توثيق 178 انتهاكا للمحتوى الرقمي الفلسطيني في حزيران

u7zpepmg
u7zpepmg

إبراهيم المبيضين

عمّان – أعلن مركز صدى سوشال- المبادرة الشبابية الفلسطينية “غير الربحية” المدافعة عن الحقوق الرقمية والمحتوى الفلسطيني – قبل ايام بأنه وثّق 178 انتهاكا توزعت للمحتوى الرقمي الفلسطيني على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي.اضافة اعلان
وأكد المركز بأن النصيب الأكبر من هذه الانتهاكات، كان لمنصة أو شبكة التدوينات المصغرة " تويتر".
وقال المركز عبر موقعه الإلكتروني الرسمي بأن شهر حزيران شهد عددا كبيرا من الانتهاكات بحق الصفحات والحسابات الفلسطينية، استمرت بشكل متزامن مع الأحداث الميدانية الجارية وما تلاها من هبات شعبية مما سارع من وتيرة حظر وإلغاء بعض الصفحات الإعلامية وصفحات لنشطاء وصحافيين أو حسابات أظهرت تفاعلا مع ما يجري ميدانيا.
وأوضح المركز بأن مجموع الانتهاكات بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني بلغ 178 انتهاكا توزعت على معظم منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان لمنصة تويتر النصيب الأكبر منها ، لافتا إلى أنه تم إيقاف ما يزيد عن 93 حسابا لنشطاء فلسطينيين شاركوا بحملات تتعلق بالمقاطعة أو متعلقة بفلسطين.
وأضاف المركز بأنه تم توثيق 74 انتهاكا على منصة فيسبوك تنوعت ما بين حذف صفحات بشكل كامل أو منع من البث المباشر أو حظر لعدة أيام، كما تم توثيق 9 انتهاكات عبر انستغرام تفاوتت بين ايقاف الحساب أو وضع قيود على البث المباشر، كما تم رصد انتهاك واحد عبر منصة يوتيوب وآخر عبر منصة تيك توك.
ومركز “صدى سوشال” هي مبادرة شبابية فلسطينية “غير ربحية” انطلقت من الحاجة للتعامل مع إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإنصاف المحتوى الفلسطيني الذي يتعرض لانتهاكات عديدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبمساعدة محتملة من إدارة منصات التواصل الاجتماعي
ويقوم على المبادرة فريق تطوعي من الشباب الفلسطيني، يوثق الانتهاكات التي يتعرض لها المحتوى الفلسطيني والتضييق عليه بالدرجة الأولى، ومن ثم يسعى للتواصل مع إدارات هذه المواقع في محاولة لحل الإشكاليات التي يواجهها هذا المحتوى.
وفي اتجاه آخر، تقدم المبادرة مجموعة من النصائح والأفكار للمهتمين والعاملين في قطاع الإعلام الرقمي الفلسطيني لتطوير أعمالهم وإنتاجاتهم لتعزيز وتقوية المحتوى الفلسطيني.
إلى ذلك ذكر المركز بأنه تم استهداف منصات التواصل الاجتماعي للوسائل الإعلامية من حسابات لصحافيين أو صفحات البث لمحطات فضائية حيث مثلت هذه الانتهاكات مايزيد عن 65 % من مجمل الانتهاكات على المحتوى الرقمي الفلسطيني.
وكان المركز قد أجرى استبيانا شمل ثلاثين وكالة إعلامية فلسطينية والذي أظهر تعرض جميع هذه المؤسسات الإعلامية لانتهاكات رقمية مختلفة تنوعت ما بين تقييد المحتوى او حذف منشورات او بلاغات أو حظر، وهو ما يمثل خرقا واضحا لكافة المواثيق الدولية.
كما يعمل المركز حاليا على التعامل مع الشكاوي المتعلقة بالابتزاز والتشهير بحق أصحاب الهواتف النقالة التي تم مصادرتها خلال الاحتجاجات الأخيرة في مدينة رام الله التي تبعت اغتيال الناشط نزار بنات، حيث يتواصل المركز مع إدارات منصات التواصل الاجتماعي لإغلاق الحسابات التي تعمل على نشر خصوصيات الهواتف او تتعرض بمحتوى تحريضي و يثير الكراهية بحق بعض المستخدمين، وقد أبدى فيسبوك تجاوبا سريعا مع طلبات المركز وقام بإغلاق العديد من الصفحات التي تحرّض وتنشر محتوى خاص بالمتظاهرين و المتظاهرات.