العربية لحماية الطبيعة تزرع ألف شجرة مثمرة في قرية قريوت المحاصرة

العربية لحماية الطبيعة تزرع ألف شجرة مثمرة في قرية قريوت المحاصرة
العربية لحماية الطبيعة تزرع ألف شجرة مثمرة في قرية قريوت المحاصرة

توجهت العربية لحماية الطبيعة لمساندة فلاحات "جمعية نساء قرية قريوت" اللواتي يسعين لدعم عوائلهن إذ سيشكل ثمر 1,000 شجرة مثمرة، استفادت منها معظم بيوت القرية، مصدراً للاكتفاء الذاتي وللدخل الإضافي، وحرصاً على كل شبر مهدد بالمصادرة. اضافة اعلان

إذ منذ عام 1978 بدأ غول الاستعمار يخنق "القريوتيين" ابتداءً بمستعمرة تشيلو ومن ثم عيلي وشفوت راحيل، واستمر المستعمرون بنصب نقاط جديدة لهم لتصير بؤر استيطانية على أراضي القرية المصنفة "ج"، فارضين تضييقات على الأهالي ومتسببين باعتداءات يومية على البشر والشجر والحجر في محاولة لتفريغ القرية من سكانها. 
تنظر السيدة فكرية من شباك مطبخها في قرية قريوت جنوب نابلس حيث يظهر حصار القرية من جهاتها الأربعة بثلاث مستعمرات، إضافة لعدة بؤر استيطانية أتت على 65% من مساحتها.

توضح السيدة فكرية، وهي رئيسة جمعية نساء قريوت، أن الأهالي في ظروف صعبة والمساحات المتآكلة من أراضي القرية جعلت البساتين المحاذية للبيوت ثمينة جداً، والمحظوظ من يملك أرضاً إضافية في القرية ما يستوجب حمايتها، لذلك وجهن نداء للعربية لحماية الطبيعة لمساعدتهن بزراعة الأشجار.