نعت صديقتها ثم استشهدت.. فلسطينيون يرثون الشاعرة هبة أبو ندى

حصلت الشهيدة هبة أبو ندى على جائزة الشارقة للإبداع العربي
حصلت الشهيدة هبة أبو ندى على جائزة الشارقة للإبداع العربي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها المستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة؛ وتستمر عمليات القصف على مناطق متفرقة من البلاد، إلى جانب الحصار المطبق الذي تفرضه قوات الاحتلال على شعبها.اضافة اعلان

ومن بين المدنييين الذين راحوا ضحية الهجمات الوحشية، الكاتبة والشاعرة هبة كمال أبو ندى التي استشهدت نتيجة العدوان المستمر على غزة.

شهيدة تنعى شهيدة


قبل يوم واحد فقط من ارتقائها شهيدة، قامت هبة برثاء صديقتها مريم، التي راحت أيضاً ضحية قصف قوات الاحتلال، فنشرت هبة عبر صفتحها الخاصة فيسبوك: ارتاحت مريم من التعب ارتاحت للأبد ، آسفة يا مريم على كل مرة اختلفنا بالرأي أنا وأنت آسفة كتير...




ومساء أمس الجمعة، استشهدت ندى لتكون آخر كلماتها عبر فيسبوك: نحنُ في غزة عند الله بين شهيد وشاهد على التحرير وكلنا ننتظر أين سنكون.
كلنا ننتظر اللهم وعدك الحق.



 

في وداع هبة أبو ندى 

تلك البقعة الجغرافية الضيقة التي يقطن بها أهل غزة، تجعل قلوب أبناء شعبها متلاحمة في المآسي والحروب، وبالموت أيضاً. حيث قام أصدقاء ندى الغزيين ومتابعيها بداخل فلسطين وخارجها، ممن يحبون قراءة أشعارها، برثائها فور إعلان استشهادها.

فنعى الشاب الغزي أحمد عبدالله الشهيدة هبة مقتبساً ما كتبته بروايتها "الأكسجين ليس للموتى": 



 
أما بلال أنيس فكتب: يا الله... البارحة حكيتها وطلبت منها السماح... واليوم استشهدت هبة أبو ندى





وكتب يزن: يا وجع القلب يا هبة! الله يرحمك ويتقبلك





أصدقاء هبة لم يستيقظوا بعد من هول الصدمة 






















«الأكسجين ليس للموتى»


حسب بيان وزارة الثقافة الفلسطينية، فإن هبة كمال أبو ندى كاتبة مبدعة، كتبت القصة والرواية والشعر، من مواليد السعودية 1991، من عائلة لاجئة من بيت جرجا المهجّرة والمدمرة في العام 1948، درست الكيمياء الحيوية والتأهيل التربوي، وعملت في التعليم.

حصلت على عدة جوائز أهمها المركز الأول في القصة القصيرة على مستوى فلسطين، والمركز الثاني على مستوى الوطن العربي بجائزة الشارقة للإبداع، ولديها كتابات شعرية ونثرية منشورة ورقيًّا والكترونيًّا.

ومن بين أعمال الكاتبة الراحلة رواية «الأكسجين ليس للموتى»، وفازت الرواية بجائزة الشارقة للإبداع العربي عام 2017.