بين تراشق بالفيتو بين أميركا وروسيا المزيد من الأرواح في غزة تزهق

علما أميركا وروسيا
علما أميركا وروسيا
 صفعة جديدة تضاف لـ 43 سابقة أطلقت خلالها الولايات المتحدة سلاح الفيتو الذي يفوق تأثيره أسلحتها المدمرة والفتاكة كلها استخدمت لصالح طفلها المدلل دولة الاحتلال.اضافة اعلان
83 مرة كل ما استخدمته الولايات المتحدة من حق النقد "الفيتو" منذ تأسيس مجلس الأمن الدولي عام 1946 ما يعني أن أكثر من نصفها استخدمت لصالح الظلم والعدوان.
ويبدو أن لا أمل في تبني قرار واحد من قبل مجلس الأمن يحقق ولو جزءا يسيرا من العدالة المفقودة بحق الشعب الفلسطيني الذي يتعرض ليل نهار للتنكيل واستباحة أرضه من قبل الاحتلال وقطعان مستوطنيه المسعورين والذين لا يكلون ولا يملون ويعملون ليل نهار لإخراج الشعب الفلسطيني من أرضه وأرض آبائه وأجداده.
آخر سهام الفيتو الأميركي كان مساء أول من أمس ضد مشروع روسي يدعو إلى وقف إطلاق النار على غزة لأسباب إنسانية.
في المقابل ردت روسيا والصين الصفعة للولايات المتحدة واستخدمتا الفيتو ضد المشروع الأميركي الذي كانت في البداية صياغته إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها (بالحرب على غزة)، وتضمن مطالبة لإيران بوقف تصدير الأسلحة إلى جماعات مسلحة، فجاجة مسودة المقترح الاميركي صدمت بعض الدبلوماسيين بداية الأمر ما جعلها تعيد المسودة مخففة لتكون بالإشارة المباشرة إلى أن لإيران وإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس. لكن روسيا قالت أول من أمس إنه لا يمكنها تأييد خطة العمل الأميركية، وطرحت مقترحها الخاص وهو الذي أجهض بفيتو أميركي.
ومع فيتو الدول الثلاث دائمة العضوية، وهي بالاضافة الى أميركا كل من الصين وروسيا فشل مجلس الأمن الدولي في تبني اي من مشروع قرار بشأن غزة، ما يعني أن آلة القتل الصهيونية مستمرة وما تزال عجلاتها تدور وتسحق آلاف الفلسطينيين في غزة.
وعند التصويت على القرار المعدل مساء أول من أمس، استخدمت روسيا والصين حق النقض، كما رفضته أيضا الإمارات، وامتنعت البرازيل وموزمبيق عن التصويت.
في المقابل، حظي القرار بموافقة 10 أعضاء بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، لكن هذا لم يكن كافيا بسبب الفيتو الروسي الصيني. وبعد ذلك، صوت مجلس الأمن على مشروع قرار صاغته روسيا يدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وحظي القرار بموافقة 4 دول فقط هي روسيا والصين والإمارات والغابون، ورفضته الولايات المتحدة وبريطانيا بينما امتنعت 9 دول عن التصويت.-(وكالات)