شهداء وجرحى بقصف الاحتلال مواقع عدة في غزة فجر الثلاثاء

قصف طيران الاحتلال-(ارشيفية)
قصف متواصل لغزة عبر طيران الاحتلال - (أرشيفية)
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، إطلاق النار بشكل كثيف وسط مدينة رفح على الشارع الرئيسي، وسط قصف مدفعي مكثف غرب رفح في محيط حي تل السلطان.اضافة اعلان

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فإن طائرات "الكواد كابتر" تطلق نيرانها في محيط المستشفى الإماراتي وتل الزعرب ومنطقة الزعاربة ومحيط مركز الشرطة، تزامنا مع قصف عنيف جدا في محيط المستشفى الإماراتي غربي مدينة رفح.

كما تشهد مناطق عدة في رفح حالة نزوح كبيرة جراء القصف المدفعي الإسرائيلي الذي يستهدف المنازل في محيط دوار زعرب وتل السلطان وحي السعودي، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

وبالتزامن مع القصف العنيف على مدينة رفح جنوب القطاع، شنت طائرات الاحتلال الحربية والمدفعية غارات مكثفة على مناطق شمال غزة، أسفرت عن تدمير حي سكني وعدد كبير من المنازل في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا.

وبحسب مصادر فلسطينية، أسفر قصف الاحتلال لمنزل في مدينة بيت حانون شمالي القطاع، عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين ودمار كبير في المنطقة.

وكان جيش الاحتلال استهدف مساء الأحد خيام النازحين غرب مدينة رفح، وارتكب مجزرة في منطقة مكتظة بمئات الآلاف من النازحين، على الرغم من أنه أعلن أنها منطقة آمنة، ما أسفر عن استشهاد 45 فلسطينيا وإصابة العشرات؛ معظمهم من النساء والأطفال، وذلك في تحد وتجاهل تام لقرار محكمة العدل الدولية التي طالبته بوقف أعماله العسكرية في رفح.

وأصدرت محكمة العدل الدولية- أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة- يوم الجمعة الماضي، أمرا يدعو "إسرائيل" إلى الوقف الفوري لهجومها العسكري وأي عمل آخر في رفح، في حكم تاريخي من المرجح أن يزيد الضغوط الدولية على الاحتلال بعد أكثر من 7 أشهر من الحرب في غزة.

وتواصل قوات الاحتلال حربها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي يوميا موقعا آلاف الشهداء والجرحى بين المدنيين، وسط وضع كارثي بفعل الحصار ونزوح أكثر من 95% من سكان القطاع.