طرفا النزاع السوداني يعلنان استعدادهما للبحث عن هدنة جديدة

طرفا النزاع السوداني يعلنان استعدادهما للبحث عن هدنة جديدة
طرفا النزاع السوداني يعلنان استعدادهما للبحث عن هدنة جديدة
أعلن طرفا الصراع السوداني الجيش وقوات الدعم السريع استعدادهما لبحث إمكانية الموافقة على تمديد اتفاق الهدنة المنتهية ليل أمس. 
وأعلنا أنهما يفكران باقتراح التمديد (دون ذكر الجهة المتوسطة بالاقتراح) لوقف إطلاق نار والذي امتد على مدى أسبوع، وكان أبرم بوساطة السعودية والولايات المتحدة.اضافة اعلان
وجاء وقف إطلاق النار الذي انتهى الساعة 09:45 مساء أمس بهدف السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية. 
إلى ذلك قال سكان إنهم سمعوا دوي اشتباكات كثيفة ومتواصلة، أمس في أجزاء من العاصمة السودانية الخرطوم قبل ساعات من انتهاء اتفاق الهدنة الهش، الذي وفر بعض الهدوء في الصراع المستمر منذ ستة أسابيع، لكنه أتاح وصول القليل فقط من المساعدات الإنسانية.
واستمرت الاشتباكات في جنوب وغرب أم درمان، إحدى المدن الثلاث المتجاورة التي تشكل ولاية الخرطوم. كما قال سكان في جنوب الخرطوم على الضفة الأخرى لنهر النيل إن هناك اشتباكات وقعت في وقت متأخر من مساء أول من أمس.
واندلع الصراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في15 نيسان (أبريل)، مما أسفر عن مقتل المئات وفرار ما يقرب من 1.4 مليون شخص من ديارهم.
وقالت السعودية والولايات المتحدة، أول من أمس، إن كلا من الجيش وقوات الدعم السريع انتهك الهدنة مرارا وعرقل وصول المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية.
إلى ذلك قال دفع الله الحاج علي عثمان المبعوث الخاص لرئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان إن الجيش موافق على تمديد الهدنة ولا يسعى للحرب.
وأكد أن الحل النهائي ستقوم به الحكومة بعد حسم التمرد.
وبشأن مبعوث الامين العام للامم المتحدة قال إن البرهان متمسك برأيه بشأن إيجاد بديل عن فولكر بيرتس مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، مشددا على المبادرات الآن محصورة في تحقيق وقف النار وتقديم مساعدات إنسانية.
وشدد المبعوث الخاص للجنرال البرهان على أن حل الأزمة الحالية هو أن تكون هناك عملية سياسية شاملة لتحقيق الانتقال الديمقراطي بالسودان.
كما أكد الحاج عثمان أن الجيش قادر الآن على الحسم، ولكنه يفكر مليا في ساعة الصفر، ليقلل الخسائر بين المدنيين.
وذكر المبعوث الخاص للبرهان أن القوات المسلحة السودانية قادرة على احتواء الأزمة الحالية.-(وكالات)