أسواق الألبسة تنتعش مع انتصاف رمضان

متسوقون في منطقة جبل الحسين في عمان - (أرشيفية)
متسوقون في منطقة جبل الحسين في عمان - (أرشيفية)

حلا أبوتايه

عمان- بدأت أسواق الألبسة في السوق المحلية تنتعش بعد نهاية الأسبوع الثاني من شهر رمضان فيما توقع عاملون ارتفاع الطلب بشكل أكبر خلال الأسبوع الأخير من الشهر الفضيل.
وشرع التجار بعرض "ملابس العيد" في محالهم بعد فترة تدنت فيها المبيعات في السوق على حد وصفهم.
وأكد تاجر ألبسة يوسف الساحوري أن أصحاب محال الألبسة قاموا بعرض "بضاعة العيد" مبينا أن المواطنين ينشغلون في الأسبوع الثاني من رمضان بشراء مستلزمات العيد.
وتوقع الساحوري أن يشتد الطلب على أسواق الألبسة بعد صرف رواتب الموظفين.
وقال أحد العاملين في محل للألبسة رعد جركو إن "أسواق الألبسة بدأت بالإنتعاش التدريجي بعد حالة الركود التي أصابتها منذ نحو أسبوعين".
وبين جركو أن أغلب التجار قاموا بعرض "بضاعة العيد"  في ظل التوقعات بارتفاع الطلب على الألبسة.
وأشار بائع في محل ألبسة محمد الصلاحات إلى أن أسعار الملابس ضمن معدلاتها في العام الماضي وذلك مراعاة للمواطنين في ظل الظروف المعيشية القائمة.
وبين أن التجار يحصلون على هامش ربحي معقول دون المغالاة في ذلك، كما أنهم يقومون بذلك لتشجيع حركة التسوق وتبديد حالة الركود على محالهم.
وتوقع الصلاحات أن ترتفع نسب مبيعات محال الألبسة بنسبة 50 %.
وقررت أم سامر شراء "كسوة العيد" لأطفالها خلال الأسبوع الحالي تجنبا للتسوق في الأسبوع الأخير من رمضان والذي يزداد فيه تهافت المواطنين على محال الألبسة.
وبينت أم سامر أن أغلب البائعين يقومون برفع أسعارهم وعدم المبالاة بالمتسوقين في الأيام القليلة التي تسبق قدوم العيد وذلك لإكتظاظ محالهم بالمواطنين.
وبدأت محال الألبسة تشهد تهافتا عليها من قبل المتسوقين سيما في ساعات ما بعد الإفطار في وقت يتجنب فيه مواطنون التسوق في الأسبوع الأخير من رمضان والذي تشتد فيه حركة التسوق والشراء.
ورغم العروض والتنزيلات التي يقدمها التجار على بضائعم إلا أنها لم تحرك ركود أسواق الألبسة خلال الفترة الماضية.
ويعول التجار على قدوم العيد لبيع بضائعم سيما أنهم يتعرضون إلى خسائر كبيرة خلال الأسبوع الأول من رمضان والذي يكون فيها المواطنون منشغلون بالولائم الرمضانية.
ويبلغ عدد محال الألبسة في المملكة نحو 6000 محل منها نحو 4500 محل في عمان.

اضافة اعلان

[email protected]