"أويسس 500" يستثمر في 5 شركات ناشئة أردنية جديدة

إبراهيم المبيضين - قال صندوق "أويسس 500" – الشركة المتخصصة في دعم وتمويل رواد الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – بأنه استثمر في خمس شركات ناشئة اردنية جديدة خلال فترة الشهور القليلة الماضية.

اضافة اعلان


وبيّن الصندوق في رده على اسئلة لـ"الغد" ان هذه الشركات الجديدة التي استثمر فيها هي شركات تعمل في مجالات تقنية او مجالات تطوع فيها التقنية لخدمة القطاعات الاخرى، مفضلا عن عدم الحديث عن حجوم الاستثمارات واسماء الشركات في الوقت الراهن لحين الاعلان رسميا عنها في وقت لاحق.


وأكد "اويسس 500" بان هذا العدد من الاستثمارات سيضخ من صندوق الواحة الثاني التابع لها والذي تم إطلاقه في العام 2019 بدعم وتمويل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الصندوق الأردني للريادة، والبنك العربي، لغايات الاستثمار بشكل نصف سنوي في الشركات الناشئة خلال مراحلها الأولية، حيث بلغت قيمة الإغلاق الأول لهذا الصندوق 7 ملايين دولار.


ويتضمن الاستثمار المقدم من الصندوق " برنامج تسريع أعمال" مدته 6 أشهر يرتكز على مخرجات واضحة، ويقدم خدمات الإشراف الفني والتوجيه من مستشارين ذي كفاءة عالية بالإضافة إلى الربط مع الشبكات، والخدمات الإدارية والعديد من الامتيازات الأخرى.


ومع تسجيل هذه الاستثمارات الجديدة يرتفع عدد الشركات التي استثمر فيها صندوق " أويسس 500 " من انطلاقته قبل اكثر من اثنا عشر عاما ومن خلال ثلاثة مسارات او صناديق فرعية تابعة له الى مئة وثمانون شركة ناشئة.


واستطاع الصندوق ان يقدم من انطلاقته في 2010 ثلاثة مسارات او صناديق لدعم والاستثمار في الشركات الناشة اولها موجه للقطاع التقني والثاني موجه للصناعات الابداعية والثالث هو صندوق الواحة الثاني الموجه لمجالات التقنية او الشركات التي تقدم خدمات وافكار تقنية ممكنة للقطاعات الاخرى.


وتعتبر شركة "أويسس500" الذراع الريادية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أول مسرعة أعمال ومدير صندوق استثماري معني بالاستثمار في الشركات في مراحل التأسيس في المنطقة التي تستثمر في رياديي الأعمال ومن خلال برنامج تسريع أعمال يمكنهم من إنشاء شركاتهم الخاصة التي تساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل.


ويقدر عدد الشركات الناشئة التي تعمل في منظومة ريادة الاعمال الاردنية بحوالي اربعمائة شركة ناشئة وفرت 3460 (حوالي 3.5 ألف) وظيفة مباشرة، بلغت نسبة الاناث منها 35 % من اجمالي الموظفين والباقي للذكور.