مناسبات اجتماعية بعجلون تتحول لمهرجانات خطابية تضامنية مع غزة

مناسبة اجتماعية بعجلون وقد تحولت لمهرجان خطابي تضامنا مع غزة-(الغد)
مناسبة اجتماعية بعجلون وقد تحولت لمهرجان خطابي تضامنا مع غزة-(الغد)

عجلون - بات العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، وما تحمله الأخبار الواردة على مدار الساعة من تفاصيل لمستجدات الأحداث هناك، تطغى على نشاطات ولقاءات اجتماعية وخاصة، دُعي لها لمناسبات مختلفة، بحيث لا يكاد يخلو لقاء أو اجتماع أو مناسبة في محافظة عجلون من تحولها لمنصة حديث عن الاوضاع بغزة والإشادة بصمود الغزيين الأسطوري، والدعاء لهم بالنصر، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.
هذا التفاعل العفوي، يأتي ممزوجا بالغضب على ما يتعرض له المواطنون من عدوان وحشي، وابتهاجا بما تحققه المقاومة من انتصار في حربها مع جيش الاحتلال، فيما تستمر مشاعر الاستياء من ازدواجية المعايير الدولية في التعامل مع القضية الفلسطينية عموما، والصمت الدولي تجاه ما يجري في قطاع غزة من إبادة جماعية. 

اضافة اعلان

 


على سبيل المثال لا الحصر، تحولت مأدبة تكريمية في كفرنجة، وجاءت على خلفية صلحة عشائرية، إلى مهرجان خطابي وتضامني مع قطاع غزة جراء ما يتعرض له من إبادة وقتل للأطفال والنساء على مرأى من العالم الذي يتبجح بالمدنية والتحضر. 


وأشاد المتحدثون، النائب السابق الدكتور أحمد عناب، وأبو حسام وأبو أسامة بني نصر وحمزة الخطاطبة بالصمود الأسطوري للأهل في قطاع غزة رغم ما يتعرضون له من حصار وقتل وتدمير ومجازر وإبادة جماعية من آلة قتل صهيونية لا تحسب لأحد حساب، مطالبين بمواقف وإجراءات دولية وإسلامية وعربية حازمة لإيقاف هذا العدوان الهمجي.

 


ويقول علي القضاة إن الأحداث الجارية في غزة باتت تطغى على أحاديثنا في كل لقاءاتنا ومناسباتنا الإجتماعية والخاصة، وحتى الأنشطة الأهلية المختلفة، مؤكدا أن هذا يعبر عن مدى ارتباط الشعب الأردني والفلسطيني.


ويؤكد رؤساء وأعضاء هيئات رسمية وشعبية في المحافظة أن كثيرا من نشاطاتهم يتخللها التنديد بالعدوان الظالم على فلسطين وقطاع غزة، والذي تنفذه قوات الكيان الصهيوني وحلفائه من الدول الغربية، معتبرين العدوان حرباً عرقية وطائفية منافية لكل القيم الإنسانية والأخلاقية.


يقول مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن العدوان الإسرائيلي يأتي ضمن نطاق الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ويعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية وأهل غزة، مبينا أن قتل الأطفال والنساء والعزل لا يمت بصلة إلى أخلاق أو التزام بالقوانين والأعراف الدولية.


وأشاد بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة الأردنية والشعب الأردني في دعم الأهل في قطاع غزة، والمقاومين الذي يدافعون عن الأمة جمعاء وكرامتها، مشيرا إلى أن رئيس هيئة شعراء وأدباء عجلون الشاعر محمد سعيد المومني، يؤكد أن العدوان الغاشم على قطاع غزة وخذلان بعض الدول العربية والغربية والصمت الدولي يعتبر بداية حرب موجهة ضد الأبرياء والمسلمين، داعيا إلى ضرورة التكاتف وتقديم كافة أشكال الدعم لصمود الشعب المقاوم في غزة، محملا المجتمع الدولي ما يحدث من إبادة.


وقالت رئيسة ملتقى أصالة عجلون للتراث والثقافة آمنة أبو خلف، إن قطع الكهرباء ومنع دخول المساعدات لقطاع غزة يعتبر إعلانا على الإبادة الجماعية، داعية إلى دعم صمود الشعب المجاهد بكافة الأشكال والوقوف ضد هذا الإرهاب الصهيوني، مستهجنة صمت المجتمع الدولي عن هذه الحرب الابادية في ظل استهداف المستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية للمواطنين العزل.


ويقول عضو مجلس المحافظة منذر الزغول، في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال الصهيوني جرائمه البشعة في غزة العزة والكبرياء والشموخ، يتواصل في الأردن خروج مئات آلاف المتظاهرين  يومياً إلى الشوارع وبالقرب من السفارة الصهيونية في عمان للتعبير عن غضبهم، مؤكدا أن الموقف الأردني الرسمي بقيادة جلالة الملك في هذه الأيام العصيبة يعد من أفضل المواقف العربية والإسلامية، وسط تخلي العالم أجمع عن دوره في إنصاف المظلوم وإحقاق الحق، ووقف آلة التدمير والقتل الصهيونية.

 

اقرأ أيضا:

  التضامن والدعم لغزة يتصاعدان في وجه الاحتلال وجرائمه