أبو عريش: الحكومة تتجاهل أزمة القطاع السياحي

رئيس لجنة السياحة الوافدة في جمعية وكلاء السياحة والسفر فادي أبو عريش - (الغد)
رئيس لجنة السياحة الوافدة في جمعية وكلاء السياحة والسفر فادي أبو عريش - (الغد)

رداد ثلجي القرالة

عمان- انتقد رئيس لجنة السياحة الوافدة في جمعية وكلاء السياحة والسفر فادي أبو عريش تجاهل الحكومة للأزمة التي يعيشها القطاع في ظل تراجع أعداد السياح القادمين إلى المملكة.اضافة اعلان
وبين أبو عريش في مقابلة مع الـ"الغد" أن القطاع يعيش واقعا صعبا في الوقت الذي لا تعكس فيه الأرقام التي تصدرها الجهات الرسمية حقيقة ما يحدث في القطاع.
وقال "هناك تراجع كبير في أعداد السياح القادمين إلى المملكة".
ولفت إلى أن الجهات الرسمية تصدر أرقاما غير دقيقة حول أعداد السياح القادمين وهي لا تعكس الواقع الذي يعيشه أصحاب مكاتب سياحية وعاملين في النقل السياحي.
وأكد أبو عريش أن هنالك تراجعا في أعداد السياح القادمين يتراوح ما بين 35 الى 50 % فيما لفت إلى أن طريقة قياس أعداد السياح لدى الجهات الحكومية المعنية غير صحيحة.
نظام " السياحة والسفر" لا يخدم القطاع
بين أبو عريش أن جمعية وكلاء السياحة والسفر بالتعاون مع وزارة السياحة توافقت على مشروع نظام جمعية وكلاء السياحة والسفر إلا أن الجمعية تفاجأت في شهر أيار (مايو) من العام الحالي أن الصيغة المتواجد لدى ديوان التشريع والرأي مخالفة تماما لما تم الاتفاق عليه مع وزارة السياحة.
واشار الى أنه بعد ذلك تم مخاطبة الوزارة وتم عقد عدة جلسات لمناقشة النظام للوصول الى توافق يرضي الجميع لكن وجدنا بالجمعية انه لا يوجد جدية لدى وزارة السياحة بإعادة النظر بالنظام.
واشار الى أن ان بعض البنود المتواجدة بنظام جمعية وكلاء السياحة والسفر ستعمل في حال تطبيقها على تمزيق وتشتيت جسم وكلاء السياحة والسفر الى مجموعة جمعيات منها جمعية السياحة الوافدة الأردنية ومنها جمعية للتذاكر وجمعية لمكاتب الحج والعمرة وجمعية للسياحة الصادرة.
وأكد أبو عريش أنه لا يمكن ان يتم تطبيق هذا النظام على العاملين في القطاع السياحي؛ مبينا أن الجمعية طلبت خلال الاسبوع الماضي من وزارة السياحة بحسب نظام وكلاء السياحة والسفر من ديوان التشريع.
واضاف "بعد ذلك تفاجأت الجمعية أيضا بأن هنالك موافقة من قبل وزير السياحة على انشاء ما يسمى بجمعية السياحة الوافدة الأردنية والتي تم ترخيصها من قبل وزارة التنمية الاجتماعية".
ولفت إلى أن تلك الجمعية لا تمثل إلا 21 عضوا من العاملين في القطاع السياحي وان هؤلاء الاعضاء هم ايضا مسجلين اعضاء في جمعية وكلاء السياحة والسفر والتي تضم في داخلها 186 مكتبا يعمل في مجال السياحة وافدة حسب أرقام وزارة السياحة.
وحذر أبو عريش من إنشاء جمعية السياحة الوافدة الأردنية التي ستكون مخالفة تماما لأنظمة وقوانين وزارة السياحة.
هيئة تنشيط السياحة
بين أبو عريش أن هنالك نقطة ضعف كبيرة لدى هيئة تنشيط السياحة بالترويج والتسويق للأردن خارجيا وتكمن نقطة الضعف هذه بموازنة الهيئة التي لا تكفي للتسويق داخليا أوخارجيا. واوضح ايضا ان هنالك تحديا يواجه عمل الهيئة من خلال عدم وجود طيران مباشر في حال فتح الهيئة لاسواق جديدة مع دول اخرى.
الجنسيات المقيدة
أكد أن الجمعية ولجنة السياحة الوافدة تعمل حاليا على تكثيف المطالبة للحكومة أن تفتح الباب للجنسيات المقيد دخولها الأردن مثل الجنسية الإيرانية والفلبينية والسيرلانكية وبعض جنسيات دول أميركا الجنوبية.
الغاء اتفاقية التذاكر الموحدة
أشار أبو عريش إلى أن الجمعية ولجنة السياحة الوافدة تفاجأت من قيام الملكية الأردنية بإلغاء اتفاقية عرض التذكرة الموحدة والمتفق عليها بين الجانبين.
وبين أن مجلس السياحة الوافدة المنبثق من الجمعية وبعد كل الجهود التي قام بها مع الملكية الأردنية وبعد الإعلان عن عرض التذكرة الأوروبية التشجيعية  تفاجأ بإلغاء وتجميد العرض وايقافه رغم تحرك عديد من الشركات الأردنية وعملهم الدؤوب لترويج  واستقطاب السياح من خلال عرض تلك التذكرة الأوروبية بادماجها برزم سياحية منافسة مع شركائهم بالخارج.
وقال أبو عريش إن "مجلس السياحة الوافدة بالجمعية يقوم بكل جهد لازم لتفعيل دور قطاع السياحة الوافدة واعطائه كل الأدوات اللازمة لاستقطاب مزيد من السياح".
وأشار إلى إجراء عدة جلسات واجتماعات بين أعضاء مجلس السياحة الوافدة والملكية الأردنية لإصدار تذكرة أوروبية موحدة من بعض المحطات الأوروبية وبسعر تفضيلي خاص لتشجيع السائح للقدوم للمملكة.
إلا أنه أشار إلى أن الملكية الأردنية تعرضت لضغوط منعتها من إصدار تلك التذكرة المتوافق عليها بين
الطرفين.
وأضاف "قبل سنوات قام ائتلاف من 10 شركات سياحية لتنفيذ محاولة احتكار للسوق من خلال عمل شركة خاصة وعمل اتفاقيات حصرية مع الملكية الاردنية وبعض الفنادق للاستحواذ على السوق الأردني وعليه قامت الشركات العاملة بالسياحة الوافدة ومن خلال جمعية وكلاء
السياحة والسفر من فك ذلك الاحتكار وتعميم المنفعة على أبناء القطاع".
وقال "الائتلاف لم يتمكن من بيع ما وعد به الخطوط الملكية او استقطاب أي سياح فلم يتجاوز الذين استقطبهم 100 شخص بينما الشركات الأردنية الأخرى ومن خلال جمعية وكلاء السياحة والسفر استقطبوا بتلك الفترة وبنفس الشروط والعروض
 الآلاف".

[email protected]