مصدر من مستشفى العودة المحاصر في غزة: استشهاد اثنين وحصار أكثر من 250 شخصا

387830460_302403182425735_5806739882593820837_n
من آثار القصف على مستشفى العودة في غزة

يخضع مستشفى العودة التابع لجمعية العودة الصحية والمجتمعية في شمال غزة لحصار شديد منذ أربعة أيام، مما أدى إلى فرض الإقامة الجبرية على أكثر من 250 شخصًا، بما في ذلك الطاقم الطبي والمرضى ومرافقيهم من أفراد أسرهم، داخل المنشأة.

اضافة اعلان

 

وقد تحول الوضع إلى أزمة إنسانية خطيرة مع وصول محدود للموارد الأساسية.

الضحايا والقيود

 


وأفاد مدير المراقبة والتقييم محمد للغد ، بأن قناصًا إسرائيليًا متمركزًا خارج المستشفى أطلق النار  مما أسفر عن استشهاد ممرضة من خلال نافذة في الطابق الرابع.

 

وفي حادثة ثانية، تعرضت امرأة حامل وحماتها لإطلاق نار من القناص أثناء توجههما إلى المستشفى للحصول على خدمات الولادة، مما أدى إلى استشهاد الحماة، وترك جثمانها في الشارع دون مساعدة بسبب تهديد القناص المستمر. كما أصيب ابن أحد العاملين في المستشفى بطلق ناري لكنه نجا.

نقص حاد في الموارد


 

كان المستشفى مزودًا في البداية بمواد غذائية تكفي لأربعة أيام فقط، والآن يتم تقنين الوجبات إلى وجبة واحدة في اليوم أو أقل. وقد تعطلت جهود إعادة تزويد المولد بالوقود، الضروري للكهرباء، بسبب نيران القناص، ومن المتوقع أن تستمر الإمدادات المتبقية لثلاثة أيام فقط.

 

وقد يتم نفاد إمدادات المياه خلال يومين، مما يفاقم الأزمة. ووفقًا لصالح، استهدفت القوات الإسرائيلية خزانات المياه في المستشفى، مما ترك خزانًا واحدًا غير كافٍ لاحتياجات المستشفى, علما أن المنشأة غير تابعة لاي جهة حكومية.

التهديدات الأمنية


 بحسب المصدر  من مستشفى العودة الذي بين للغد أن  دبابات الاحتلال تتمركز على مسافة قريبة جدًا من المستشفى،  على بعد حوالي 50 إلى 70 مترًا،  مما يثير مخاوف من احتمال الاقتحام المباشر.

 

وقد تعرض المستشفى بالفعل لست هجمات مباشرة وعدة مواجهات وثيقة، مما يزيد من خطورة الوضع على حياة المحاصرين داخله.

تحديات التواصل

 


 ويبين المصدر نفسه |أن التواصل من مستشفى العودة محدود للغاية، مع وصول محدود للإنترنت بسبب الوضع الخطير.

 

وقد تمكن محمد "المصدر" من نقل هذه المعلومات باستخدام بطاقة eSIM مستعارة من أصدقاء في إسبانيا. وهو يناشد المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية التدخل الفوري لضمان سلامة المحاصرين داخل مستشفى العودة.