"داعش" ما يزال تهديدا كبيرا.. ومشاركة الأردن في "التحالف الدولي" ضرورة

"داعش" ما يزال تهديدا كبيرا.. ومشاركة الأردن في "التحالف الدولي" ضرورة
"داعش" ما يزال تهديدا كبيرا.. ومشاركة الأردن في "التحالف الدولي" ضرورة

أكد مراقبون أهمية‭ ‬المشاركة الأردنية في أعمال الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬للتحالف‭ ‬الدولي‭ ‬ضد‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬الذي‭ ‬عقد الخميس الماضي في العاصمة السعودية الرياض، باعتباره‭ ‬فرصة‭ ‬للتشاور‭ ‬وتبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬حول‭ ‬سبل‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الخطيرة‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يمثل‭ ‬تهديدا‭ ‬متناميا ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬ومصدرا ‬خطيرا ‬لتقويض‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمعات‭ ‬وتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭.

اضافة اعلان


وقالوا في تصريحات لـ"الغد" إن‭ ‬تقويض‭ ‬الخطر‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬يشكله‭ ‬التنظيم‭ ‬الإرهابي يتطلب‭ ‬دعم‭ ‬الدول‭ ‬والحكومات‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لهجمات‭ ‬عناصر‭ ‬التنظيم،‭ ‬ورفع‭ ‬قدرات‭ ‬أجهزتها‭ ‬الأمنية‭ ‬والاستخباراتية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتعافي‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة‭ ‬من‭ ‬سيطرة‭ ‬داعش،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ذلك‭ ‬مدخلا‭ ‬لأي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬التقسيم‭ ‬لخريطة‭ ‬الدول.


ويضم التحالف 85 دولة ومنظمة شريكة تنتمي لعدد من دول العالم، حيث تشكل التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في أيلول (سبتمبر) 2014.


وقال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال مشاركته بأعمال الاجتماع، إن الأردن سيبقى شريكا فاعلا في التحالف الدولي لمحاربة عصابة داعش الإرهابية، والذي يمثل آلية عمل جماعي ناجحة وضرورية لدحر الإرهاب. 


وشدد اللواء المتقاعد فارس كريشان، على أهمية إعادة توطين المقاتلين الأجانب للتنظيم، لا سيما المتواجدين في مخيم الهول بسورية.


ويضم مخيم الهول الذي تديره قوات سورية الديمقراطية، أكثر من 50 ألف شخص بينهم أفراد عائلات مقاتلون من نحو 60 دولة.


ويقول كريشان إن التحالف ضد تنظيم داعش منذ تشكيله العام 2014 تطور وتم هزيمته في سورية والعراق، مؤكدا أهمية التركيز على التحديات المستجدة والوضع في عدد من المناطق الأفريقية.


وأكد أهمية قيام التحالف الدولي بمنع تنظيم داعش من استغلال أي فرصة للعودة مجددا، وبذل كل الجهود لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.


وتابع أن‭" ‬تقويض‭ ‬الخطر‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬يشكله‭ ‬التنظيم‭ ‬الإرهابي يتطلب‭ ‬دعم‭ ‬الدول‭ ‬والحكومات‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لهجمات‭ ‬عناصر‭ ‬التنظيم،‭ ‬ورفع‭ ‬قدرات‭ ‬أجهزتها‭ ‬الأمنية‭ ‬والاستخباراتية‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬والتعافي‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المحررة‭ ‬من‭ ‬سيطرة‭ ‬داعش،‭ ‬‬دون‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ذلك‭ ‬مدخلا‭ ‬لأي‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬أشكال‭ ‬التقسيم‭ ‬لخريطة‭ ‬الدول.


من جهته، يقول العميد الركن المتقاعد حافظ الخصاونة، إن الأردن يدرك أن مشاركته في التحالف أمر ضروري حتما، غير أن المشاركة وحدها لا تكفي، إذ إن التحالف يعتمد على القيادة الأردنية ودورها في مكافحة الإرهاب.


وأشار الخصاونة إلى أهمية التركيز على آليات لمواجهة تحدي تهريب المخدرات، ووضع خريطة طريق للتدرج في معالجة القضايا الأمنية والسياسية والتوصل لحل سياسي للأزمة السورية، خاصة أن المملكة تولي الأولوية القصوى لمحاربة تهريب المخدرات عبر الحدود السورية إلى أراضيها، وأهمية تنفيذ تفاهمات اجتماع عمان الوزاري الذي عقد مؤخرا حول إطلاق آلية فاعلة توقف هذا الخطر المتصاعد.


ودعا الدول الغربية إلى استعادة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف التنظيم وعائلتهم المحتجزين في سورية والعراق، اذ إن الإخفاق في استعادة المقاتلين الأجانب قد يؤدي بهم إلى حمل السلاح مرة جديدة.
وأكد أهمية‭ ‬المشاركة الأردنية في أعمال الاجتماع‭ ‬الوزاري‭ ‬للتحالف‭ ‬الدولي‭ ‬ضد‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش 


باعتباره‭ ‬فرصة‭ ‬للتشاور‭ ‬وتبادل‭ ‬الرؤى‭ ‬حول‭ ‬سبل‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الخطيرة‭ ‬التي‭ ‬يفرضها‭ ‬تنظيم‭ ‬داعش‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يمثل‭ ‬تهديدا‭ ‬متناميا‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين،‭ ‬ومصدرا‭ ‬خطيرا‭ ‬لتقويض‭ ‬استقرار‭ ‬المجتمعات‭ ‬وتفاقم‭ ‬الأزمات‭ ‬الإنسانية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭.


بدوره، نبه العميد المتقاعد محمد العلاونة، من أن مقاتلي التنظيم المحتجزين في سورية والعراق هم عبارة عن جيش حقيقي قيد الاعتقال، محذرا أنه في حال تحريرهم، سيشكلون تهديدا كبيرا يصعب احتواؤه لاحقا.


وأشار العلاونة الى أن تقريرا لمجلس الأمن الدولي صدر في شباط (فبراير) الماضي، كشف أن لدى تنظيم داعش ما بين 5000 إلى 7000 عضو ومؤيد ينتشرون بين العراق وسورية، نحو نصفهم من المقاتلين.


وأكد أهمية الشراكة الأردنية ضمن إطار التحالف المبنية على الأهداف المشتركة، والجهود المبذولة لتسليح الخبراء والمعنيين بقضايا وتوجهات ممولي الإرهاب دائمة التغيير، كتوسع استخدام داعش للعملات الافتراضية في قارة آسيا، وتتبع خريطة نفوذ داعش في أفريفيا، لفهم الاتجاهات الناشئة للتهديدات الإرهابية وحفظ أمن واستقرار المجتمع الدولي.

 

اقرأ المزيد :

ماكفارين: %65 تراجع قدرات "داعش".. وأيديولوجيته ما تزال تشكل تهديدا