الخالدي: "سمارة مول" إضافة نوعية لمنطقة البحر الميت

الرئيس التنفيذي لشركة سمارة مول ناصر الخالدي-(تصوير: ساهر قدارة)
الرئيس التنفيذي لشركة سمارة مول ناصر الخالدي-(تصوير: ساهر قدارة)

رداد ثلجي القرالة

عمان– أكد الرئيس التنفيذي لمنتجع سمارة البحر الميت، ناصر الخالدي، أن حجم الاستثمار التراكمي في منتجع سمارة، الذي يحتوي على فندق هيلتون وقصر المؤتمرات، إضافة إلى سمارة مول وصل الى 150 مليون دينار ويوفر ما يقارب 800 الى 1000 فرصة عمل.
 وبين الخالدي، لـ"الغد"، ان ادارة المنتجع قدمت تصورا لهيئة المناطق التنموية لتطوير عملها بالبحر الميت، لافتا إلى ان هنالك توجها لزيادة أعداد الشقق التابعة للمنتجع خلال الفترة المقبلة، نتيجة ارتفاع نسب اشغال المنتجع وحاجة المنتجع لزيادة اعداد الشقق.
وأوضح الخالدي، لـ"الغد"، أن نسب اشغال المنتجع وصلت خلال الفترة الحالية الى حوالي 90 %، متوقعا ارتفاعها حتى نهاية العام الحالي.
وبين الخالدي أن المنتجع يتضمن 230 وحدة سكنية، إضافة إلى فندق هيلتون وقصر المؤتمرات ومول سمارة.
وأشار الخالدي إلى أن فندق هيلتون سيتم الانتهاء من العمل به خلال الربع الأخير من العام الحالي؛ مشيرا إلى أن تكلفة بناء الفندق اضافة الى قصر المؤتمرات وصلت الى حوالي 80 مليون دينار.
واشار الخالدي الى أن منتجع سمارة يمتلك ما يقارب 500 دونم غير مطورة ستعمل ادارة المنتجع على تطويرها  واستغلالها خلال الفترة المقبلة، بما يخدم القطاع السياحي بالمملكة والبحر الميت.
وأكد الخالدي أن منتجع سمارة البحر الميت أوجد 200 فرصة عمل تقريبا؛ مشيرا إلى أن هنالك مشاريع خلال السنوات المقبلة التي ستزيد من اعداد فرص العمل المتوفرة في المنتجع.
وبين الخالدي أن 90 % من الشاليهات المتواجدة داخل المنتجع بيعت للاردنيين، اضافة الى شراء بعض من السياح الروسيين والاميركيين شاليهات داخل المنتجع، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة ستعمل ادارة المنتجع على التركيز على السياح الروس لقرب منطقة البحر الميت من منطقة المغطس والمعالم الدينية المأكد الخالدي ان ادارة المنتجع لديها توجه لاقامة محطة معالجة المياة وتوليد الطاقة الشمسية لتخفيف التكاليف التشغيلية للمنتجع، سيما وأن هنالك ارتفاعات متتالية على اسعارالكهرباء ستعمل الحكومة على تطبيقها بشكل تدريجي حتى نهاية العام 2017.
وطالب الخالدي الحكومة بضرورة العمل على وجود خط نقل عام لمنطقة البحر الميت، سيما وان هنالك ما يقارب 5 آلاف عامل في منطقة البحر الميت، إضافة الى ان منطقة البحر الميت مقبلة على حجم استثمارات كبيرة.
وعن التحديات التي تواجه المستثمرين بالقطاع السياحي، أكد الخالدي أن أكبر تحد يواجهنا هو عدم وجود قرارات شجاعة لدى المسؤولين بشأن الاستثمار، الامر الذي يعتبر طاردا للاستثمار في المملكة.
وبين ان منطقة البحر الميت تحتاج الى تنويع بالمنتج العقاري ليخدم اغلب الشرائح المجتمع، وخصوصا من ذوي الطبقة الوسطى، إضافة الى زيادة عدد المرافق التجارية والتركيز على تقديم الخدمات.
وقال الخالدي إن ادارة المنتجع افتتحت خلال الفترة الماضية "سمارة مول" الذي سيكون وجهة التسوق والترفيه الأولى في منطقة البحر الميت السياحية، والتي تجذب إليها الآلاف من السكان المحليين والسياح كل أسبوع".
وقال ان سمارة مول يعتبر اضافة نوعية لمنطقة البحر الميت بما يحتويه من محلات لتقديم المأكولات والمشروبات، ويسهم بإطالة عمر الزيارة من المقيمين في الفنادق المجاورة.
وأشار الى أن المول يشكل نقطة جذب رئيسية لسكان سمارة وكذلك السياح وزوار البحر الميت، ويقدم لهم تجربة فريدة من نوعها في التسوق.
وأضاف الخالدي "يأتي سمارة مول متمما للرفاهية الملموسة في كافة أرجاء منتجع سمارة وطموحنا هو أن نقدم لسكان سمارة تجربة متكاملة فريدة من نوعها على شواطئ البحر الميت، ليكون سمارة مول بذلك وسيلة مميزة للترفيه نقدمها لهم".
وبين أن سمارة مول يستقبل ما يزيد على 20000 زائر كل أسبوع، وبالإضافة إلى دوره في تعزيز السياحة في منطقة البحر الميت فقد ساهم سمارة مول في إيجاد  أكثر من 200 فرصة عمل في المنطقة.
