أياد في الظلام: انتهاكات حقوقية وجنسية ضد طلبة مكفوفين

WhatsApp Image 2024-04-24 at 11.24.16
أحد الممرات الخالية من الكاميرات في مدرسة المكفوفين-(تصوير: قدارة)
  • ضحايا التحرش قد يمتنعون عن الإبلاغ عما يحدث لهم خشية تعرضهم للوصمة أو اللوم
  •  غياب الرقابة والكاميرات في مدرسة مكفوفين يتسبب بالاعتداء على عاملة وطالب 
  • معلم كفيف يستغل الدروس الخصوصية لطالبة كفيفة ويتحرش بها  
  • طلبة كفيفون يشتكون: لا أحد يقوم بتوعيتنا حول التحرش والاعتداءت الجنسية
  • معلمون كفيفون يستدرجون طلبة يدرسونهم من فئتهم ذاتها إلى فخ الاعتداء عليهم جنسيا
اضافة اعلان

رنّ هاتف الطالب الكفيف خالد (اسم مستعار)، وبعد أن التقطه وجد معلمه فؤاد (اسم مستعار)، يطلب منه الحضور في اليوم التالي، لمساعدته في بعض المهام داخل مدرسة عبدالله بن أم مكتوم للمكفوفين.


لم يكن اليوم التالي لخالد يوما دراسيا عاديا؛ ففيه تغيرت حياته إلى الأبد، بعد تلبيته للقاء بمعلمه فؤاد، وتعرضه لاعتداء جنسي على يديه، عندما انفرد به في إحدى غرف المدرسة.


يوضح خالد بأن فؤاد، وهو مثله كفيف، كان في بداية الأمر يعامله باحترام ويتواصل معه، من دون أن يدرك حقيقة نواياه. وقد قدم له هدية قبل وقوع الحادثة، يقول "جاب لي مرة سماعة صغيرة. كنت أيامها صغير ومو فاهم شي".


استقرت ذكرى حادث الاعتداء عليه في وجدانه. فهو لم يتلق أي علاج تأهيلي أو دعم نفسي، لأنه لم يبلغ والديه بالحادثة، خشية أن يحملاه مسؤولية ما جرى له، "كنت خايف يقولوا لي إنت السبب".


لم يكن خالد الضحية الوحيدة للمعلم فؤاد، إذ يؤكد الفتى بأن هناك ضحية أخرى من زملائه الذكور، وقعت فريسة له، ويضيف "كان بده يعمل مع أشخاص تانيين، لكن ما زبطت".


في مقهى صغير تابع لمؤسسة مختصة بالمكفوفين، قابلت صديق خالد وهو سامر عبدالله (اسم مستعار)، وهو طالب كفيف درس في السابق في مدرسة عبدالله بن أم مكتوم، وما تزال تربطه علاقات وثيقة بزملائه في المدرسة. 


يوضح سامر الذي درسه المعلم فؤاد، بأنّ الأخير كان يبدو شخصية محببة، ويحاول التقرب من الطلبة ومصادقتهم، ومع ذلك، فقد كان يلقي أحيانًا على مسامعهم عبارات ذات إيحاءات جنسية، ويبدي اهتماما بالطلبة الأكبر سنًا. 


يستذكر سامر حوارا دار بينهما. سأله يومًا "لماذا لا تدرس الطلبة الأصغر سنا؟"، فأجاب فؤاد "هذه الفئة ما بتهمني".


بعد إجراء عدد من المقابلات لمعرفة ما يحدث خلف أسوار المدرسة التي تبدو مثالية أمام عدسات الصحافة، قادني البحث إلى لقاء سمر إبراهيم (اسم مستعار)، وقد سبق لها وعملت سمر معلمة في مدرسة للمكفوفين، كما انها ناشطة في مجال تعليم هذه الفئة. 


