جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدنا وبلدات فلسطينية وينسحب من جنين

thumbs_b_c_e38978a88534c6c92327fcdeb53516ef
جيش الاحتلال في جنين

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية، وفق مصادر محلية فلسطينية، فيما انسحب من مدينة جنين ومخيمها بعد عملية عسكرية بدأها صباح أمس الأول الثلاثاء.

اضافة اعلان


وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي داهم مدن نابلس وقلقيلية (شمال)، ومدينة رام الله (وسط) وبلدات بمحافظتي الخليل وبيت لحم (جنوب)، وأريحا (شرقا).


وأشار الشهود إلى أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، استخدم فيها الأخير الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأوضحوا أن اشتباكا وقع بين مسلحين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس.


ونفذ الجيش مداهمة لمدينة نابلس ومخيم عين بيت الماء في المدينة.

وفي محافظة بيت لحم شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت نحو 10 مواطنين.


وذكر شهود عيان أن الجيش "فتش منازل وعاث في محتوياتها".

ونفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات مماثلة طالت مخيم عقبة جبر قرب أريحا، وبلدتي بيت فجار وحوسان بمحافظة بيت لحم، ومدينتي الخليل وقلقيلية.
ووفق الشهود، اعتقل الجيش الإسرائيلي خلال المداهمات عددا من الفلسطينيين، فيما لم تصدر إحصائية رسمية محدثة عن إجمالي المعتقلين، حتى الساعة من صباح الخميس.


وفجر الخميس انسحب الجيش الإسرائيلي من مدينة ومخيم جنين بعد عملية عسكرية بدأها صباح أول أمس الثلاثاء، وهي الـ 72 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أسفرت عن سقوط 12 قتيلا و25 مصابا.


وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، صعد المستوطنون اعتداءاتهم كما صعد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، ما أدى إجمالا إلى مقتل 517 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر2023، وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 8 آلاف و 825 حالة اعتقال، وفق معطيات رسمية فلسطينية.


فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 115 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.-(الأناضول)