خبراء: حوار "التواصل الاجتماعي" يؤثر بترسيخ ثقافة الحوار بين الشباب

عمان- اتفق مشاركون وخبراء في ملتقى (متحدون لمناهضة العنف باسم الدين- وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار) على أن للحوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تأثير كبير في ترسيخ ثقافة الحوار بين الشباب العربي بمختلف  توجهاته. جاء ذلك في ختام فعاليات الملتقى الذي نظمه مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (مركز الحوار العالمي/ كايسيد) بعمان لثلاثة ايام، تناول أهم مرتكزات التعايش السلمي واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للوصول للآخر.اضافة اعلان
وشدد المشاركون من الأردن وفلسطين ولبنان وسورية على أهمية نشر ثقافة الحوار والتعايش المشترك بين الشباب باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأهمية إشاعة الوسطية والاعتدال وتقبل الآخر خلال الحوار، باعتباره أساس نجاح أي حوار أو نقاش عام، والابتعاد عن التشبث بالفكر الخاص دون تفهم للآخر وفكره. وأكدوا على أهمية تعميم الفكر التشاركي الجماعي والتعددي وضرورة نشر القيم الإنسانية والابتعاد عن رفض الآخر وإقصائه.
ويعتبر الملتقى الذي يعد بداية فعاليات سيعقدها المركز في عدة دول عربية، ملتقى تدريبي اقليمي أتاح خلاله المنظمون بإشراك نحو 60 شابا وشابة من دول عربية عدة، يمثلون كافة أطياف الأديان والطوائف لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب بعضهم لتطوير الحوار المتبادل، بغض النظر عن العرق أو الدين، وخلق جيل شاب قادر على مواجهة التحديات ونشر ثقافة الحوار على مستوى شامل.
ويستهدف الملتقى تدريب أكثر من 300 متدرب ومتدربة على مستوى الوطن العربي، وسيعقد تباعا في كل من القاهرة وإربيل وتونس ودبي. ويسعى لدعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة وترسيخ التعايش السلمي والتفاهم والتعاون في الدول وأتباع الأديان والثقافات المتنوعة. كما يهدف لإطلاق حملات الكترونية إقليمية لمواجهة العنف بكل أشكاله، وخصوصاً المرتكب منه باسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب، بمشاركة قيادات دينية وخبراء في شبكات التواصل الاجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي.-(بترا)