في منزلها الذي يقع في أحد أحياء العاصمة، رحبت سمر بي بحفاوة، وسألتها عن تجربتها مع الطلبة المكفوفين، فانطلقت في حديثها وكأنها تنتظر شخصًا منذ سنوات، لتبوح له بما يعانيه هؤلاء الطلبة.


وخلال الحديث كشفت سمر بأن الطلبة المكفوفين، يتعرضون لمختلف أشكال الإهمال، وقبل ذلك كله، فهم لا يحظون بتقبل المجتمع، ما يجعلهم يجدون في المدارس المخصصة لهم ملاذًا، لكنه قد لا يكون آمنًا.


وتستشهد بعدم وجود مناخ آمن لهم في هذه المدارس، تقول إن طالبا منهم كان يتعلم في مدرسة للمكفوفين في العاصمة، تعرض لحادثة اعتداء جنسي على يد معلمه قبل أكثر من عشرين عامًا. 

غياب الكاميرات 

زرت مدرسة ذلك الطالب الكفيف، ذات البناء الضخم، والذي يرتفع أربعة طوابق، ويقع على مساحة تسعة دونمات. كما تحتوي المدرسة غرفا مساندة، منها غرفة الحياة اليومية وغرفة التأهيل الحسي وغرفة المصادر والمكتبة، وغرفة طباعة كتب برايل وغيرها، إلى جانب الغرف الصفية، وطابق مخصص للسكن الداخلي. 


انتهت جولتي في المدرسة في غرفة تعليمية، فلفتني غياب الكاميرات في ذلك المكان الواسع البعيد عن الغرف الصفية، وعلمت خلال إجراء التحقيق بوقوع محاولة اعتداء جنسي على عاملة نظافة في هذا المكان.


رصدت وجود الكاميرات التي لا أعلم إن كان جميعها يعمل في أماكن محدودة. لم تكن غرفة الموسيقا منها، والتي شهدت حادثة اعتداء جنسي من معلم على طالب قبل سنوات، وفق سمر. 

 

 

أحد صفوف مدرسة المكفوفين بلا كاميرات رقابة-(تصوير: ساهر قدارة)


استدرج المعلم ذلك الطالب الذي كان يبلغ من العمر 14 عامًا "مبيتاً نيته للاعتداء جنسيا على تلميذه، بحجة تدريبه على الطبلة، مستغلاً وظيفته وسلطته التي استمدها من عمله لدى المكفوفين، وكذلك كون المجني عليه من طلبته وكفيفا مثله"، وفق قرار المحكمة في قضية رقم 2021/3856 بمحكمة التمييز الأردنية بصفتها الجزائية.


تقول ملفات القضية، إن المعلم باغت الطالب بالاعتداء عليه، كون الأخير لم يشاهد ما كان يفعل الجاني (المعلم)، وقد أصدرت المحكمة قرارا بوضع الجاني في الأشغال الشاقة المؤبدة 10 سنوات و6 أشهر.


تؤكد أمل سعيد (اسم مستعار)، وهي من العاملين في المدرسة، عدم وجود كاميرات في العديد من مرافق المدرسة، وثمة أماكن محدودة فقط فيها كاميرات، ومنها مكان جهاز بصمة الموظفين، وموقف الحافلات وبعض الممرات.
المركز الوطني لحقوق الإنسان كشف في تقرير نشر  عام 2019، وعقب زيارة رصد له، أجريت في الشهر ذاته الذي شهد وقوع حادثة الاعتداء الجنسي في غرفة الموسيقا، عن عدم تفعيل كاميرات المراقبة لأكثر من شهر لمراقبة أوضاع الطلبة.

انتهاكات متكررة

تقول أمل إن معلمًا آخر كان يتعمد الإمساك بالجزء العلوي من أجساد طالباته خلال نشاط أقيم خلال العام الماضي، بذريعة أنه يحاول التحقق من هوياتهن.


يقول مدير مديرية برامج الطلبة ذوي الإعاقة بوزارة التربية والتعليم د. محمد الرحامنة، إن الوزارة لديها نظام إبلاغ عن التجاوزات والانتهاكات التي تقع بحق الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، يجري الإبلاغ عنها عبر قسم الحماية الآمنة في إدارة التعليم مديرية الإرشاد التربوي. 


