أولى جلسات "التوجيهي".. ارتياح عام لأسئلة التربية الإسلامية

طلاب يخرجون من قاعة امتحان "التوجيهي"-(أرشيفية)
طلاب يخرجون من قاعة امتحان "التوجيهي"-(أرشيفية)

تلاشت مع الدقائق الأولى من استلام ورقة الأسئلة في أولى جلسات امتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي"، وقراءة الأسئلة لمبحث التربية الإسلامية الذي عقد الثلاثاء.

اضافة اعلان


مشاعر القلق عند الطالبة بيسان سلامة (أدبي) تحولت من أجواء التوتر والخوف المتأتية من كتاب التربية الإسلامية الجديد الذي يتم تدريسه للمرة الأولى هذا العام إلى الشعور بالارتياح، بعد أن أدركت أن جميع الأسئلة سهلة وواضحة.


بيسان كغيرها من طلبة "التوجيهي" بالفروع الأكاديمية والمهنية الذين أكدوا أن الامتحان الذي تقدموا له أمس كان سهلا ومراعيا للفروق الفردية.


وأكدت بيسان التي أنهت أول امتحان للثانوية العامة أمس على أن مشاعر القلق والتوتر تلاشت بمجرد استلامها لورقة الأسئلة، وتأكدها من أن الأسئلة كانت واضحة ومناسبة لها خصوصا وأن كتاب التربية الإسلامية جديد ويتم تدريسه للمرة الأولى هذا العام. 


وبينت أن غالبية زميلاتها خرجن من قاعة الامتحان بمشاعر الارتياح والفرح، منوهة إلى أن هذا الأمر يعني الكثير بالنسبة لهم، لا سيما مع الامتحان الأول الذي خلف لديهم تفاؤلا سيساعدهم بالامتحانات القادمة. 


وأيدتها الطالبة تالا محمود (العلمي) بأن أسئلة مبحث التربية الإسلامية كانت سهلة في المجمل العام ولكن بعض فقراتها تمتاز بالدقة، الأمر الذي يتطلب التروي عند الإجابة عنها، لافتة إلى أن الأسئلة من ضمن المنهاج المقرر، وأن المدة الزمنية كانت كافية للإجابة عن الأسئلة.


بدورها قالت ألاء منصور(العلمي) إن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي، وإن المتمكن من دراسته يستطيع الحصول على علامة مرتفعة. 


فيما قالت مرام سامي (أدبي) إن الأسئلة واضحة ومراعية للقدرات الفردية للطلبة وإن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة.


وأكد فراس عايش (علمي) على أن الأسئلة جاءت من الكتاب المدرسي، لكنها بوجه العموم يمكن تصنيف بعض فقراتها بـ"السهل الممتنع، وتتطلب تركيزا قبل الإجابة عنها، لكن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة".


وأعرب الطالب مراد خالد عن ارتياحه للامتحان، مبينا أن الأسئلة كانت "واضحة وتتناسب مع قدرات الطلبة"، في حين أكد مهند عريقات أن الأسئلة جاءت من المقرر ومناسبة لجميع المستويات والقدرات.


كما اتفق مع هذا الرأي طلبة الفرع الصناعي والزراعي والفندقي والسياحي والاقتصاد المنزلي، مشيرين إلى أن الأسئلة كانت من المنهاج المقرر ولا غموض فيها، وأن أجواء الامتحان ومدته مريحتان.


وأشار الطالب محمد عرفة(صناعي) إلى أن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عن الأسئلة بسهولة، فيما قال محمود كامل (زراعي) إن الامتحان كان سهلا والمدة الزمنية كافية بالنسبة له، وتتناسب مع قدرات الطلبة.  


بدوره، قال أستاذ التربية الإسلامية د. حسين المسالمة إن الامتحان سهل ومراع للفروقات الفردية بين الطلبة.


وأضاف في تصريح لـ"الغد" أن الامتحان في متناول أيدي الطلبة وبإمكان الطلبة الباحثين عن رفع المعدل والنجاح أن يحققوا علامات كاملة فيه.


وبين أن أسئلة كتاب التربية الإسلامية الجديد جاءت واضحة ومباشرة وغطت المادة الامتحانية بشكل كامل، لافتا إلى أن الطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة.


من جانبه قال مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم محمد شحادة، إن غرفة العمليات في الوزارة لم تتلق أي ملاحظات أو شكاوى متعلقة بطبيعة الامتحان.


وأضاف في تصريح لـ"الغد" أمس أن الامتحان في يومه الأول سار بشكل جيد، لافتا إلى أن عملية التصحيح لمبحث التربية الإسلامية فإنها بدأت منذ أمس وفق آلية القارئ الضوئي. 


وبما يتعلق بتصحيح الاسئلة المقالية التي يتم تصحيحها يدويا داخل مراكز التصحيح، هي "اللغة الإنجليزية، الرياضيات، اللغة العربية، الرسم الصناعي، أوضح شحادة أنها تتم في قاعات التصحيح والبالغ عددها 38 قاعة والمنتشرة في أنحاء المملكة، حيث يجري تصحيحها في اليوم الذي يلي يوم عقد الامتحان.

 

اقرأ المزيد : 

لا تغيير على طبيعة امتحان التوجيهي