إنقاذ الطفل: الهدنة المؤقتة خطوة أولى ونؤكد على على وقف فوري ودائم لإطلاق النار

doc-344a3ep-1700621290
إنقاذ الطفل: الهدنة المؤقتة خطوة أولى ونؤكد على على وقف فوري ودائم لإطلاق النار
 قالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفل العالمية إنغر آشينغ ، إنه من الضروري إقرار إيقاف النار من أجل جميع الأطفال وان يكون هذا الايقاف دائمًا. اضافة اعلان

واضافت في تصريح صحفي وصلت الغد نسخة منه اليوم، "نرحب بالتقارير التي تفيد بالتوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف القتال وتبادل المحتجزين؛، واصفة ذلك بأنه" خطوة في الاتجاه الصحيح".

وشددت  على ضرورة إطلاق سراح جميع المحتجزين من الأطفال دون قيد أو شرط والحفاظ على حقوق جميع الأطفال، في كل وقت كما ورد في القانون الدولي والمبادئ الإنسانية والحقوق العالمية للأطفال.

من جانبها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة إنقاذ الطفل الأردن ديالا الخمرة "في خضم الحديث عن تبادل المحتجزين من الضروري جدا لفت الانظار الى الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، والمطالبة بالافراج عنهم جميعا دون شروط او قيود والالتزام بما ورد في المبادئ الإنسانية والمتعلقة بحقوق الأطفال في وضعية الاحتجاز وأهمية المساواة بين جميع الأطفال".

وستوفر هذه الهدنة الراحة من القصف المتواصل على الأطفال في غزة، لكنهم ما زالوا يفتقرون إلى أبسط المستلزمات للبقاء على قيد الحياة. الغذاء، ومياه الشرب، وسقف منزل، ورعاية الطبية، والأهم من ذلك كله - أن يكونوا آمنين ومحميين.

أكثر من نصف الوحدات السكنية والمدارس في غزة قد تدمرت، وأصبحت جميع المستشفيات في شمال القطاع الآن خارج الخدمة، وغير قادرة على علاج آلاف الأطفال المصابين. كما أنه نزح أكثر من مليون ونصف المليون شخص تتوفر لهم إمكانيات محدودة جدا للحصول على الغذاء والمياه النظيفة والصرف الصحي لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية.

وقالت المؤسسة، إن  الأطفال في غزة معرضون لخطر الموت بسبب الجوع، الجفاف، المرض، وإذا ما استؤنفت عمليات القصف، فسيعاودون مرة أخرى إلى ذات الأوضاع القاسية التي خسروا فيها عائلاتهم، ودمرت منازلهم، وعرّض مستقبلهم للخطر. إن توقف القتال لبضعة أيام لن يحافظ على سلامة الأطفال. ولا يمكننا أن نترك جيلاً كاملاً من الأطفال يتحمل وطأة هذا الصراع بينما يراقب العالم. نحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار الآن".