمل وإنجازات حاضنة الشمال للأعمال الإبداعية في مدينة الحسن، والتي افتتحها جلالته عام 2006، وهي إحدى المراكز التابعة للشركة الأردنية للإبداع، والتي تعنى بدعم الريادة والإبداع من خلال اكتشاف طاقات الشباب، وتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مبادرات تنموية وتوجيهها نحو متطلبات التنمية، وتشجيع تحويل نتائج البحوث العلمية في الجامعات الأردنية إلى واقع عملي.


وأسهمت زيارة الملك لصوامع الشمال في محافظة إربد وتفقده للمخزون الإستراتيجي للقمح والشعير بتطوير الصوامع لتلبي احتياجات المحافظة ضد أي طارئ يمكن أن يتعرض له الأردن مستقبلا.


زيارات ملكية تخرج بمشاريع تنموية

 


وقال رئيس بلدية غرب إربد جمال البطاينة إن الزيارات الملكية لألوية محافظة اربد منذ استلامه سلطاته الدستورية أسهمت بالنهوض بالواقع الخدماتي والمعيشي للمواطنين وتحسين الخدمات، مؤكدا أن جميع المطالب التي أمر الملك بتنفيذها في الألوية اصبحت واقعا وخصوصا وأن جلالته يحرص على متابعة ما أمر به.


وشهدت محافظة الكرك منذ تولي الملك عبدالله سلطاته الدستورية العديد من الانجازات التنموية الكبيرة التي تحققت على مستوى الخدمات المختلفة، بفضل المبادرات الملكية السامية والمتابعة الدائمة والحرص على انجازها وتقديم الخدمات للمواطنين بأفضل مستوياتها، وخصوصا في مجالات الطرق وبناء المدارس والرعاية الصحية. 


نقلات نوعية أعقبت اللقاءات الملكية

 


ويؤكد رئيس مجلس محافظة الكرك الدكتور عبدالله العبادلة أن المحافظة شهدت على مدار الـ 25 عاما، تطورا كبيرا في مستوى الخدمات المختلفة. 


وبين أن توجيهات جلالة الملك كانت ذات أثر بالغ وكبير في تسريع وتيرة تقديم كافة الخدمات للمواطنين وخصوصا في مجال الرعاية الصحية وتوفير خدمات صحية مختلفة بمستشفى الكرك الحكومي من خلال التوسعة التي حدثت بالمستشفى.


وقال العبادلة إن لقاءات جلالة الملك مع وجهاء وشخصيات ومسؤولين بمحافظة الكرك خلال زياراته للمحافظة أو بالديوان الملكي العامر كان لها الاثر الكبير في سرعة إنجاز المشاريع، وتوجيه الجهد الرسمي نحو تنفيذ ما من شأنة توفير أفضل الخدمات للمواطنين بمختلف مناطق المحافظة.


إنجازات كبيرة برعاية ملكية

 


وتبرز منطقة العقبة الخاصة كواحدة من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني التي أطلقها منذ 23 عاما لتصبح مركزا لوجستيا عالميا ووجهة متكاملة للاستثمار والترفيه والتجارة وأنموذجا للإدارة الحديثة.


وتحتضن العقبة حاليا استثمارات موزعة على قطاعات حيوية مثل السياحة والعقار والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة وتسير بالاتجاه الصحيح رغم كل التحديات والأزمات الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالمنطقة والعالم نتاج رؤية ملكية ثاقبة استشرفت المستقبل وما زالت تحظى باهتمام خاص من جلالة الملك عبدالله الثاني.


وقال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نايف الفايز، تحتضن العقبة بعد 23 عاما من الإنجاز المتراكم الذي أراده ورعاه جلالة الملك عبدالله الثاني، 32 رصيفا مينائيا عاملا متعددة الاستعمال تخدم المملكة ودول المنطقة ومراكز جمركية متطورة لتسهيل عمليات المعاينة والمناولة والتخليص، ومطارا دوليا يعمل بسياسة الأجواء المفتوحة قادرا على التعامل مع مليوني سائح سنوياً، إضافة إلى مرفق شحن جوي على مستوى عالمي وشبكة طرق برية تصل الأردن بـ5 دول حدودية بسرعة وفاعلية، وبنية فوقية بسوية عالية، وتضم 3 جامعات و3 أكاديميات طيران ومدرسة دولية ومدارس حكومية وخاصة و3 مستشفيات ومشاريع سياحية وعقارية ضخمة مثل أيلا وتالابيه وسرايا ومرسى زايد و48 فندقا من مختلف التصنيفات.