وحسب الرحامنة، لم تتلق الوزارة عبر هذا النظام الذي وصفه بـ"الآمن"، أي شكاوى تتعلق بانتهاكات جسدية تعرض لها الطلبة في مدرسة المكفوفين الحكومية. 


من جهته، كشف مصدر حقوقي مطلع غير مخول له بالتصريح، عن عدد من حوادث الاعتداءات الجسدية التي تعرض لها الطلبة في مدرسة عبدالله بن أم مكتوم للمكفوفين، وهي المدرسة الحكومية الوحيدة للمكفوفين.


وصلنا إلى هذا المصدر، وهو غسان أحمد (اسم مستعار)، بعد شهور من إجراء عشرات المقابلات مع مصادر داخل المدرسة وأولياء أمور الذي قال إن "معلمًا كفيفًا حاول الاعتداء جنسيًا على طالب في غرفة الصف أثناء الحصة الدراسية، حين بادر باحتضانه من الخلف بعد أن طلب إليه الكتابة على السبورة".


إحدى الكفيفات تقرأ كتابا بطريقة بريل-(تصوير: ساهر قدارة)


يوضح غسان، أن العديد من الطلبة من الجنسين، تعرضوا للتحرش بمسك أجزاء من أجسادهم، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد الفاعل لعدم قدرتهم على رؤيته. 


وتضمن التحقيق الذي نُفذ بالتعاون مع شبكة أريج، إجراء مقابلات مع أكثر من 20 شخصًا وصولًا إلى ناجين، بهدف كشف حقيقة ما يتعرض له طلبة مكفوفون في المدرسة. 


لم يكن الأمر سهلًا بسبب خشية الأهالي والمعلمين الذين قابلتهم من عواقب ما قدي يفصحون عنه، اذ قد يصل الامر الى احتمالية إغلاق المدرسة (وهي المدرسة الوحيدة للمكفوفين). ما يضعهم أمام خيار واحد، وهو اللجوء إلى مدارس عادية لا تتقبل الكفيف، معلمًا كان أم طالبا، ولا ترى في دمج المكفوفين مع الآخرين حقًا أساسيًا من حقوقهم الإنسانية (بحاجة لشهادات لاحقا في التحقيق)، حسب مخاوف، عبر عنها العديد من المكفوفين الذين قابلتهم أثناء التحقيق.


وفي هذا النطاق، أشار تقرير المركز الوطني إلى أن أوضاع الطلبة النفسية في المدرسة غير جيدة، لعدم تقبل المجتمع لهم، لافتًا إلى "ضعف الدمج بالتعليم ومعاناة الطلبة من حالة العزل الاجتماعي، والاغتراب في المدارس الحكومية التي كانوا ملتحقين بها بسبب تهميشهم والسخرية منهم".

"أخذت بنتي وهربت"

سناء علي (اسم مستعار)، طالبة كفيفة درست في الصفوف الأساسية الأولى في مدرسة عبدالله بن أم مكتوم.

 

تحدثت والدة سناء حول تجربة ابنتها في هذه المدرسة، وقد شجعها على الحديث انتقال ابنتها للدراسة في مدرسة أخرى، بخاصة بعد أن رفضت عدة مدارس حكومية استقبالها.


كما التقيت سناء في منزل أسرتها، وقد جلست أمامي بشجاعة، وتحدثت عن تجربتها. 


كانت سناء في الصف الثالث عندما تعرضت للتحرش من معلمها الذي بدأ بتلمس أجزاء مختلفة من جسد الطفلة، على نحو لا يمكن ربطه بتفسير أنه لمقتضيات تعليمية، وفق توضيح من والدتها.


