بيان صادر عن رابطة الكتاب الأردنيين حول مجزرة رفح

رابطة الكتاب الأردنيين
رابطة الكتاب الأردنيين

أصدرت رابطة الكتاب الأردنيين بيانا حول المحرقة الصهيونية في رفح وتاليا البيان :

 

"يواصل العدو الصهيوني بغطاء أمريكي سعاره الإجرامي ومحارقه النازيَّة بحقِّ نساء غزه وأطفالها وشعبنا العربي الفلسطيني عموماً، سواء بدافع من جوهره النازي الإجرامي، أو تعويضاً عن فشله الميداني أمام أبطال طوفان الأقصى.اضافة اعلان
وقد بات واضحاً بعد أشهر من المذابح الصهيونية، والبطولة الأسطورية للمقاومة الفلسطينية في غزة، أن عدم اكتراث العدو بالحدِّ الأدنى من المعايير الإنسانية والأخلاقية والحقوقية والشرائع السماوية، نابع أيضاً من اطمئنانه إلى الدعم الأمريكي، وإلى ردود الفعل الرسمية العاجزة عربياً وإسلامياً ودولياً، وإلى اقتئاته على ضعفنا وتخاذلنا، فيما برهنت المقاومة على هشاشة هذا الكيان أمام إرادة التحرير.
لذلك وعلى أهمية أشكال الإدانة والشجب المعروفة، وبصرف النظر عن جدواها وقيمتها الفعلية، فقد باتت الحاجة مُلحَّة إلى وقفات غضب حقيقية ينخرط فيها المثقفون، ويؤدّون دورهم ورسالتهم التاريخية في الصفوف الأولى لأمتهم، وذلك تحت العناوين التالية:
-  ترجمة التضامن مع غزة بالأشكال العملية المتاحة في كل حالة.
-- مواصلة الدعوة لإلغاء المعاهدات والاتفاقيات المُوقَّعة مع العدو الصهيوني، ومناهضة كل أشكال التطبيع معه.
- المشاركة في إطلاق حملة دولية واسعة لطرد الكيان الصهيوني من كل المؤسسات الدولية، وفضح جرائمه وملاحقته عليها.
- تبنّي خطاب المقاومة وثقافتها ضدَّ هذا العدو، والتأكيد على عروبة فلسطين من البحر إلى النهر، واعتبارها قضية الأمة المركزية، ورفض أي مشاريع تنتقص من فلسطين وحق شعبها العربي شبراً واحداً.
- الاشتباك المعرفي مع الخطاب الإمبريالي وسردياته، وفي مقدمتها سردية التوحش الصهيوني وروايته المزعومة.

انطلاقاً من ذلك، نستنهض كل قوى ومنظمات وفعاليات المجتمع المدني، وخاصة النقابات المهنية والهيئات الثقافية والنسائية، من أجل غزة، كما من أجلنا جميعاً، فلحظة غزة هي القول الفصل بين الحضور والغياب للأمة كلها.