وأكد الفايز أن السلطة وضمن خطتها الإستراتيجية المستقبلية تعكف حاليا على دراسة الواقع الاستثماري القائم وحجم القطاعات الواعدة بهدف الوصول إلى احتياجات المنطقة من الاستثمارات الجديدة وتركيز الجهود التسويقية على أسواق وقطاعات مستهدفة بشكل مباشر من خلال البناء على الإنجازات وتعظيم مشاركة القطاع الخاص في المنطقة في هذه الجهود كقصص نجاح، إضافة إلى الفرص الاستثمارية الجديدة التي طرحتها السلطة عبر ذراعها التطويرية "شركة تطوير العقبة" لاستقطاب مستثمرين وشركات عالمية للاستفادة منها.


لقاءات تفتح الآفاق وتنير طريق التنمية

 


في مادبا، تتحدث فاعليات أهلية وشعبية عن جهود الملك في تحقيق الإنجازات الوطنية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، معتبرين أن الأردن، أصبح النموذج في بناء دولة المؤسسات القائمة على الثوابت، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.


وأكدوا أن زيارة الملك عبد الله الثاني الأخيرة لمحافظة مادبا ولقاءه شيوخ ووجهاء وممثلين عن المحافظة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أعادت للقطاعين الزراعي والسياحي أهميتهما، ومنحتهما أفضلية التركيز عليهما من أجل النهوض بهما، سيما مع تركيز جلالته على وضع خطة شاملة لتطوير القطاعين، بما يعود بالنفع على أبناء المحافظة ويخفف من حدة الفقر والبطالة.


يقول العين السابق محمد سالم الشوابكة عن زيارة جلالة الملك إلى محافظة مادبا في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، وتوجيهه للحكومة بزيارة المحافظة للوقوف على احتياجات المواطنين، وهو ما تم بالفعل بعد أسبوع، إن الزيارة الملكية تعبر عن حرص جلالته على الاستماع بشكل مباشر للمواطنين وتلمس احتياجاتهم ومعرفة قضاياهم، وتوجيه الحكومات إلى التعامل معها بما يلبي الطموحات.


وأشار الشوابكة، إلى الإنجازات الحديثة التي تحققت في عهد الملك عبدالله الثاني في كافة القطاعات التنموية والخدمية، والتي كان لها الأثر الكبير في توفير احتياجات المواطنين. 


وأكد رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس النواب مجدي اليعقوب أن الاهتمام الذي يبديه جلالة الملك بكافة القطاعات وبخاصة القطاع السياحي، يأتي من إدراك ورؤية مليكة ثاقبة لأهمية القطاع، والتي تكونت عبر حرصه على زيارات متكررة للمواقع السياحية والأثرية والإيعاز بتطوير القطاع، فضلا عن حرص جلالته على الترويج والتسويق للأردن والسياحة فيه عبر مختلف المحافل المحلية والدولية.


ويرى رئيس بلدية مادبا الكبرى عارف محمود الرواجيح أن عهد جلالة الملك تميز بالإنجازات الكبيرة في مختلف مناحي الحياة، مشيرا إلى المبادرات والمكارم الملكية طالت العديد من الجوانب، وحققت مشاريع وإنجازات كبرى للمحافظة، ما ساهم بتخفيف حدة الفقر والبطالة، مشيراً إلى أن جلالته تمكن خلال فترة حكمه من تلبية طموحات وتطلعات الأسرة الأردنية في النهضة الشاملة، لتعزيز الثقة بالمستقبل، حيث جعل جلالة الملك الأردن أنموذجا في التحديث والتطوير الذي شمل كل جوانب الحياة.


ويشير رئيس بلدية ذيبان الجديدة نصر سالم الرواحنة إلى الإنجازات والمكتسبات الوطنية التي تحققت في عهد جلالته، والتي تؤكد أهمية مواصلة البناء والإنجاز.