تقول والدة سناء، إن ابنتها أيضًا تعرضت للتحرش الجسدي على يد إحدى العاملات في المدرسة، فـ"أخذت بنتي وهربت (...) لم أتحمل أن أترك ابنتي في هذه المدرسة"، مؤكدة أن الخوف هو ما دفعها للحفاظ على سلامة ابنتها وإلى نقلها من المدرسة المهيأة لتعليم المكفوفين، وفقها 

الاعتمادية على الآخرين

تعرضت سناء أيضا لحوادث متعددة، منها حادثة سقوط مع عدد من الطالبات نتيجة عدم قدرتهن على التنقل بسهولة.


تقول أسماء عيسى (اسم مستعار) إن ولدها الذي يدرس في الأكاديمية، لم يتلق تدريبا على التنقل بمفرده، كما رفضت المدرسة أن يستخدم عصا بيضاء في مرافقها.


تؤكد أمل (اسم مستعار) وهي من العاملات في المدرسة، بإن هناك تراجعًا في الاهتمام بالقسم الذي يطور مهارات الطلبة للاعتماد على أنفسهم والتنقل بحرية، دون الحاجة للاستعانة بمعلمين ومعلمات للتنقل. 


مرام محمد (اسم مستعار)، وهي طالبة كانت تدرس في مدرسة عبدالله ابن أم مكتوم حتى وقت قريب. تقول إن "الاعتماد على الآخرين في التنقل، أمر مألوف داخل أروقة المدرسة"، مؤكدة أن العديد من المعلمين المكفوفين غير قادرين على التنقل دون الاستعانة بآخرين، مع أنهم قضوا سنوات طويلة في هذا المبنى.


ويتفق في ذلك، الناشط الحقوقي رئيس جمعية الصداقة د. أحمد اللوزي، إذ يؤكد أن الأصل هو في تمكين الطلبة المكفوفين من الحركة والتنقل في المدرسة، والاعتماد على أنفسهم داخل البيئة المدرسية، ليستطيعوا بعدها الخروج إلى العالم الخارجي.


ويؤكد أن استخدام الطلبة للعصا البيضاء داخل المدرسة، يمكن الطلبة من الحفاظ على استقلاليتهم، ويعزز اعتمادهم على أنفسهم، وعدم الاستعانة بغيرهم في التنقل والحركة. ويلفت إلى أن غياب تفعيل صفوف المهارات الحياتية في المدرسة، يحول دون هذا التمكين، ويكرس الاعتمادية على الآخرين داخل أروقتها.

"درس خصوصي" غطاء للتحرش

امتدت حالات التحرش الجسدي بطلبة مكفوفين إلى المنازل، تحت غطاء دروس التقوية الخصوصية. تقول والدة سناء، إنها اكتشفت بأن ابنتها تتعرض للتحرش في المنزل على يد معلمها الكفيف، وهو معلم من مدرسة عبدالله بن أم مكتوم.


الأمر ذاته تعرض له خالد، الذي قال إن معلمه فؤاد حاول التحرش به أثناء إعطائه درسًا خصوصيا في منزل أسرته، لكن محاولته باءت بالفشل وقتها.


يؤكد تقرير المركز الوطني الذي نشر حول الأكاديمية في العام 2019 عدم كفاية الإجراءات بحق المعلّمين الذين تقدم بحقهم شكاوى ممن يقومون "بصورة من صور العنف الجسدي ومنها لمس المعلّم للطالب"، لافتا إلى أن الأمر ذاته، ينطبق على من يمارسون العنف اللفظي. 


تقول سناء التي تستذكر أيام دراستها في المدرسة، إنها اضطرت يومًا للاختباء في خزانة داخل غرفة الصف، خشية تعرضها للعقوبة من أحد المعلمين، إذ كان يهددهم بالضرب إن لم يقوموا بحل الواجب. 


لم يقتصر التحرش الجسدي على الطلبة، فقد صرحت أمهات بتعرضهن للتحرش بمسك أجزاء حساسة من أجسادهن من جانب عدد من المعلمين الذكور لدى زيارة المدرسة.

