عجلون.. مداخل مهملة لمدن سياحية وانطباعات سلبية عند الزيارة

أزمة سير عند مدخل مدينة عجلون بسبب ضيق الشوارع وحاجتها للتأهيل - (الغد)
أزمة سير عند مدخل مدينة عجلون بسبب ضيق الشوارع وحاجتها للتأهيل - (الغد)

 ما تزال مداخل مدن ذات أهمية سياحية في محافظة عجلون ويرتادها آلاف الزوار سنويا، تعاني من الإهمال وبحاجة إلى تحسين صورتها وإبرازها بشكل يليق بقيمتها من حيث عمل بوابات وإعادة تعبيدها وتوسعتها وإنارتها بالشكل الكافي، وعمل الأرصفة والجزر الوسطية وزراعة أشجار الزينة. 
ووفق سكان ومعنيين بالشأن السياحي، فإن مداخل مدن رئيسة بالمحافظة كمدينة عجلون وكفرنجة والجنيد تعطي عند وصول الزائر اليها انطباعا بأنه على أعتاب مناطق صناعية أو أسواق شعبية، رغم أنها مدن سياحية ويأتيها الزوار من كافة المحافظات الأخرى إضافة الى سياح من دول عربية وأجنبية.   
يقول أحمد أبو عناب من سكان المحافظة، إن مداخل المدن تعد هي الواجهة الحضارية لكل مدينة وعنوانها، ما يستدعي العمل على أن تكون بأحسن حال وأجمل صورة، وذلك من خلال التأهيل والنظافة والتنظيم، مؤكدا أن الاهتمام والتخطيط الجيد لمداخل المدن شيء أساسي في برامج التطوير والتنمية بحيث يشمل التخطيط استخدامات الأراضي في مداخل المدن.

اضافة اعلان


ويقول علي الصمادي إن القادم إلى عجلون، يلحظ وجود الملوثات البيئية والبصرية على مداخلها المختلفة، بحيث يشاهد ورش صناعية ومحلات مواد البناء وبسطات الخضار وورش ميكانيك وكهرباء السيارات ومحلات البناشر وغسيل السيارات والنتافات.


وطالب علي القضاة بتحسين مداخل المدن في المحافظة والتخلص من العشوائية وعدم التنظيم، وذلك بمشاركة كافة الجهات، داعيا لأن تكون هناك موازنة خاصة لتحسين مداخل المدن وصيانتها وتجديدها مع وجود فريق عمل دائم لذلك، فبوابات ومداخل المدن باتت مطلبا ملحا في ظل التوجه لتنشيط السياحة.


وأكد رئيس بلدية الجنيد الدكتور مهدي المومني أن البلديات تحرص على الارتقاء بمداخل المدن وتعمل على تطويرها لأنها أول ما تقع عليه عين السائح والزائر وعلى ضوئها يرسم الانطباع الأولي عن المدينة، لافتا إلى أن تحسين مداخل المدن وعمل البوابات يحتاج إلى تشاركية وتنسيق مسبق مع وزارة الأشغال العامة.


ويؤكد مدير الأشغال المهندس زهير أبو زعرور، أن مداخل المحافظة بحاجة إلى تحديث وتطوير مستمر، مؤكدا أن العمل فيها يجري وفق الإمكانات المتوفرة، ويحتاج إلى توفير المخصصات الكافية.
ويقول رئيس مجلس المحافظة عمر المومني إن المجلس يولي مداخل المحافظة والمدن أهمية بالغة، مؤكدا أنه يتم تخصيص مبالغ سنوية لتأهيلها وتجويدها من خلال الإنارة والتعبيد.


وبين أن العمل يجري حاليا في مدخل بلدة أم الينابيع وطريق عين جنا / عبين الزراعي، اللتان يجري عمل بهما من مخصصات مجلس المحافظة ضمن موازنة 2023.


وزاد أن مدخل بلدة أم الينابيع الذي يجري العمل على توسعته بعرض (13) مترا، يعتبر من الطرق الحيوية كونه طريقا سياحيا، إذ من خلاله يتم الوصول إلى محمية غابات عجلون التي تشهد حركة سياحة وتنزه على مدار العام، حيث العبارة الهوائية والمرجيحة وألعاب المغامرة، بالإضافة إلى وجود أكواخ تسع نحو 90 شخصا.


وأشار إلى أن طريق عين جنا / عبين الزراعي يعتبر هو الآخر طريقا زراعيا وسياحيا بامتياز، وطريقا بديلا في حال تم إغلاق طريق عجلون لأعمال توسعة او إعادة تأهيل، لافتا الى أن كلفة العطاء للمرحلة الأولى تبلغ 87 الف دينار وفي موازنة العام القادم سيتم استكمال توسعة الطريق وإزالة كافة العوائق.


يشار إلى أن المخطط الشمولي للمحافظة يولي أهمية قصوى للبنية التحتية ولمداخل ومخارج المحافظة، خصوصا وأن المشاريع السياحية والاستثمار بشكل عام في المحافظة يحتاج الى بنية تحتية مناسبة وخاصة في مجال مداخل المحافظة التي تحتاج الى إعادة تأهيل كاملة، حيث اقترح المخطط أن يتم تخصيص 35 مليون دينار للبنية التحتية على المدى المتوسط، و24 مليون دينار على المدى البعيد.

 

اقرأ أيضا:

"بند الطرق السياحية".. هل يبقى غائبا في مخصصات مجلس محافظة عجلون؟