لصيانتها وإنهاء الاكتظاظ.. مدارس عجلون تستحوذ على حصة الأسد بموازنة المحافظة

اعضاء مجلس محافظة عجلون يتفقدون مدرسة تحتاج لصيانة طارئة-(الغد)
اعضاء مجلس محافظة عجلون يتفقدون مدرسة تحتاج لصيانة طارئة-(الغد)

عامر خطاطبة - يستحوذ قطاع التربية والتعليم في محافظة عجلون على النسبة الكبرى من موازنة مجلس المحافظة للعام المقبل، بمقدار مليونين و125 ألف دينار، وذلك لتنفيذ 22 مشروعا بين بناء مدارس جديدة وإضافات غرف صفية، إضافة الى شراء أراض لبناء مدارس وأعمال صيانة وإقامة وتأهيل ملاعب رياضية في عدد من المدارس.اضافة اعلان
ويأتي هذا الاستحواذ في سبيل إنهاء مشاكل الاكتظاظ التي تعاني منها العديد من مدارس المحافظة، إضافة الى صيانة مدارس أخرى تحتاج الى صيانة مستعجلة.
ووفق مسؤولين بالمحافظة، فقد حظي قطاع التربية والتعليم بهذا الاهتمام، وبالحصة الكبرى من الموازنة باعتباره من أكثر القطاعات التي تحتاج الى الدعم، وذلك ببناء مدارس جديدة وإضافات غرف صفية نظرا للاكتظاظ ووجود مدارس مستأجرة غالبيتها غير ملائمة، ولمواكبة زيادة عدد السكان والهجرة أحيانا من المدارس الخاصة الى المدارس الحكومية.
وأكدوا أن المنح العربية والدولية، تعد الممول الأكبر لمشاريع قطاع التربية والتعليم في محافظة عجلون، موضحين أنه من المنتظر أن يتم تمويل بناء سبع مدارس جديدة خلال العام المقبل في مناطق المحافظة كافة، بحيث تصل تكلفة هذه المشاريع الى عشرات الملايين، مؤكدين أن عددا من هذه المدارس وصل الى المراحل النهائية من الموافقات والدراسات اللازمة.
وبين رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، أنه وبهدف التخلص من الأبنية المستأجرة، فإنه سيتم إنشاء 9 مدارس جديدة، وعمل إضافات صفية في 13 مدرسة، وأعمال صيانة وتأهيل في 5 مدارس، إضافة إلى شراء قطعتي أرض لإنشاء مدرستين جديدتين.
ووفق عضو المجلس وناطقه الإعلامي منذر الزغول، فإن مشاريع المدارس تلك ستشمل إنشاء مدارس؛ حي سكرين الثانوية للبنات، وحي نمر الثانوية للبنين، وعين البستان الثانوية للبنين، وثغرة زبيد الأساسية للبنين، وصخرة الأساسية المختلطة، وشكارة الأستسية المختلطة، وعبين الثانوية المهنية للبنين، وأوصرة الأساسية المختلطة، والزيزفونة الأساسية المختلطة، واستكمال مدرسة عرجان الأساسية المختلطة.
وأشار إلى أن المشاريع ستشتمل على عمل إضافات صفية لمدارس؛ عائشة الباعونية الأساسية المختلطة، وراجب الثانوية للبنات، والمرجم الثانوية للبنات، وحي سكرين الأساسية للبنين، وصنعار الثانوية للبنين، وعبين الأساسية للبنين، وحلاوة الأساسية للبنين، والوهادنة الثانوية للبنين، والصفصافة الأساسية للبنات، وصقر قريس الأساسية للبنين، ومحنا الأساسية المختلطة، وكفرنجة الثانوية للبنين، وذات النطاقين الأساسية المختلطة.