سيطرة واستغلال

يوضح خبير علم النفس د. علي الغزو، بأن المتحرش يلجأ الى تحقيق أهدافه إلى أساليب للسيطرة على الضحية، ومنها التلفظ بعبارات نابية، أو جمل تحمل إيحاءات جنسية، ويعد ذلك اختبارًا قبلياً للضحية. 


وحسب الغزو، يُشكل صمت الضحية تجاه ذلك إشارة للمتحرش بالانتقال إلى مرحلة اللمس الجسدي، لمناطق كالوجه والشعر والأماكن الحساسة في الجسم، والذي يحاول المتحرش بواسطته، استشعار خوف الضحية، ثم يتمادى في ذلك وصولًا إلى السيطرة الكاملة عليه.


كما أوضح الخبير النفسي، بأن المتحرش قد يلجأ إلى تقديم الهدايا لخلق نوع من الألفة بينه وبين الضحية، فيبني الأخير آمالًا بأن يحصل على هدايا أخرى أو هدايا أكثر قيمة في المرات المقبلة. 


كفيفون وكفيفات يخرجون بعد انتهاء دوامهم من المدرسة-(تصوير: ساهر قدارة)


وفي مرات قليلة، قد يستغل المتحرش موهبة أو ميولًا لدى الضحية، فيتجاوز المتحرش كل تلك المراحل ويشعر بالأمان، فيتمادى بشكل أكبر على الضحية.


أُلحقت مدرسة عبدالله بن أم مكتوم بوزارة التربية والتعليم في العام 2001، بعد أن كانت تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، وهي تضم 278 طالبا وطالبة، يدرسهم 151 معلما ومعلمة.


يؤكد تقرير المركز الوطني، وجود عدد فائض من المعلمين في المدرسة، وليس لديهم برامج للتدريس، ما يُشكّل وجود أوقات فراغ لديهم، ويخلق جواً غير تعليمي فيها، وبالرغم من ذلك، يوجد في المدرسة طلبة لا يقرأون ولا يكتبون، وهم في مستوى الصف السادس والثانوية العامة.

الخوف من الوصم

تؤكد مرام، أنها تعلمت الكثير في مدرسة عبدالله بن أم مكتوم، ومع ذلك فهناك العديد من الطلبة في المدرسة انطوائيون، وغير قادرين على القيام بحاجات يومية باستقلالية. 


خالد الذي وقع ضحية لمعلمه فؤاد، يؤكد أنه لم يسبق لأحد وأن قام بتوعيته حول حدود علاقته بالآخرين، والأجزاء التي يمكن لمسها من جسده.


ويطالب خالد بأن يجري التيقن من حسن أخلاق من يريدون توظيفه في مدارس المكفوفين قائلا "بتمنى لما بدهم يوظفوا معلم في المدرسة يكونوا واثقين منه".


أما سامر الذي وقع في فخ الاعتداء عليه جنسيا، فيقول "ما حدا بوعي الطالب، ما بيقولوا له ما تخلي حدا يشلحك بنطلونك"، مضيفا أن هناك العديد من المعلمين الجيدين في المدرسة، ومع ذلك، على الطالب أن يحافظ دائمًا على مسافة أمان بينه وبين معلمه.


كما أوضح بأنّ الطالب من ضحايا التحرش، قد يمتنع عن الإبلاغ عما يحدث له خشية تعرضه للوصم، وقد ينتهي الأمر بإلقاء اللائمة عليه لما حدث، مؤكدًا تعرض أحد الطلبة من ضحايا التحرش في المدرسة للوصم والتنمر من طلبة ومعلمين، بسبب ما وقع عليه.


يقول سامر بمرارة إن "الضرر النفسي هنا، قد يكون أكبر من الاعتداء ذاته"، ويضيف "المجتمع ما يرحم".

 

اقرأ المزيد : 

التنميط والجهل يدفعان للاعتداء على الحقوق الجسدية لـ"ذوات إعاقة"