الأردنيون ينفقون 36 مليون دينار لشراء مستلزمات العيد

حركة تجارية نشطة في سوق جبل الحسين قبيل العيد -(تصوير: محمد مغايضة)
حركة تجارية نشطة في سوق جبل الحسين قبيل العيد -(تصوير: محمد مغايضة)

طارق الدعجة

عمان- قدّر تجار أن يصل حجم إنفاق الأردنيين على شراء الألبسة والأحذية والحلويات بمختلف أنواعها في النصف الثاني من رمضان وحتى حلول العيد حوالي 36 مليون دينار.اضافة اعلان
وأكد هؤلاء لـ"الغد" أن جميع مستلزمات العيد من حلويات وملابس متوفرة في السوق المحلية بكميات تزيد على احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار مستقرة.
وقال ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، رائد حمادة، إن الحركة التجارية بدأت تنشط على شراء مستلزمات صناعة الحلويات من معمول وكعك وقهوة وتمور. وأوضح حمادة، الذي يشغل نقيب أصحاب المطاعم والحلويات الأردنية، أن جميع مستلزمات صناعة الحلويات والشوكولاتة متوفرة بكميات تزيد على احتياجات المواطنين.
وبين حمادة أن سعر كيلو المعمول يتراوح بين 3 و12 دينارا بحسب الحشوة ومكان المحال، فيما يتراوح سعر كيلو الشوكولاتة بين 3 و14 دينارا بحسب الحشوة وبلد المنشأ وسعر كيلو التمور من 2.5 دينار إلى 6 دنانير.
وتوقع حمادة أن تنشط الحركة التجارية على شراء الحلويات الجاهزة اليوم بشكل كبير تزامنا مع قرب حلول عيد الفطر الذي من المتوقع أن يصادف غدا (الجمعة).
وأكد حمادة وجود منافسة بين المحال التجارية على مستلزمات العيد بدليل العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها، والتي تشمل سلعا ذات جودة عالية.
وقدر حمادة أن يصل حجم إنفاق الأردنيين على شراء الحلويات بمختلف أنواعها والشوكولاتة حوالي 4 ملايين دينار. 
وقال ممثل قطاع الألبسة في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، إن أسواق الألبسة والأحذية تشهد حركة تجارية نشطة منذ أكثر من ثلاثة أيام، وذلك مع قرب حلول عيد الفطر.
وقدّر القواسمي أن يصل حجم إنفاق الأردنيين على شراء الألبسة والأحذية حتى نهاية شهر رمضان حوالي 32 مليون دينار، منها 25 مليونا على الألبسة و7 ملايين على الأحذية. وأكد القواسمي أن أسعار بيع الألبسة تشهد تراجعا بنسبة لا تقل عن
15 %، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بسبب عمليات تأخر التخليص على حاويات الألبسة، ما دفع التجار إلى تخفيض الأسعار في محاولة لبيعها وعدم تكدسها.
وأشار القواسمي إلى وجود منافسة قوية بين محال بيع الألبسة بدليل التنزيلات التي يتم الإعلان عنها، والتي تصب في صالح المواطنين، مؤكدا أن التنزيلات تعتبر حقيقية وتخضع لرقابة مستمرة من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
وبين أن تجار الألبسة يعلقون آمالا كبيرة على الأيام التي تسبق حلول عيد الفطر لزيادة مبيعاتهم والقدرة على تسديد كامل الالتزامات المترتبة عليهم.  وتوقع القواسمي أن تنشط الحركة التجارية على شراء الألبسة مع قرب حلول العيد وعودة المغتربين.
وأوضح القواسمي ألبسة الأطفال للفئة العمرية من سنتين الى 14 عاما الأكثر طلبا، تليها الألبسة النسائية ثم الرجالية.