قصف جوي ومدفعي.. الاحتلال يستهدف جنوب لبنان في أول أيام عيد الأضحى

يتصاعد الدخان من الحرائق التي أشعلها قصف الاحتلال الإسرائيلي على المناطق الحرجية في قرية دير ميماس بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
يتصاعد الدخان من الحرائق التي أشعلها قصف الاحتلال الإسرائيلي على المناطق الحرجية في قرية دير ميماس بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أول أيام عيد الأضحى، قصفا جويا ومدفعيا على بلدات حدودية جنوب لبنان، بعد هدوء حذر خيّم على هذه الجبهة لمدة 12 ساعة.اضافة اعلان

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الطيران الحربي الإسرائيلي "نفذ بعد ظهر اليوم عدوانا جويا، حيث شن غارة مستهدفا بلدة يارون في قضاء بنت جبيل (جنوب) بصاروخين جو- أرض".

فيما قالت مصادر محلية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت أطراف بلدتي حلتا وكفر شوبا، بعد 12 ساعة من الهدوء الحذر.

وحتى الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش، لم يتم الإبلاغ عن خسائر بشرية أو مادية جراء القصف الإسرائيلي.

على الجانب الآخر، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان عبر منصة "إكس": "هاجمت الطائرات المقاتلة قبل قليل مبنى عسكريا لحزب الله في منطقة يارون".

وأضاف جيش الاحتلال: "كما نفذت القوات قصفا بالمدفعية لإزالة تهديد في منطقة العمرة في جنوب لبنان".

وحسب بيان جيش الاحتلال، اعترضت دفاعاته الجوية "هدفا جويا مشبوهًا فوق جنوب لبنان".

وعادة ما يشير الاحتلال إلى الطائرة المسيّرة بعبارة "هدف جوي مشبوه".

وتابع الاحتلال أن قواته "قصفت مساء أمس (السبت) مبنى عسكريًا لحزب الله في (بلدة) كفر كلا وبنى تحتية في (بلدة) مروحين".

فيما أفادت القناة (12) العبرية (خاصة) بـ"اعترض طائرة مسيرة في نهاريا (شمال)، دون تفعيل صفارات الإنذار".

وزادت بأن "الجيش (الإسرائيلي) رد بقصف أهداف بجنوب لبنان".

وفي الأسبوع الأخير، شهد "الخط الأزرق" الفاصل بين لبنان والاحتلال تصعيدا ملحوظا في المواجهات؛ ما أثار مخاوف من تحولها إلى حرب أوسع بين الجانبين.

ويحتل الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود أراض لبنانية في الجنوب.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.

وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.

وتواصل "إسرائيل" حربها على غزة متجاهلة قرارين من مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع. (القدس العربي)