النرويج والفاو تزوران مشروع " التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة"

WhatsApp Image 2024-02-21 at 10.51.42 AM
جانب من الزيارة للمشروع

زارت الحكومة النرويجية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع وزارة الزراعة اليوم، مواقع تنفيذ بعض انشطة المشروع " التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة" و الممول من سفارة مملكة النرويج في محافظة الطفيلة.

اضافة اعلان


تم ترتيب هذة الزيارة بحضور الامين العام لوزرارة الزراعة المهندس محمد الحياري نيابة عن معالي وزير الزراعة وبحضور السيد اسبن ليندبيك سفير النرويج في الاردن والمهندس نبيل عساف ، ممثل الفاو في الأردون أصحاب العلاقة والشركاء الحكوميين. وتهدف هذة الزيارة للاطلاع على تنفيذ انشطة المشروع في ميدان والاجتماع مع المستفيدين من انشطة المشروع و الشركاء و مناقشة التحديات والحلول و التوصيات و الطرق الممكنة لزيادة اثر المشروع على حياة المستفيدين.  




وخلال الزيارة وأوضح السفير إسبين ليندبيك "تواصل النرويج التزامها بدعم الاردن، شريكنا الدائم في ضيافته للاجئين. ان الزراعة الذكية مناخيا هي إحدى العناصر الأساسية في جهودنا المشتركة في مكافحة تغير المناخ والتعامل مع تحديات شح المياه. ولذلك، أعتقد أنه من الضروري دعم هذا المشروع مع منظمة الأغذية والزراعة التي تزود الأردنيين ذوي الدخل المحدود واللاجئين بالمعرفة والمهارات اللازمة لضمان الأمن الغذائي والاعتماد على الذات. آمل في أن يؤدي ذلك إلى خلق قدرة أقوى على الصمود داخل المجتمعات المحلية المضيفة للاجئين. وكما ورد في مؤتمر COP28، فإن الأردن والنرويج على حد سواء ملتزمان بتعزيز الزراعة المستدامة ودعم الأفراد العاملين في هذا المجال لتقليل آثار تغير المناخ. التعاون هو السبيل الوحيد للمضي قدما".


تم إطلاق هذا المشروع في 17 نيسان 2023 و الذي يستهدف المزارعين المستضعفين من مجتمعات اللاجئين الأردنيين والسوريين. حيث تمت زيارة إلى أحد مواقع المدارس الحقلية الزراعية وزيارة موقعين للمزارعين الذين استفادوا من منحة المخصصة لانشاء أنظمة حصاد مياه الأمطار والمشاريع الغذائية الزراعية ، ويهدف كلا النشاطين إلى تعزيز قدرة الفئات المستهدفة على الصمود في مواجهة الفقر والجوع.


اكد الأمين العام لوزير الزراعة المهندس محمد الحياري على أهمية هذا المشروع  "الحصاد المائي هو مفتاح لحل مشكلة نقص المياه في محافظة الطفيلة"  وأشار إلى ان "الترابط و التعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية و سفارة مملكة النرويج في الأردن لا يقتصر فقط على الأمور السياسية و الاقتصادية  ، بل على المبادىء و الإنسانية ايضا و خصوصا فيما يتعلق في الأزمة السورية في الأردن".


وصرح ممثل منظمة الفاو في الأردن، المهندس نبيل عساف " تم التخطيط لهذا المشروع بالتوافق مع محدودية الموارد الطبيعة في المنطقة و النمو السكاني و التغيرات المناخية التي نشهدها. وذلك للعمل على ادارة هذه الموارد واستغلالها بالطرق الامثل من اجل استدامتها و زيادة المرونة في مواجهة التغير المناخي. و تهدف هذة الزيارة لمتابعة تنفيذ انشطة المشروع في ميدان و الاجتماع مع المستفيدين من انشطة المشروع و الشركاء المحليين و مناقشة التحديات و الحلول و التوصيات و جميع الطرق الممكنة لزيادة اثر المشروع على حياة المستفيدين".


ويهدف المشروع الى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بشكل مستدام بين اللاجئين السوريين والمجتمعات الأردنية المضيفة في الريف من خلال تعزيز قدرتهم على المشاركة بنجاح في أنظمة الأغذية الزراعية المستدامة الفعالة وبناء قدراتهم من خلال برنامج تدريبي متكامل لخلق فرص عمل لائقة وكذلك الدعوة إلى الحد من هدر الاغذية والذي له تأثير عميق على الاستدامة والأمن الغذائي والتنمية الريفية. على هذا النحو ، سيعالج المشروع احتياجات بناء القدرات والتمويل والتوظيف للمستفيدين ، من خلال سلسلة من الأنشطة المتعلقة بتعزيز القدرات وتوزيع الأدوات والوصول إلى التمويل الصغير و إلى الأسواق وخلق فرص العمل.


علاوة على ذلك ، تم اختيار المستفيدين بناءً على المعايير الاجتماعية والاقتصادية من خلال منظمة الأغذية والزراعة ، والمنظمات المجتمعية المشاركة في سلاسل القيمة الزراعية / الغذائية الزراعية ، وبالتعاون مع وزارة الزراعة. يشجع الاختيار على إدراج فئات المجتمع المختلفة ، بما في ذلك الفئات الضعيفة ؛ اللاجئون السوريون ، والعائلات التي ترأسها النساء ، وذوي الإعاقة ، وكبار السن الذين لا يزالون قادرين على تنفيذ الأنشطة والاستجابة لأهداف المشروع. بشكل عام ، سيستهدف المشروع 300 مستفيد من بينهم 50٪ نساء ، 70٪ منهم أردنيون ، و 30٪ لاجئون سوريون في المجتمعات المضيفة وسيخلق فرص عمل لـ 300 عامل.