إصابة عشرات الفلسطينيين بمواجهات مناهضة للاستيطان وداعمة للأسرى

أرشيفية
أرشيفية
 أصيب عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات مناهضة للاستيطان ومساندة للأسرى في الضفة الغربية، في حين كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في مدينة القدس المحتلة ما يسمى "رأس السنة العبرية".اضافة اعلان
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن شرطة الاحتلال ستنشر 5 آلاف عنصرٍ من قواتها في مختلف أنحاء فلسطين المحتلة والضفة الغربية والقدس.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هناك حالة استنفار كبيرة تسود صفوف قوات الاحتلال في ظل عشرات التحذيرات من عمليات.
وحسب وسائل إعلام عبرية، زعم جيش الاحتلال أنه اعتقل 3 شبان على طريق 431 بالقرب من الرملة وبحوزتهم أسلحة، مشيرا إلى أن "الشاباك" يحقق بالأمر.
وفي تصريح لجهاز "الشاباك الإسرائيلي" لم يتم العثور على متفجرات في السيارة قرب الرملة.
وأدى عشرات آلاف المصلين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، رغم العراقيل والتشديدات التي فرضتها قوات الاحتلال على مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة .
ونصبت قوات الاحتلال حواجز حديدية في مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وأوقفت المركبات القادمة إلى المسجد وفحصت هويات السائقين.
ميدانيا، أصيب أربعة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، أمس، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة خرجت ضد الاستيطان، في قريوت جنوب نابلس.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، ما أدى إلى إصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص المعدني، أحدهم أصيب في وجهه، إلى جانب العشرات بالاختناق.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن الشخص الذي أصيب في الوجه يعاني من كسر بالأنف ونزيف، وقد تم تقديم الإسعافات اللازمة له، قبل نقله للمستشفى.
يشار إلى أن المستوطنين كثفوا خلال الأشهر الماضية من اقتحاماتهم لنبع قريوت، وحطموا أقفاله مرات عدة، في محاولة للاستيلاء عليه.
كما، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة بيت دجن الأسبوعية، شرق نابلس.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت، صوب المشاركين في المسيرة، التي خرجت بعد أداء صلاة الجمعة، باتجاه المنطقة الشرقية.
وكانت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، واللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي بيت دجن، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، دعت للمشاركة في المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
وأصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي انطلقت نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة شابين بجروح في اليد، وآخرين بالاختناق عولجوا ميدانيا.
وانطلقت المسيرة بعد أداء الصلاة، بمشاركة المئات من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية داعين لتصعيد المقاومة الشعبية.
وايضا، شاركت القوى والفعاليات الوطنية والشعبية في بلدة برقين غرب جنين، وعائلات الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن بينهم سلطان خلف، المضرب لليوم الـ 44 على التوالي، امس، في وقفة دعم وإسناد للحركة الأسيرة، ورفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
وشدد ممثلو القوى الوطنية والإسلامية، ومناصرو الحركة الأسيرة، خلال الوقفة، على ضرورة تضافر الجهود لضمان إنهاء معاناة الأسرى ومن بينهم الأسير المهندس سلطان خلف، وجميع الأسرى الإداريين.
ورفع المشاركون خلال الوقفة، علم فلسطين، وصور الأسرى المضربين عن الطعام، وبينهم خلف، والشعارات واليافطات المنددة بسياسة الاعتقال الإداري.
وطالب المتحدثون، ببذل مزيد من الحراك الشعبي والتضامن مع الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام، مؤكدين أن ما يجري بحق الأسرى داخل سجون الاحتلال من اعتقال إداري مناف لكافة الأعراف الدولية، يعتبر جريمة منظمة بهدف النيل من حياتهم.
ودعوا المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء ما يتعرض له الأسرى من ظلم ممنهج في سبيل النيل من كرامتهم، خاصة الأسرى الإداريين، والعمل على إطلاق سراحهم، ووقف سياسة الاعتقال الإداري، مشددين على أهمية الوحدة الوطنية للتصدي لكل إجراءات الاحتلال.
وحمل المتحدثون، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، خاصة الأسير خلف الذي يعاني من أوضاع صحية متردية، داعين إلى تكاتف الجهود لإجبار إسرائيل على إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
 كما، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بالاختناق، واعتقلت خمسة آخرين، صباح أمس، خلال اقتحامها بلدة أبو ديس، شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال ترافقها قوات خاصة وكلاب بوليسية، اقتحمت البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عشرات الاهالي بحالات اختناق بالغاز السام المسيل للدموع، واحتراق منزل جراء القنابل التي أطلقها جنود الاحتلال.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في البلدة وفتشتها، قبل أن تعتقل خمسة فلسطينيين.- (وكالات)