الأعلى لذوي الإعاقة يصدر تقريره الشهري لشهر تشرين الثاني

أصدر المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة تقريره الشهري الدوري حول ابرز الإنجازات والإجراءات ومجريات سير العمل خلال شهر تشرين الثاني، والذي يشير الى حجم البرامج والمشاريع المنفذة من قبل المجلس ومكاتب الارتباط التابعة له في الأقاليم الثلاث، وطبيعة هذه الخدمات وعدد المستفيدين منها بالأرقام. وتأكيداً على الإهتمام والدعم الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لقضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التقى جلالة الملك رئيس المجلس سمو الأمير مرعد بن رعد وأمين عام المجلس د.مهند العزة وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للإعاقة، وجاء اللقاء للتأكيد على دور المجلس في رسم السياسات واقتراح التشريعات المتعلقة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن تمكينهم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، بالمشاركة مع الجهات المعنية، وتشديداً على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة. ولفت جلالة الملك إلى ضرورة العمل على تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في عملية التنمية ومسيرة التطوير والتحديث، مؤكداً دعمه الكامل لهم. وفي اطار الدعم الفني عمل المجلس على تقديم الدعم الفني بهدف تهيئة المباني والمرافق العامة التابعة لها لـ (37) مؤسسة في القطاعين العام والخاص شملت مدارس مرشحة لتصبح مراكز اقتراع وفرز بالتنسيق مع الهيئة المستقلة للانتخاب، ومؤسسات صحية وتعليمية من خلال اجراء زيارات مسحية من قبل الخبراء الفنيين وإعداد تقارير حول متطلبات التهيئة البيئية وكلفها التقديرية. وبحسب التقرير وفر المجلس الترجمة بلغة الإشارة للمشاركين الصم في (5) ورشات ودورات تدريبية، بالإضافة الى ترجمة (4) أفلام توعوية بلغة الإشارة. ووفقاً للتقرير نفذ المجلس (8) برامج تدريبية لبناء قدرات وإذكاء وعي المتعاملين مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في مجال النهج الحقوقي، وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، واتيكيت التواصل الفعال مع الأشخاص ذوي الإعاقة، ومتطلبات وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للخدمات المصرفية ، والتوعية بأهمية التأهيل المهني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، و تدريب وتأهيل مقدمات الرعاية بالحضانات على دمج الأطفال ذوي التحديات النمائية والأطفال ذوي الإعاقة في دور الحضانات، وذلك بمشاركة (169) شخص. وضمن برنامج "اعداد وتأهيل المقيمين استنادًا إلى المعايير الوطنية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد" تم عقد الاختبارات العملية لـ 22 مقيم من المقيمين المشاركين في البرنامج. ولضمان جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد في اقاليم المملكة الثلاث، قام المجلس بالتعاون مع مدربين مستشارين بتدريب (8) مؤسسات حكومية وتطوعية وخاصة عاملة في مجال الإعاقة على "المعايير الوطنية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد 2021". وباتجاه توفير تعليم دامج نوعي للطلاب والطالبات ذوي الإعاقة وتوفير متطلبات التعليم الدامج لهم قام المجلس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والوكالة الألمانية للتعاون الدولي بتنفيذ زيارات ميدانية شملت 12 مدرسة من أصل 18 مدرسة تم اختيارها في كل من مديرية تربية (عجلون، وماركا، والكرك)، وذلك بهدف تقييم تلك المدارس ومعرفة أثر زيادة عدد الطلبة الكلي الناتج عن انتقال الطلبة من مدارس القطاع الخاص على هذه المدارس مع بدء العام الدراسي الحالي، وتحديد أعداد الطلبة ذوي الإعاقة الملتحقين في كل منها . وإنفاذاً لمشروع الجامعات النموذجية وقع المجلس مذكرة تفاهم مع جامعة مؤته ، وهي واحدة من أربع جامعات رسمية تم اختيارها موزعة على أقاليم المملكة الثلاث لتوفير متطلبات وصول الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة للخدمات التعليمية. وتحقيقاً للتكاملية والتشاركية مع الجهات ذات العلاقة وسعياً من المجلس الى تضمين قضايا الإعاقة ضمن الإطار العام والشامل لحقوق الإنسان شارك المجلس في ملتقى الإستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان تحت عنوان "مراجعات ضرورية وخطوات مستقبلية" عرض خلالها أبرز الانجازات واهم التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة. وتعزيزاً للنهج التشاركي مع المجتمع المحلي عقد المجلس بالتعاون مع جمعية سنا لقاء ضم مجموعة من أهالي الطلاب/ات من ذوي الإعاقة، وذلك بهدف وضعهم في إطار أبرز الخطوات التنفيذية في مجال حق الطلاب/ات من ذوي الإعاقة في التعليم الدامج. وبالتعاون مع الجمعية الوطنية للتأهيل المجتمعي ووزارة التنمية الاجتماعية استكمل المجلس العمل على تنفيذ المسح الميداني في كل من (غور الصافي، وغور المزرعة، وغور حديثة، وغور النقع، وغور فيفا، المعمورة، والغويبة، وغور العسال، وغور الذراع، والبوتاس)، وذلك بهدف رصد حالات الإعاقة في تلك المناطق ودراسة متطلباتهم وادراج نتائج وتوصيات المسح في خطط وبرامج المجلس والجهات ذات الصلة. وبهدف دمج المنتفعين في مركز الكرك للرعاية والتأهيل ومركز الأمل الجديد ضمن أحد بدائل الإيواء في المجتمع أنتهى المجلس بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومنظمة شمال ايرلندا من إعداد الخطط الانتقالية والتربوية والفردية لـ 25 منتفع من مركز الكرك للرعاية والتأهيل و15 منتفع من الملتحقين في مركز الأمل الجديد، بالإضافة للانتهاء من التقييم الفردي لـ 50 منتفع جديد من مركز الكرك للرعاية والتأهيل. كما شارك المجلس مع وزارة التنمية والمركز الوطني لحقوق الانسان والمجلس الوطني لشؤون الأسرة في إعداد المسودة النهائية لتعليمات بدائل الإيواء، وتعليمات التدخل المبكر. هذا واستكمل المجلس مشاركته ضمن الزيارات الميدانية لـ 29 مركز من المراكز الإيوائية (الحكومية والخاصة والتطوعية) للتحقق من صلاحية الأدوية الممنوحة للمنتفعين والوصفات الطبية الخاصة بها وطرق حفظها بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والخدمات الطبية الملكية والمؤسسة العامة للغذاء والدواء. ونفذ المجلس مع وزارة التنمية الاجتماعية (3) زيارات تفتيشية لمجموعة من مراكز التربية الخاصة بهدف التحقق من جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. كما تابع المجلس بالتعاون والتنسيق مع إدارة حماية الاسرة (3) حالات انتهاك وعنف أسري وقعت على أشخاص ذوي إعاقة. كما تم التعامل خلال شهر تشرين الثاني مع 109 استفسار والرد عليها عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك والمنصة الحكومية لإستقبال الشكاوى.اضافة اعلان