ويتضمن سمارة مول مجموعة من المحلات والمطاعم المحلية والبنوك التجارية وتشمل المحال زعتر وزيت، وروفرز ريترن، وباستيش وزيتونة، وجافا يو، وجوس بانغ بانغ، وكاندي بوكس، وبافلو وينغز آند رينغز، والمحيط، بالإضافة إلى البنك الأردني الكويتي، وريجينا، وهدايا الأراضي المقدسة، وكنوز البحر الميت.– أكد الرئيس التنفيذي لمنتجع سمارة البحر الميت، ناصر الخالدي، أن حجم الاستثمار التراكمي في منتجع سمارة، الذي يحتوي على فندق هيلتون وقصر المؤتمرات، إضافة إلى سمارة مول وصل الى 150 مليون دينار ويوفر ما يقارب 800 الى 1000 فرصة عمل.
 وبين الخالدي، لـ"الغد"، ان ادارة المنتجع قدمت تصورا لهيئة المناطق التنموية لتطوير عملها بالبحر الميت، لافتا إلى ان هنالك توجها لزيادة أعداد الشقق التابعة للمنتجع خلال الفترة المقبلة، نتيجة ارتفاع نسب اشغال المنتجع وحاجة المنتجع لزيادة اعداد الشقق.
وأوضح الخالدي، لـ"الغد"، أن نسب اشغال المنتجع وصلت خلال الفترة الحالية الى حوالي 90 %، متوقعا ارتفاعها حتى نهاية العام الحالي.
وبين الخالدي أن المنتجع يتضمن 230 وحدة سكنية، إضافة إلى فندق هيلتون وقصر المؤتمرات ومول سمارة.
وأشار الخالدي إلى أن فندق هيلتون سيتم الانتهاء من العمل به خلال الربع الأخير من العام الحالي؛ مشيرا إلى أن تكلفة بناء الفندق اضافة الى قصر المؤتمرات وصلت الى حوالي 80 مليون دينار.
واشار الخالدي الى أن منتجع سمارة يمتلك ما يقارب 500 دونم غير مطورة ستعمل ادارة المنتجع على تطويرها  واستغلالها خلال الفترة المقبلة، بما يخدم القطاع السياحي بالمملكة والبحر الميت.
وأكد الخالدي أن منتجع سمارة البحر الميت أوجد 200 فرصة عمل تقريبا؛ مشيرا إلى أن هنالك مشاريع خلال السنوات المقبلة التي ستزيد من اعداد فرص العمل المتوفرة في المنتجع.
وبين الخالدي أن 90 % من الشاليهات المتواجدة داخل المنتجع بيعت للاردنيين، اضافة الى شراء بعض من السياح الروسيين والاميركيين شاليهات داخل المنتجع، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة ستعمل ادارة المنتجع على التركيز على السياح الروس لقرب منطقة البحر الميت من منطقة المغطس والمعالم الدينية المأكد الخالدي ان ادارة المنتجع لديها توجه لاقامة محطة معالجة المياة وتوليد الطاقة الشمسية لتخفيف التكاليف التشغيلية للمنتجع، سيما وأن هنالك ارتفاعات متتالية على اسعارالكهرباء ستعمل الحكومة على تطبيقها بشكل تدريجي حتى نهاية العام 2017.
وطالب الخالدي الحكومة بضرورة العمل على وجود خط نقل عام لمنطقة البحر الميت، سيما وان هنالك ما يقارب 5 آلاف عامل في منطقة البحر الميت، إضافة الى ان منطقة البحر الميت مقبلة على حجم استثمارات كبيرة.
وعن التحديات التي تواجه المستثمرين بالقطاع السياحي، أكد الخالدي أن أكبر تحد يواجهنا هو عدم وجود قرارات شجاعة لدى المسؤولين بشأن الاستثمار، الامر الذي يعتبر طاردا للاستثمار في المملكة.
وبين ان منطقة البحر الميت تحتاج الى تنويع بالمنتج العقاري ليخدم اغلب الشرائح المجتمع، وخصوصا من ذوي الطبقة الوسطى، إضافة الى زيادة عدد المرافق التجارية والتركيز على تقديم الخدمات.
وقال الخالدي إن ادارة المنتجع افتتحت خلال الفترة الماضية "سمارة مول" الذي سيكون وجهة التسوق والترفيه الأولى في منطقة البحر الميت السياحية، والتي تجذب إليها الآلاف من السكان المحليين والسياح كل أسبوع".
وقال ان سمارة مول يعتبر اضافة نوعية لمنطقة البحر الميت بما يحتويه من محلات لتقديم المأكولات والمشروبات، ويسهم بإطالة عمر الزيارة من المقيمين في الفنادق المجاورة.
وأشار الى أن المول يشكل نقطة جذب رئيسية لسكان سمارة وكذلك السياح وزوار البحر الميت، ويقدم لهم تجربة فريدة من نوعها في التسوق.
وأضاف الخالدي "يأتي سمارة مول متمما للرفاهية الملموسة في كافة أرجاء منتجع سمارة وطموحنا هو أن نقدم لسكان سمارة تجربة متكاملة فريدة من نوعها على شواطئ البحر الميت، ليكون سمارة مول بذلك وسيلة مميزة للترفيه نقدمها لهم".
وبين أن سمارة مول يستقبل ما يزيد على 20000 زائر كل أسبوع، وبالإضافة إلى دوره في تعزيز السياحة في منطقة البحر الميت فقد ساهم سمارة مول في إيجاد  أكثر من 200 فرصة عمل في المنطقة.
ويتضمن سمارة مول مجموعة من المحلات والمطاعم المحلية والبنوك التجارية وتشمل المحال زعتر وزيت، وروفرز ريترن، وباستيش وزيتونة، وجافا يو، وجوس بانغ بانغ، وكاندي بوكس، وبافلو وينغز آند رينغز، والمحيط، بالإضافة إلى البنك الأردني الكويتي، وريجينا، وهدايا الأراضي المقدسة، وكنوز البحر الميت.

اضافة اعلان

[email protected]