وأكد الرواحنة أن هذه الإنجازات التي تحققت في عهده الميمون تمت عبر متابعة جلالته الشخصية وتوجيهاته الكريمة المباشرة، والتي كان لها الأثر الأكبر في إنجاز العديد من المشروعات التعليمية والثقافية والصحية والبيئية والتربوية، وإصدار جلالته توجيهاته لتحسين الخدمات في ذيبان من خلال إنشاء مركز زوار تل ذيبان الأثري الذي له الأثر الإيجابي في استقطاب القطاع الخاص لإقامة مشاريع سياحية، ما أسهم في تطوير المنتج السياحي والتراثي لذيبان، إضافة إلى إنشاء حديقة بقيمة 300 ألف دينار وتم تجهيزها ضمن المبادرات الملكية، وتحسين واقع البنى التحتية وإعادة تأهيل الطرق، بالإضافة إلى اهتمام جلالته في دعم وتأسيس مسيرة الشباب. 


وقال رئيس مجلس محافظة مادبا محمد أبو ركبة إن مادبا في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، شهدت قفزة نوعية في مختلف القطاعات والمجالات، وهذا يحتم مواصلة العمل على تحقيق المزيد والارتقاء أكثر فأكثر في كل ما من شأنه خدمة المواطنين. 


وقال المحافظ السابق الدكتور سليم الرواحنة إن محافظة مادبا تشرفت العام الماضي، بزيارة ملكية للوقوف على احتياجات المواطنين حيث التقى جلالته بالمواطنين وأصحاب الرأي والمشورة من شيوخ ووجهاء مختصين وبعد سلسلة من النقاشات الفاعلة والمهمة وبما يمليه واقع المحافظة الاجتماعي والاقتصادي طالب جلالته أن تكون بوصلة العمل في مادبا نحو المشاريع السياحية والزراعية من خلال دعم القطاعين والتركيز على إيجاد دعم واضح ومميز لقطاع السياحة والقطاع الزراعي.


وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى السابق المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة إن تأكيدات جلالة الملك على تطوير القطاعين السياحي والزراعي يعد فرصة ثمينة وحقيقية لاستغلال الموارد المتوفرة في محافظة مادبا ولواء ذيبان لتطويرها وتحديثها بوصفها ركناً أساسياً في الاقتصاد.


تشخيص المعيقات وتوظيف الفرص 

 


ولعبت الزيارات الملكية المتكررة لمحافظة جرش دورا فاعلا وحيويا في تنمية المحافظة، وتعزيز دورها في تقديم مستوى خدمات ثقافية ولوجستية وفنية وسياسية، لاسيما وأنها تتلمس أبرز احتياجات المواطنين في مختلف القرى والبلدات وكانت آخرها زيارة جلالة الملك للمحافظة في شهر أيار (نيسان) الماضي. 


وأكد محافظ جرش الدكتور فراس الفاعوري أن جلالة الملك أكد في زيارة الأخيرة لمحافظة جرش على المضي قدما في عملية التحديث بمساراته الثلاثة الذي بدأته الدولة، ولا تراجع عن الإصلاحات السياسية والإدارية والاقتصادية.


ويؤكد المحامي عايد الغدايره أن زيارات الملك للمحافظات دائما ما تركز على الإصلاح الاقتصادي، وضرورة تحديد الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي في جرش وترويجها للمستثمر كميزة تنافسية، الأمر الذي يوفر فرص عمل كبيرة لأهالي المدينة.


واقترح الاستفادة من ثروة جرش الأثرية والحضارية وتحويلها إلى مكان نابض بالحياة من خلال إقامة مشاريع سياحية استثمارية بالمدينة نفسها، ومشاريع أخرى في الأراضي العامة الحرجية مع مراعاة المحافظة على الثروة البيئية والطبيعية.


بدوره ثمن رئيس لجنة مخيم سوف عبد المحسن بنات التوجيهات الملكية بإيلاء المخيمات اهتماما كبيرا والعمل على نقل لجانها نقلة نوعية من خدماتية فقط إلى لجان خدماتية وتنموية واجتماعية.

 

اقرا أيضا:

المبادرات الملكية.. عدالة بتوزيع المكتسبات وتخفيف معاناة المواطن