ونوه إلى مواصلة أعمال صيانة وتأهيل عدد من المدارس، وتشمل تأهيل ملعب مدرسة الجبل الأخضر الثانوية للبنين، ومدرسة عين جنا الثانوية للبنين، ورأس منيف الثانوية للبنين، وتركيب نظام طاقة شمسية ومكيفات لمديرية التربية والتعليم، وتخصيص مبالغ لإجراء أي أعمال صيانة طارئة في المدارس.
وقال مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون أحمد ملكاوي "إن المديرية تسلمت مبنى مدرسة السفينة الثانوية للبنين وملحق مدرسة خديجة بنت خويلد في كفرنجة ومدرسة حي صبايا الأساسية في حلاوه التي تم إنشاؤها من موازنة مجلس المحافظة"، مشيرا إلى أن هناك بناء مدرسة أساسية في عين جنا يجري تنفيذه بقيمة مليون و200 ألف دينار وهناك إضافة 10 غرف صفية في مدرسة بنات راجب الثانوي من موازنة مجلس المحافظة، عدا عن أعمال الصيانة الشاملة للمدارس.
وأكد ملكاوي أن الأبنية الجديدة والإضافات الصفية في عدد من المدارس ستخدم خطة المديرية الرامية إلى التوسع برياض الأطفال بالمدارس، مبينا أنه يوجد حاليا 114 شعبة في 60 مدرسة حكومية، مشيرا إلى أن هناك 7 مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة أصبحت من مسؤولية مديرية التربية والتعليم.
وكان مجلس المحافظة قد زار مؤخرا مدرسة صنعار الثانوية للبنات للوقوف على أعمال الصيانة الطارئة التي تحتاجها المدرسة، لا سيما المتعلقة بالسور الآيل للسقوط.
وتفقد رئيس مجلس محافظة عمر المومني، يرافقه عدد من أعضاء المجلس والفريق المعني في مديرية التربية، مرافق مدرسة صنعار الثانوية للبنات، واطلع على واقع المدرسة، لا سيما على سورها الذي يعاني من التصدعات، ما يشكل حالة قلق للعاملين والطلبة في المدرسة.
ومن جانبها، أكدت رئيسة قسم الأبنية المهندسة لبنى القضاة، أن الحل الوحيد في المدرسة يتمثل بإزالة السور القديم وبناء سور آخر مكانه بأعلى المواصفات والمقاييس، لافتة الى أن ذلك يتطلب إخلاء المدرسة في حال تمت المباشرة في العمل.
وأوضحت القضاة أن القسم سيتولى إعداد دراسة شاملة ووافية للمباشرة بأسرع وقت ممكن ببناء سور جديد في المدرسة، لافتة الى أن هم وزارة التربية وتربية عجلون الأول هو الحفاظ على صحة وسلامة الطلبة من خلال توفير الأجواء الدراسية المناسبة لهم.
وأكد رئيس مجلس المحافظة عمر المومني، ضرورة المباشرة بأسرع وقت ممكن بمعالجة الخلل في سور المدرسة، لافتا الى أنه سيتم عرض قضية سور المدرسة على مجلس المحافظة لاتخاذ القرار المناسب، وخاصة في مجال إجراء مناقلات لتوفير المبالغ اللازمة لبناء سور جديد في المدرسة بأسرع وقت ممكن.
يذكر أن مجلس المحافظة ناقش، في جلسة له عقدت مؤخرا، المشاريع المقرة في موازنته للعام الحالي وضرورة متابعة تنفيذها مع الوزارات المعنية.
وأكد المومني ضرورة أن تقوم اللجان المختلفة في المجلس بمتابعة المشاريع المقررة كل لجنة حسب اختصاصها، داعيا الجميع الى العمل بروح الفريق الواحد لإنجاز أكبر قدر ممكن من المشاريع المقررة قبل نهاية العام الحالي.
وزاد أن مجلس المحافظة أنجز العديد من المشاريع المقررة خلال العام الحالي، مبينا أنه سيتم عمل قاعدة بيانات للوقوف على المشاريع المنجزة ومتابعة المتعثر منها.