البنك الدولي: مشروع ‘‘خدمات الشباب‘‘ يتقدم بدرجة ‘‘مرضية‘‘

مبنى البنك الدولي في واشنطن(من المصدر)
مبنى البنك الدولي في واشنطن(من المصدر)

سماح بيبرس

عمان- قال البنك الدولي أخيرا  إن " مشروع الخدمات الاجتماعية المتكاملة في الأردن للشباب الضعفاء" والذي موله البنك في 2017 يسير بشكل "مرض".

اضافة اعلان

وقالت وثيقة صادرة عن البنك الدولي إنّ "المشروع الذي ينتهي في 2020  يهدف إلى تحسين نوعية حياة الشباب الضعيف من خلال زيادة توفير الخدمات لهم، وزيادة مشاركتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بهذه الخدمات، وإلى تمكين المنظمات غير الحكومية  مقدمي الخدمات المحليين يتقدم بدرجة مرضية".

وكان البنك الدولي قدم منحة للحكومة بقيمة 2.8 مليون دولار لتمويل المشروع إذ أشار إلى أن "عددا كبيرا من الشباب، لا سيما الذين يعيشون في المناطق النامية، لديهم "شعور بالغربة". وأشار الى انّ الشباب في المملكة تأثر أكثر من غيره من تداعيات "التباطؤ الإقتصادي" الذي تعيشه المملكة.

وكان البنك قد توقع في وقت سابق أن تبدأ البلاد بتلمّس تداعيات اللجوء في الوقت الحاضر بسبب الضغوط على الخدمات الناشئة عن اللاجئين، ولكن من المرجح أيضا أن تتفاقم هذه الأزمة في السنوات المقبلة، حيث سيبلغ 34 % من أطفال البلاد مرحلة المراهقة، وسيجدون أن الحكومة غير قادرة على تلبية توقعاتهم.

وفي حقيقة الأمر، هناك بالفعل إحساس أصلا بأن عددا كبيرا من الشباب، ولا سيما الذين يعيشون في المناطق النامية، "يشعرون بالغربة".

ويشير إلى أن الحكومة قامت بعمليات تشخيص متعددة للمشكلات الاقتصادية، ووضعت عددا كبيرا من الاستراتيجيات، غير أن "تنفيذ هذه الاستراتيجيات ظل مفقودا".

وسيستفيد من المشروع وفق توقعات البنك 3 آلاف شاب مستضعف كحد أدنى يتراوح عمرهم بين 15 و30 سنة، نصفهم من الشابات.

 كما أنّه من المتوقع أن تبلغ الآثار غير المباشرة عددا كبيرا من أعضاء الأسر. 

وعلى أساس متوسط حجم الأسرة البالغ 5.4 أعضاء للأسرة الواحدة، قد تبلغ الآثار غير المباشرة أكثر من 13 ألف مستفيد، كما سيفيد المشروع على الأقل 40 جهة مستفيدة من منح فرعية من المنظمات المجتمعيّة/المنظمات غير الحكوميّة.