"رجال الأعمال" تبحث العلاقات الاقتصادية مع إسبانيا

عمان-الغد- بحثت جمعية رجال الأعمال الأردنيين، مع السفارة الإسبانية لدى المملكة، العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والآفاق الاستثمارية في القطاعات الواعدة، وسبل تنميتها بين مجتمعي الأعمال، وتفعيل مجلس الأعمال المشترك مع كنفدرالية أرباب العمل الأسباني (سي إي أو سي).اضافة اعلان
وبحسب بيان للجمعية أمس، استقبل السفير الإسباني لدى المملكة، ميغيل دي لوكاس، في مقر السفارة، رئيس الجمعية حمدي الطباع، وأعضاء مجلس الإدارة، بحضور نائب المستشار الاقتصادي في السفارة ريتا النمري.
وأكد الطباع جهود الجمعية الحثيثة في توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الأردن وباقي دول العالم، وحرصها الدائم على الترويج الاستثماري لأهم الفرص الاستثمارية المتاحة، بهدف تحويلها لمشاريع ذات قيمة مضافة للاقتصاد الأردني.
وأشار إلى رغبة الجمعية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن وإسبانيا خلال المرحلة المقبلة في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك لدى كلا الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة، لافتاً إلى أن السوق الأردنية تتمتع بالعديد من المزايا، خاصة مع انفتاحها التجاري وامتلاكها عددا من الاتفاقيات التجارية التي تجمعها مع مختلف الدول على المستوى العربي وكذلك الدولي.
ومن جهته، أكد السفير الإسباني عمق العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين، وتقارب شعبي البلدين، مشيراً إلى استعداد السفارة للتعاون مع الجمعية بهدف دفع العلاقات الثنائية الاقتصادية بين البلدين نحو الطموحات المأمولة.
ولفت إلى رغبة رجال الأعمال والمستثمرين في إسبانيا إلى زيادة حجم الاستثمارات في الأردن، وفقاً لمشاريع واضحة على أرض الواقع، وزيادة تشبيك مجتمعي الأعمال لتحقيق شراكات حقيقية.
وأشاد السفير بمستوى العلاقات الثنائية، لافتاً إلى أهمية تحسين العلاقات الاقتصادية والعمل على استكشاف فرص حقيقية للتعاون المشترك التي تمكننا من زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، مؤكداً أهمية دراسة احتياجات كلا السوقين، وتحديد فرص الاستثمار ذات الاهتمام المشترك.
وأشار الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الأردني الأسباني المشترك، المهندس عبد الرحيم البقاعي، إلى أهمية العمل على تنشيط عمل مجلس الأعمال الأردني الإسباني بهدف التعرف عن قرب على فرص التعاون والتشبيك بين رجال الأعمال في كلا البلدين والتي من شأنها زيادة حجم الاستثمارات البينية، وتنويع القاعدة التصديرية من السلع والخدمات في ضوء وجود العديد من الفرص غير المستغلة بعد.
وناقش الجانبان عدداً من المواضيع التي تهم مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، مؤكدين ضرورة التعاون المشترك في تبادل زيارات الوفود التجارية بين البلدين الصديقين، وتنظيم منتديات الأعمال والمعارض للتعريف بالفرص الاقتصادية المتوفرة لدى الطرفين.