عجلون: المسجلون للانتخابات يقتربون من 60 ألفا

عامر خطاطبة

عجلون- قال مدير الأحوال المدنية والجوازات في محافظة عجلون عاطف الخطايبة إن عدد الحاصلين على البطاقة الانتخابية في المحافظة اقترب من 59 ألف ناخب وناخبة بنسبة تصل إلى زهاء 83 % من الأعداد التي يحق لها الانتخاب والمقدرة بـ 74 ألفا.اضافة اعلان
وتوقع الخطايبة أن يتجاوز العدد الكلي للمسجلين في مكاتب الأحوال المدنية ومراكز التسجيل المعتمدة في المحافظة  60 ألفا خلال الأيام المتبقية من المهلة القانونية المحدد لعملية التسجيل والتي تنتهي في الخامس عشر من الشهر الحالي، لافتا إلى أن معدل التسجيل اليومي في مكتبي عجلون وكفرنجة ومراكز التسجيل يتجاوز 200 ناخب .
يذكر أنه تم فتح 10 مراكز لاستلام طلبات الحصول على البطاقة الانتخابية وإصدار البطاقات في عرجان وصخرة والشفا والصفا وعنجرة وكفرنجة وعين جنا وبلدة الهاشمية وكلية عجلون الجامعية وحلاوة وذلك لتخفيف الجهد والكلف على الراغبين في التسجيل للانتخابات النيابية في مناطق المحافظة.
في هذه الأثناء أكدت مصادر أن موظفين في الهيئة المستقلة للانتخاب بدأوا جولات بالتعاون مع موظفين في مديرية تربية المحافظة للكشف على المدارس التي سيتم تحديدها لعمليتي الاقتراع والفرز، ولاختيار الموظفين الذين يمكن لهم المشاركة في عملية الحوسبة.
إلى ذلك عبرت فاعليات عجلونية عن ترحيبها بصدور الإرادة الملكية السامية بحل مجلس النواب وإجراء الانتخابات البرلمانية، مؤكدين ضرورة انتخاب مجلس نواب قادر على تحمل مسؤولياته في ظل هذه الظروف الصعبة ، فيما اعتبر ممثلون عن الحراكات الشعبية أن قانون الانتخاب الحالي لن يفرز إلا مجلس نواب كسابقه.
وأكد الإعلامي جهاد المومني أن حل مجلس النواب كان متوقعا في هذا التوقيت تماما وهذه دلالة على التزام قيادة البلد بعملية الإصلاح وبإجراء الانتخابات النيابية المبكرة ,داعيا الناخبين والمرشحين إلى التخلص من تقاليد الانتخابات السابقة والتعلم من تجارب الماضي واختيار نواب الشعب على أسس من البرامج والخطط الواقعية القابلة للتنفيذ وعلى أساس الوعي بالتحديات الحقيقية التي تواجه الأردن .
وحث النائب السابق الدكتور علي العنانبة المواطنين على التسجيل للانتخابات حتى يكون لهم الدور الأكبر في اختيار ممثليهم ، مؤكدا أن الناخب الضعيف هو من يختار النائب الضعيف، خصوصا وأن الحكومات القادمة ستكون برلمانية مسؤولة عن إخراج البلاد من الوضع الاقتصادي المتأزم.
وقال الدكتور فخري المومني من تجمع عجلون جبل للإصلاح، إن حل مجلس النواب كان مطلبا قديما للحراكات الشعبية، مؤكدا أن الحل ليس بالخطوة الكافية .
وأشار المومني إلى أن مجلس النواب القادم لن يكون ممثلا حقيقيا للشعب وسيكون نسخة مكررة عن المجلس لمنحل ، مؤكدا أن قانون الانتخاب الحالي غير قادر على إنتاج مجلس نواب يمثل إرادة الشعب الأردني ومصالح الوطن .