عجلون.. عيوب تظهر بطريق رئيس بعد تعبيده بأسبوعين

مدينة عجلون
مدينة عجلون
 تفاجأ سكان وسالكو طريق حي سكرين بمنطقة عنجرة بمحافظة عجلون، بالأضرار التي لحقت بالطريق الذي جرى إعادة تأهيله وتعبيده قبل زهاء أسبوعين، مطالبين بضرورة معالجة تلك العيوب من هبوط أو انتفاخ بطبقة الأسفلت وبدء تشكل الحفر، لا سيما وأن هذا الطريق يعد رئيسا، ويوصل إلى العديد من القرى والتجمعات السكانية.اضافة اعلان
هذا الحال الذي أصاب الطريق، أدى إلى مخاوف السكان من تكرار الحالة بطرق يجري تعبيدها في جميع مناطق المحافظة، لافتين إلى أن عملية تعبيد الطرق في الأجواء الباردة والممطرة ستكون بجودة أقل، ما يستدعي طرح العطاءات مع مطلع العام وبدء التنفيذ خلال أشهر الصيف.
واستهجن حسين فواز ما حل بالطريق في أقل من أسبوعين على انتهاء إعادة إنشائه وتعبيده، لافتا إلى بدء تشكل الحفر وهبوطات في أجزاء منه، وانتفاخ في أجزاء أخرى، متوقعا أن يشهد الطريق المزيد من الأضرار مع تعمق الشتاء وهطول الأمطار الغزيرة.
ويقول المواطن عدي الصمادي إن ما حدث للطريق يؤكد أنه جرى بمواصفات فنية غير مطابقة، وكما يبدو فإن سماكة طبقة الأسفلت لا تتجاوز 2 سم، في حين يفترض أن لا تقل عن 5 سم، مؤكدا أن بقاءه على وضعه الحالي من دون إعادة تعبيده بمواصفات جيدة، فإنه لن يدوم لأكثر من الموسم المطري الحالي.
ويقول حسين الزغول إن الجهة المقصرة هي من يجب أن تتحمل المسؤولية عن هذه العيوب التي لحقت بالطريق بهذه السرعة، إذ لم يمض على تعبيده حتى اللحظة سوى أسبوعين، داعيا بلدية عجلون الكبرى إلى معالجة المشكلة جذريا، والمتابعة مع المقاول الذي نفذ الطريق.
ويؤكد أحد المصادر أن العمل بهذا الطريق جاء بعد أن تم تخصيص مبلغ 250 ألف دينار كمنحة لبلدية عجلون والتي أعقبت زيارة نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية للمحافظة توفيق كريشان ومطالبة السكان له بإعادة إنشائه.
وأشار المصدر إلى أن الطريق يبدأ من المثلث الواقع على الطريق الرئيس وسط عنجرة، ويصل إلى منطقة الخشيبة، لافتا إلى أنه يخدم تجمع قرى الصفا ومناطق راجب وبلاص.
من جهته، أقر رئيس بلدية عجلون حمزة الزغول، بوجود بعض الأخطاء في الطريق الذي ما يزال يجري العمل به، مؤكدا أن ما حل به من أضرار هي من مسؤولية المقاول وليس مسؤولية البلدية التي لم تتسلم الطريق بعد.
وأكد أنه لن يتم القبول بمعالجة الأضرار عن طريق الترقيع، ولن يتم القبول إلا بمعالجة جيدة وجذرية للأخطاء في عملية التعبيد لتكون بمواصفات ومقاييس فنية عالية الجودة من دون أي أخطاء، محملا المقاول مسؤولية ما ظهر من عيوب.
وأكد أن البلدية لن تقبل إلا بإزالة كامل الأجزاء المتضررة من الطريق وإعادة تعبيدها من جديد، لافتا إلى أن مشرفي البلدية كانوا بمتابعة مستمرة للأعمال الجارية، إلا أنهم تفاجؤوا بما حدث بعد فترة وجيزة من أعمال التعبيد، مشيرا إلى أن البلدية لم ولن تصرف أي مطالبة مالية للمقاول إلا بعد التأكد من إصلاح الأضرار وتصويب الأخطاء.
وزاد أن مدة العطاء هي 100 يوم، مؤكدا أن المعالجة للطريق ستتم وفق ما تقتنع به البلدية ويرضي السكان، لافتا إلى أنه سيتم تكليف لجنة فنية متخصصة للكشف عن الطريق، وعلى نفقة المقاول، بهدف تحديد الأخطاء ووضع التوصيات والحلول المناسبة.
إلى ذلك، أكد الزغول أن البلدية وضعت هذا العام خطة تمت بشكل مختلف عن الأعوام السابقة، بحيث ركزت على معالجة بعض المشاكل التي كانت تؤرق البلدية خلال فصل الشتاء وتستنزف جهود الكوادر العاملة في الميدان من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي من شأنها تقليل نسبة حوادث مداهمة المياه وتشكل السيول.
وكشف انه تم مؤخرا إنجاز مشاريع لتصريف مياه الأمطار في منطقة عين جنا إضافة إلى إعادة إنشاء وصيانة العديد من المقاطع في منطقتي عجلون وعنجرة، مشيرا إلى أن الخطة التي أعدت بشكل متكامل تضمنت فتح غرفة عمليات رئيسة في مركز البلدية بوسط مدينة عجلون، إضافة إلى خمس غرف فرعية في مناطقها (عنجرة، عجلون، عين جنا، الروابي، الصفا) وذلك بغية التعامل مع الحالات الطارئة وتلقي الشكاوى والملاحظات من المواطنين للتعامل معها وإيصالها للجهات المختصة.